>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

1 مايو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

متى نحترم التاريخ؟

429 مشاهدة

28 مايو 2015

بقلم : منير عامر




لأنى عشت عصر الملك فاروق وعصر جمال عبد الناصر وعصر السادات ثم عصر مبارك ثم أيام المتأسلمين السوداء، وأخيرًا أيام عبد الفتاح السيسي، لكل ذلك، أخذت فكرة واحدة تسيطر على خيالى «هل كانت كل العصور التى عشتها سوداء وهباب؟» وطبعا كانت الإجابة لا، ففى عهد فاروق كان من السهل عزل وزارة وتعيين وزارة أخرى مقابل مليون جنيه يخسرها عبود باشا على مائدة القمار، فتلك هواية الملك الأولى، لكن كان هناك فى مقابل فساد الملك إنجازات هائلة، أبرزها تولى طه حسين باشا وزارة التعليم، وقدرته على إيفاد بعثات علمية استفاد منها جمال عبد الناصر حين اختار عزيز صدقى ومصطفى خليل وغيرهما كثير كوزراء فى حكوماته.
طبعا أكل الفساد عصر «فاروق» لنبدأ عصرا من نقاء ثورى لم يلوثه إلا جهل بعض ممن شاركوا جمال عبد الناصر فى التحضير ثم تنفيذ الثورة، ولا أنسى كلمة للعم محمود السعدنى قال فيها «لعل ميزة جمال عبد الناصر الأساسية أنه قام بثورة يوليو ومعه هذا الصنف من أنصاف الجهلة»، وكان العم «محمود» يقصد العديد ممن شاركوا فى تنفيذ ثورة يوليو ثم انقلبوا عليها ليستفيدوا من ورائها، لعل أبرزهم على الإطلاق هو السادات، هذا الذى طبق مبدأ «الاختفاء بين أعواد ذرة التأييد لجمال عبد الناصر عمال على بطال، ثم الفتك بأسس ثورة يوليو بعد توليه الحكم بشهور، وأما نصر أكتوبر فنسبته للسادات أمر لا يحسب إلا للقيادات العسكرية، لأن السادات لم يكن بقادر على الاستقرار على كرسى الحكم إلا بالحرب التى استعدت لها القوات المسلحة، ثم بدأ من بعد الحرب فى تفكيك أواصر العدالة الاجتماعية، فتفسخت الطبقات بين قمة تكتنز من دماء عموم المصريين وقلة تكافح لتحفظ وضعها كطبقة وسطى مطحونة، ولم أنس ملامح الرجل الذى قام بتأليف جزء كبير من مواهبنا وهو الفنان حسن فؤاد مؤسس مجلة صباح الخير ورئيس تحريرها فى سنوات ازدهارها، حين قرر عام1979 أخذ أجازة بدون مرتب ليسافر إلى لندن وليؤسس هناك جريدة عربية، قبل السفر سألته «لماذا تتركنا يا عم حسن؟» أجاب «قضيت خمس سنوات فى المعتقل من عام 1959 وحتى عام 1964، وخرجت حريصا على الطبقة الوسطى القادرة على إنتاج مبدعين، وأرى هذه الطبقة حاليا وهى تتآكل بلا هوادة، لذلك فمن حقى أن أطل على العالم وابتعد قليلا».
وإبتعد حسن فؤاد ففقدنا نحن فى «روزاليوسف» كشافا لا نظير له للمواهب، فهو مكتشف موهبة صلاح حافظ، وموهبة صلاح جاهين وموهبة حجازى الرسام وعشرات المئات ممن أثروا هذا الصرح الثقافى الضخم المسمى «روزاليوسف».
وهو على سبيل المثال مَن سمح لى وأنا فى الخامسة والعشرين أن اكتب مذكرات الفنان سيف وانلي، وهو من نشر لى مذكرات الفنان عبد الحليم حافظ التى أصر عبد الحليم على أن أكتبها شخصيا دونا عن عشرات من حاولوا اقتناصها، وكنت الوحيد الذى أصر عليه عبد الحليم وارتفع توزيع صباح الخير إلى مائة وخمسة وثمانين ألف نسخة إلى الدرجة التى طلب أثناءها أستاذنا فتحى غانم دراسة الأمر.
وبعد أن تم اغتيال السادات جاء مبارك كثلاجة لحفظ المواهب وتجميدها، وعدم السماح بنموها، فاختار قيادات صحفية تدمن الطاعة مع استنزاف المؤسسات، وتاريخ المؤسسات الصحفية شهد نزيفا وديونا لا مثيل له يقتضى دراسة جادة لا لنعرف من مروا من لصوص، ولكن لنعرف كيف كان الهدر.
وعندما سقط مبارك جاء المتأسلمون ليحاولوا استبدال مصر التى نعرفها ببلد متوهم لا نعرف له شكلا إلى أن أزاحتهم الجموع الحاشدة لتطردهم لا خارج قصور الحكم ولكن خارج التاريخ أيضا.
ويحاول عبد الفتاح السيسى حاليا استنفار الجهود من أنياب الأطماع الصغيرة التى تتخفى لتطبق أنيابها على أحلامنا وإمكانياتنا.
ترى هل نستطيع مقاومة الأطماع الصغيرة؟. هذا موضوع مقالى القادم؟







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«المناوبة» تأتى بما لا تشتهى أنفُس الفلاحين بـ«المنيا»
ورقة كوتشينة
قابل الرئيس.. لكن غيره لأ!
«محافظ المنوفية» يكافئ مدرس «التسريبات» بالعودة لمنصبه
بن محفوظ: المملكة تعتزم مضاعفة استثماراتها بمصر إلى 50 مليار دولار
التنظيمات تلجأ لـ«الانتحارى» لفشلهم فى اختراق الأنظمة.. وسعره يصل إلى 150 دولاراً
«قتل واغتصاب» والجانى طفل.. خبراء: تفكك الأسرة أبرز الأسباب.. ودور الرعاية بحاجة لإعادة نظر

Facebook twitter Linkedin rss