>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 مايو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

هذا أوان المحاكمات العسكرية

543 مشاهدة

1 يوليو 2015

بقلم : منير عامر




أثق أن حماية الأمن القومى تتطلب ألا يتم نظر قضايا الإرهاب الساخنة عبر القضاء التقليدى، ذلك أن قوى التخلف الشرسة لن تقبل أن تظل مصر فى حالة بناء رغم قسوة الظروف، بل لابد من وضع أكثر من عصا فى عجلة السعى إلى المستقبل.
وأثق أن النائب العام الذى سبق وأعلن أنه لا يخاف إلا الحق سبحانه وتعالى، لا يضيره كثيرا ما فعلوه بموكبه، فإذا كان الجسد قد أصيب، وصعدت الروح إلى بارئها، فجسد إنسان كريم واحد لا يقل كرامة عن مقاتلين صعدوا إلى الفردوس الأعلى فى  مثل تلك الأيام منذ أربع سنوات، حين تم قتل مقاتلين مصريين على الحدود بدم بارد، بهدف تقويض عملية إعادة ترتيب المجتمع، وتلا ذلك بضع عمليات من هذا النوع، كاختطاف وقتل ثلاثة من الضباط، ثم قتل عدد آخر من المقاتلين الذين كانوا فى إجازة من أعمالهم، وكان تعليق محمد مرسى المعزول هو «حافظوا على القتلة والمقتولين».
طبعا مر موكب الشهادة حاملا روح العديد من ضباط الشرطة، منهم من لا تغيب صورته عن ذهنى، وهو المقاتل الشاب محمد أبو شقرة، ثم محمد مبروك، ثم محاولة اغتيال وزير الداخلية، وتفجير مديرية أمن القاهرة، ثم مديرية أمن الدقهلية، فضلا عن إسقاط طائرة عسكرية، وكلما سرنا فى محاكمة مؤسسى هذا القتل باسم التأسلم، نجد من يتهم الدولة المصرية بأنها تحكم بإعدام العديد من البشر، ولا يتمالك الإنسان نفسه حين يسمع مثل هذا القول، لأن الولايات المتحدة حين خططت لقتل بن لادن، وقتلت أى مشتبه به بطائرات بدون طيار، حتى أعلنت منذ أسبوع عن قتل إرهابى فى ليبيا لأنه متهم لديها بارتكابه جريمة ضد رعايا أمريكيين، بينما تقف متفرجة على مشهد تحلل الدولة الليبية بكل ما يمثله من خطر ضد حلفائها فى أوروبا بأكملها، وما ظهرت نتائجه فى قطع رأس صاحب مصنع فرنسي، ثم استهداف منتجع سوسة التونسى بعملية ارهابية، وها هى الولايات المتحدة تمنح نفسها الحق فى القتل دون محاكمة، بينما تقود صحفها حملات مسعورة ضد الشعب المصرى الذى أزاح النظام الذى شاءت الولايات المتحدة أن تقيمه بمصر.
ولعلنا نتذكر الآن قول الرئيس جمال عبد الناصر عن حملات الإعلام الغربى «كلما ازداد هجومهم على الثورة أتأكد أننا فى الطريق الصحيح».
وما أحلم به قد يكون بعيد المنال، فأنا أتمنى محاكمة عسكرية لقادة الإخوان المسلمين على مسلسل الجرائم الموثقة، وتنفيذ أحكام الإعدام المؤكدة، فهم يأكلون ويشربون على حساب عموم المصريين، وينشرون سمومهم علنا عبر تركيا.
والمحاكمات العسكرية التى ندد بها الإخوان وبعض من السذج لا يعلمون أنها سريعة وفعالة وناجعة فنحن لن نحفظ للدولة كيانها عبر محاكمات تطول أيامها حتى يستطيع القتلة تنفيذ جريمة جديدة.
أتساءل: هل هناك أدنى شك فى أن قادة التنظيم السرى للإخوان المسلمين وأذرعته الموجودة فى غزة ليست مسئولة عن قتل الجنود فى سيناء؟
هل هناك شك فيما صرح به المدعو محمد البلتاجى بأن بحور الدم ستسيل فور عزل الإخوان عن الحكم؟
هل هناك شك فى تهديدات خيرت الشاطر لوزير الدفاع فى أوائل يونيو فيما قبل عزل نظام الإخوان؟
هل هناك شك فى أنهم فجروا مديرية أمن القاهرة ومديرية أمن الدقهلية، وقتلوا ضباط الأمن الوطنى؟
هل هناك شك فى أن تلك الرؤوس التى قبلت العمالة للولايات المتحدة هى وراء كل محاولات تأجيل انطلاق الشعب المصرى لبناء مستقبل مختلف عن حالة الترهل التى عشنا أسرى لها أربعين عاما؟
أثناء كتابتى لتلك السطور علمت أن مجلس الدفاع الوطنى سيعقد اجتماعا عاجلا، أتمنى أن تكون أول قراراته إعادة محاكمة كل نظام الإخوان أمام محاكم عسكرية ذات أحكام شديدة الوطأة لتخفف لا من أحزان عموم المصريين فقط، ولكن لتضع حدًا لهذا العبث بمقدرات مستقبل المصريين.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

ترامب: أمامنا فرصة نادرة لاستقرار المنطقة
سعفان: 6 مصريين يحصلون على 600 ألف جنيه مستحقاتهم المتأخرة بالسعودية
الإحصاء: 48.6 % زيادة فى أعداد السائحين خلال مارس 2017
الحكومة تلجأ للاقتراض من الخارج بعد رفع الفائدة المحلية
«تعليم النواب» تشكو وزير المالية لرئيس الحكومة
الحكومة تلجأ للاقتراض من الخارج بعد رفع الفائدة المحلية 
مدبولى: مصر تمنح الأولوية للتوسع العمرانى لمواجهة الزيادة السكانية 

Facebook twitter Linkedin rss