>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم

555 مشاهدة

21 مايو 2015

بقلم : منير عامر




لا أظن أن رجلا تجسد فيه مستقبل طلعت حرب قدر ما تجسد فى هشام رامز، حين أطل تنفيذه لفكرة حفر قناة السويس الجديدة بأموال المصريين.
وكان إندفاع الجموع من البسطاء لشراء شهادات حفر قناة السويس الجديدة تحمل الكثير والكثير، فقرابة الستين مليار جنيه فى أسبوع واحد، قالت لأغلب رجال الأعمال المصريين: «لقد تقاعستم عن المشاركة الجادة فى صندوق (تحيا مصر) المرصود لتنمية المصريين، فجاء البسطاء من كل موقع فى بر المحروسة ليقول لكم: حفر قناة السويس الأساسية آلافا من المصريين، عانوا من السخرة والجوع والعمل تحت كرابيج الأسرة العلوية، ثم سرق الغرب خيراتها إلى أن أعادها جمال عبد الناصر، وليأتى عبد الفتاح السيسى ليؤسس جديدا من الخير لا لمصر وحدها ولكن للكون كله، حين تمر السفن العملاقة من الشرق إلى الغرب، ومن الغرب إلى الشرق، فضلًا عن مناطق صناعية وسياحية ومشاريع تزرع الحياة على ضفتى القناة».
وحين أراد بعضهم العبث بمقدرات ما نتج عن المؤتمر الاقتصادى بالمضاربة على الدولار فور انتهاء رسم خريطة الحلم المصرى بذلك المؤتمر المتوهج حلما وعملا، حين شاء البعض ذلك، جاءت قرارات هشام رامز لضرب السوق السوداء فى مقتل بتنظيم إيداع الدولار وسحبه عبر البنوك.
وإذا كان فى صحبة هشام رامز زمرة من المجتهدين من رؤساء البنوك، فهم جميعًا يعلمون أن تكدس الودائع يحتاج إلى مصاريف لتنميتها، ولعل المشروعات الصغيرة التى تمولها تلك البنوك تفتح طاقات أمل لسد هوة البطالة، فضلا عن إنهاء تراكم طلبات التشغيل بالحكومة التى ترهق أى حكومة، وتقلل من فجوة عدم الثقة التى يتميز بها القطاع الخاص المصرى عند تشغيل العمال به، حيث يكون العمل فى أغلب الأحوال منافيا لقواعد أساسية من تأمين ومعاش وانتظام دخل، فضلا عن العمل يوميا لمدة 12 ساعة، والإجازة ليوم واحد فى الأسبوع.
وإذا كانت مشاريع ثورة يوليو قد أصابتها «الخصخصة» فى مقتل، عندما بيعت المصانع العملاقة مع الأراضى بأسعار تؤكد أن عصر ما بعد 1974 كان هو زمن النهب العام، فإن مشروع حفر قناة السويس الجديدة بإدارة رشيدة حاكمة يعيد للقلب الحلم بأن تؤسس الدولة مشاريع إنتاجية محددة وتختار لها قيادات ذات فعالية.
وأظن أن المشروع الذى يجب البدء فيه بنظام دقيق يقترض من العسكرية انضباطه، هو مشروع تنمية إنتاج بحيرة ناصر، فلا يمكن أن تكون هناك ملايين من الثروة السمكية مهدرة كطعام للتماسيح فضلا عن أن التماسيح بذاتها يمكن أن تحقق ثروة باصطيادها وتصنيع جلودها ولحومها.
ولأن المسافة بين هشام رامز وفايزة أبو النجا، مسئولة الأمن القومى وصاحبة الخبرة فى العلاقة المتميزة مع اليابان، المسافة بين الاثنين هى أقل من «فركة كعب» لأن كليهما يعلم أسلوب تأسيس شركات متماسكة. أكتب ذلك وأنا أعلم عمق دراسة فايزة أبو النجا لتجربة تأسيس الشركات على النمط الياباني، وإذا ما جاء ذكر صيد وتصنيع الأسماك، فاليابان هى الأولى عالميًا فى هذا المجال وحين أطرح تلك الفكرة فأنا واثق أن ملكية الدولة عبر البنوك لمشاريع عملاقة يمكن أن يقلل نسبة استنزاف القطاع الخاص لمن يعملون فيه، فضلًا عن إضافة دخل محترم للدولة.
وإذا كنا نملك سواحل على البحر الأحمر والبحر الأبيض فضلا عن بحيرة ناصر، فلابد من مشروع عملاق لتنمية تلك الثروة. مع رجاء العلم بأن الحلم فى أن تتجه بعض من الكراكات التى تعمل حاليا بقناة السويس إلى بحيرة المنزلة والبرلس ومريوط وإدكو كى تعيد لها الحياة.
ومدآآد يا سيدنا هشام وسيدتنا فايزة.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

عمرو دياب رئيس جمهورية مارينا
«سبوبة» الصفقات تشعل الأهلى
برامج دينية أم «قعدة مصاطب»؟!
لوحة «الشرف»
فعلا «صاحبة السعادة»
إن كنت ناسى أفكرك.. «هو _ده _ ماسبيرو»
كاريكاتير أمانى هاشم

Facebook twitter Linkedin rss