>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

هنا انتهت هزيمة يونيو

570 مشاهدة

11 يونيو 2015

بقلم : منير عامر




لعلى واحد من قلة عاشوا صباح اليوم التالى لتحرك عموم أهل المحروسة ومعهم سكان العالم العربى ليقولوا لجمال عبد الناصر «لا لن نسمح لك بالتنحى».
أتذكر تلك الأيام، لأن هزيمة عبد الناصر لم تنته بموته أو بانتصار أكتوبر الجليل المزلزل فقط، ولكنها إنتهت لحظة تولى عبد الفتاح السيسى مسئولية قيادة الوطن على أسس افتقدناها طويلا، ألا وهى التنمية مع الشراكة لدول الكون دون المساس بالاستقلال الوطنى.
والمؤكد أن عمرى الذى تجاوز الخامسة والسبعين يعفينى من اتهام البحث عن مكانة شخصية أو ترقى إلى وظيفة أعلى، فأنا أطل من شرفة نهايات العمر على مجمل تاريخ هذا البلد وما عاصرته من أحداث ووقائع.
ويطل فى رأسى هذا الخوف من إعلان ما علمته يوم السابع من يونيو 1967 من أن هزيمتنا فى سيناء كانت ساحقة، فلم يتح للمقاتلين أدنى فرصة للقتال، ذلك أن إسرائيل والولايات المتحدة قد درسا بعمق كل عيوب نظام الحكم المصرى، واستغلوا عجز عبد الحكيم عامر عن إدارة جيش مقتدر، فضلا عن نمو طبقة صارت تصفق للزعيم دون فهم أو وعى بل بحثا عن مكاسب صغيرة. لا أنسى أنى كنت أسكن أيامها خلف بيت جمال عبدالناصر فى المنزل رقم 3 بشارع ابن منظور بمنشية البكرى، وكانت وسيلة المواصلات هى أتوبيس محترم تذكرته بخمسة قروش كاملة أى ما يوازى حاليا قرابة العشرة جنيهات، وصولا إلى ميدان التحرير ثم اختراق شارع قصر العينى على الأقدام وصولا لمبنى «روزاليوسف» التى يرأس تحريرها عضو تنظيم الضباط الأحرار أحمد حمروش، قال لى يومها «الحرب صعبة، فإغلاق خليج العقبة عمل شديد التهور»، وكان ذلك أكبر نقد سمعته منه لقرار اتخذه عبد الناصر. ولم أقل له أن محمد زغلول كامل أحد مديرى مكتب عبدالناصر كان بمنزلى فى الصباح وكان مكلفا بالسفر إلى الإسماعيلية لإقامة معسكر للجنود العائدين سيرا على الأقدام من سيناء.
وما أن سمعنا فى مساء التاسع من يونيو خطاب عبد الناصر بالتنحى، كان زغلول كامل فى زيارتى بمنزلى خلف بيت عبد الناصر ليتحدث أمامى مع سامى شرف تليفونيا وليؤكد لى جدية عبد الناصر فى التنحى. ولا أحد يمكنه تخيل كيف ازدحمت شوارع مصر وأغلب عواصم العالم العربى من أقصاها إلى أقصاها رفضا للهزيمة، ورفضا لتنحى ناصر.
تمر السنوات ويرحل عبد الناصر لكن الجيش الذى أعاد تأسيسه جمال عبد الناصر هو الذى حارب وانتصر فى أكتوبر 1973 أما ما تلى ذلك من أحداث فقد كان حكم السادات الغارق فى الترهل هو الذى أسلم أوراق نهوض مصر للولايات المتحدة التى تكره بعمق كل ما يمت للتحضر بصلة، ولم يكن حسنى مبارك سوى امتداد لذلك الترهل، وصفحات مجلة صباح الخير تشهد كلماتى عن تخيل نظام السادات وهو يعرض مصر فى مزاد علنى «!!» وتشهد صفحات روزاليوسف كل صنوف مقاومة الترهل السياسى الزاعق.
وعندما قامت ثورة الخامس والعشرين من يناير كان أغلب كتاب ومحررى روزاليوسف مشاركين فيها، ولا أدعى لنفسى أنى كنت ضمن جموع ميدان التحرير، فظروفى الصحية وتعدى العمر للسبعين له أحكام. وعندما توحش حكم المتأسلمين كانت «روزاليوسف» فى طليعة من رفضوا التأسلم فحاول المتأسلمون خنقها اقتصاديا لولا تدخل المقتدرة فايزة أبو النجا لتزيح أصابع التأسلم من على عنق «روزاليوسف» وتلك رحلة سأكتبها بعد قليل من الأيام. وما أن جاءت الثلاثين من يونيو حتى كانت «روزاليوسف» فى مقدمة المنادين بسقوط التأسلم الإرهابى.
ومن بعد تولى عبدالفتاح السيسى دفة القيادة، تجلت بشكل صريح نهاية هزيمة يونيو، فقد أرادوا بها وبما وقع من أحداث بعدها أن نبقى فى الحظيرة الأمريكية، وكان هذا الأمر هو المستحيل عند القارئ لحقيقة أعماق المصريين، وهو عبدالفتاح السيسى الذى مر عام على قيادته لنا دون أن ننظم أنفسنا فى تنظيمات سياسية تعى معنى مساندة وطن، ولا تبحث عن مكان فى برواز التخلف.
كان العام منتجا بما يفوق أى خيال، ولنواصل الرحلة إلى صناعة الأمل.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

طلاب تربية فنية يلونون أحلام أطفال السرطان على سور «57357»
«التربية والتعليم» تخفض رسوم امتحانات الطلاب فى الخارج
السعودية تطوى صفحة الفرقة مع العراق
المجد للأبطال
«صدى البلد» تعتذر عن فيديو أحمد موسى
أردوغان يحتضن الدواعش ويغدر بداود أوغلو
«من قال لا إله إلا الله دخل الجنة».. آخر كلمات «عبدالباسط» ابن المنوفية

Facebook twitter Linkedin rss