>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

27 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

كرامة كل إنسان

627 مشاهدة

8 يوليو 2015

بقلم : منير عامر




تصيبنى بالارتباك حالة التفكك العارمة التى تسود حياتنا، فى مجال العمل الحكومى أو القطاع العام، تمامًا كما تربكنى حسابات القطاع الخاص فى تعامله مع معظم العاملين به.
فما بين الترهل الإدارى العجيب الذى تزدحم به أروقة العمل فى الحكومة والقطاع العام، ترهل يدمن التهرب عبر دهاليز الإجراءات واللوائح والنصوص، ثم الإسراع بإتقان العمل إن كان فيه فائدة مادية قريبة، مباشرة من قبل جهة العمل، أو غير مباشرة بالرشوة أو الهدية إن كان من جهة المتعامل المسكين الذى ألجأته الحاجة إلى الدخول طلبًا لخدمة من الحكومة.
ولن أنسى أبدا قول أحمد بهاء الدين على صفحات صباح الخير فى بداية تأسيسها، أى منذ ما يقرب من تسعة وخمسين عامًا، كتب «إن اللص أحيانا يقول: بسم الله الرحمن الرحيم وهو يكسر خزانة فيها مرتبات الموظفين». وطبعًا عبر العقود الماضية تطورت أساليب السرقة إما بقواعد وإجراءات أو بغير ذلك من وسائل غير مباشرة.
أما فى القطاع الخاص، فهناك استقالة مكتوبة من قبل أن يتم التعاقد، وهناك جدول حضور يمتد غالبًا فى المحلات والمولات، من العاشرة صباحًا إلى العاشرة مساءً، وإن تطلب العمل زيادة فى الوقت فلا مانع، وهناك فى الشركات الخاصة والبنوك الأجنبية حضور من الثامنة صباحًا ولا يخرج الموظف من مكتبه إلا بعد الخامسة مساء بثلاث ساعات، وطبعًا توجد مكافأة فى بعض الأحيان أو لا توجد مكافأة. أى أن كل من يعمل بالقطاع الخاص إنما يعطى من حياته يوميًا أربع أوثلاث ساعات، يعود عائدها كله لصاحب العمل، ومن لا يعجبه الحال فـ«الباب يفوت جمل».
وفى مبنى الإذاعة والتلفزيون هناك أكثر من أربعين ألف موظف لو تم تأهيلهم للعمل، بالتدريب، لقاموا بسد العجز فى بعض مدارس القاهرة، وعندما تتبع تاريخ المبنى ستجد أن مبنى البرلمان كان يزدحم كل عدة سنوات بالنواب، وكل نائب يطلب وظيفة لقريب أو لمن له عصبة انتخابية، وكان مكتب رئيس اتحاد الإذاعة عبر عشرين عامًا يئن من التعيينات التى تصدر من مكتب الوزير. ومن يقوم بزيارة الأقصر سيجد قصر ثقافة يعمل فيه ألف موظف، وطبعا كان السبب هو تبرع عائلة بقطعة أرض أقيم عليها قصر الثقافة، والباقين تم تعيينهم بالواسطة.
ووسط كل ذلك تحرك الجيل الشاب فى الخامس والعشرين من يناير وحين تم اختطاف الثورة بواسطة المتأسلمين الذين أضافوا تعيينات أخرى لكل المواقع، وهو تعينيات لها اغراض سياسية، قام الجيل الشاب مرة أخرى بموجة جديدة من الثورة فى الثلاثين من يونيو، وجاء انتخاب الرئيس السيسى بعد عام، لنلقى على أكتافه كل حمولة أطماعنا الصغيرة والكبيرة، وعندما اقترح صندوق «تحيا مصر» لم يلتفت رجال الأعمال أن فى هذا الصندوق ضمانة لحياتهم فى هذا المجتمع، وإن قاموا بتهريب ثرواتهم بالخارج فلن يستطيعوا الحصول على سوق استهلاكى مكون من تسعين مليون إنسان، وحين أطلق فكرة حفر قناة موازية لقناة السويس وجاء التمويل من بسطاء الناس، بدأت شمس أمل تطل على المصريين، ولكن يبقى من قبل ومن بعد إعادة تأهيل جحافل الموظفين فى القطاع العام والحكومة على أعمال نحتاجها، لا أن يظلوا مجرد تراكم بشرى يطلب الرعاية والعلاوة والمنحة، ويمكن عن طريق إعادة التدريب أن نكتسب خبرات نحتاجها، ولهم كرامة يمكن أن يعتزوا بها. وبالنسبة للقطاع الخاص لابد من قواعد منظمة للعمل تضمن كرامة العامل وحسابه على العمل فى آن واحد.
إن القطاع المدنى فى بلدنا عليه أن يتعلم من الجيش كيفية بدء عمل وإنجازه فى وقت محدد مع الرعاية لكل عضو فيه، وهذا ما يفعله الجيش وعلينا نحن المدنيون أن نتعلم منه.
وبذلك تضيء حياة أى منا بكرامة مرفوعة الرأس وهو حق طبيعى علينا أن نحققه لأنفسنا.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

الصحة تحذر من شراء الأدوية من العيادات والمراكز الطبية
مصر1095 الشعب هو البطل
ألبير.. «بألف راجل»
مسجون يحاول تهريب «محمول» فى مؤخرته
لأول مرة الحكومة تقيم وزراءها
«أردوغان».. الشيخ الفلتان
أساقفة الكنيسة يهنئون  المسئولين بالمحافظات بعيد الفطر

Facebook twitter Linkedin rss