>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

1 مايو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

ابتسم أنت مع حاكم الشارقة

420 مشاهدة

14 مايو 2015

بقلم : منير عامر




لم يكن غريبا على القلب تلك المشاعر الممتلئة بالامتنان تجاه الشيخ سلطان القاسمى حاكم إمارة الشارقة وامتلات بالامتنان لرئيس الدولة عبدالفتاح السيسى حين اهدى الرجل وسام التقدير.
الذاكرة لاتنسى أبدا إشراقات الابتهاج على ملامح صديقى الأثير د.أحمد مستجير، عالم الوراثة النادر وعميد زراعة القاهرة لثمانى سنوات، فقد كانت ملامح مستجير تزدحم بالسرور حين تأتى سيرة الرجل الذى تتلمذ على يديه منذ سنوات ولم ينس أبدا فضل تعلمه فى مصر الناصرية، ولن أنسى المكالمة الأخيرة مع أحمد مستجير وهو مزدحم بشجن وتوتر فى أول أيام الحرب بين حزب الله وإسرائيل صيف 2006، كان مستجير فى فينيا، وكنت فى القاهرة، وكان كلانا مشدودا بحكم الحلم فى انتصار عربى على إسرائيل، لكن المواجهة الإسرائيلية مع حزب الله كانت تشير إلى أن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يدخل منطقة جديدة، فحزب الله ليس عربيا بقدر ما هو ذراع للإمبراطوية الفارسية، قال مستجير «نضحى بأطفال جنوب لبنان فى معركة تثبيت التفتت العربى كاحدى نتائج تلك الحرب». قلت لأحمد مستجير «لقد قصرنا فى حق أنفسنا عندما لم تتحول أيام ما بعد كامب دايفيد إلى تنمية شاملة من المحيط إلى الخليج مع تصنيع سلاحنا دون استيراده من الخارج» قال لى «ليس هذا هو إيمانك وحدك، لكنه إيمان كل عربى يرى ما تحت سطح الواقع العربى المزدحم بترهل غير مسبوق. هذا إيمان الشيخ سلطان القاسمى حاكم الشارقة الذى لا يبخل على أى مشروع علمى جاد، ويقوم بتمويل العديد من مشاريع الكلية التى أدرتها وتخرج منها».
وانفجرت شرايين أحمد مستجير ليرحل عن عالمنا تاركا ارتباكنا الذى انتفضنا لنزليه عن كاهلنا بثورتى الخامس والعشرين من يناير والثلاثين من يونيو. وطبعا كانت لنا فجيعة حرق المجمع العلمي، فجاء حاكم الشارقة ليقول لمن حرقوه «لن تحرقوا ذاكرة مصر» ولم يقم بتعويض المتحف بما ضاع من كتب وخرائط، بل أضاف قرار إقامة بيت الذاكرة المصرية، الذى تم افتتاحه أول الاسبوع ليكون أغلب ما مضى من أحداث ووقائع له حق الحضور أمام أعيننا لعلنا نستطيع استنباط رؤية لما يجب أن يكون عليه المستقبل.
وتتوالى على الذاكرة لوحة معلقة على مدخل إمارة الشارقة التى زرتها فى فبراير 1976 بصحبة العم محمود السعدني، كلمات اللوحة تقول «إبتسم أنت فى الشارقة»، ورأيت يومها العم محمود السعدنى وهو يقول لى «أمة فيها رجال مثل هذا الرجل لا يمكن أن تضيع».
وكان من الرائع أن يأتى ذكر صاحب الفكرة الرائد الفعلى للتوثيق هو د. محمد صابر عرب الذى قام بالبدء فى تنفيذ هذا الصرح الراقى.
وفى القلب مزيد من الامتنان للشيخ سلطان القاسمى، وهو ما شاهده بعيونه ومشاعره فى وجوه كل من حضروا حفل افتتاح دار الوثائق.
شكرًا أيها الجليل حقا وصدقا.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«المناوبة» تأتى بما لا تشتهى أنفُس الفلاحين بـ«المنيا»
ورقة كوتشينة
قابل الرئيس.. لكن غيره لأ!
«محافظ المنوفية» يكافئ مدرس «التسريبات» بالعودة لمنصبه
بن محفوظ: المملكة تعتزم مضاعفة استثماراتها بمصر إلى 50 مليار دولار
التنظيمات تلجأ لـ«الانتحارى» لفشلهم فى اختراق الأنظمة.. وسعره يصل إلى 150 دولاراً
«قتل واغتصاب» والجانى طفل.. خبراء: تفكك الأسرة أبرز الأسباب.. ودور الرعاية بحاجة لإعادة نظر

Facebook twitter Linkedin rss