>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

24 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

هكذا نقفل أبواب الحيرة

629 مشاهدة

29 يوليو 2015

بقلم : منير عامر




حين غنى عبد الحليم «على راس بستان الاشتراكية»، كان يقرأ المكتوب فى خيال صلاح جاهين، ومضى وجدان صلاح جاهين ينهمر «اقفل على الحيرة السيرة وهات شربات للكل، واقفل عينك وافتحها تلاقى الشوك بقى فل».
هكذا كنت أهمس لنفسى وأنا أرقب عيون الرئيس السيسى وهى تنظر من نافذة الطائرة على قناة السويس الجديدة، فكأن صلاح جاهين حين حلم بأن السد العالى سيهب المصريين قدرة فائقة على التحدى والإنجاز، فقد حلم أيضا بمشروع قناة السويس، وإن لم يذكر تفاصيل الحلم تمامًا، فلم يكن صلاح جاهين الذى مات مكتئبا، يفكر فى أن عموم المصريين يحملون قدرة على تأليف زعيم جديد اسمه عبد الفتاح السيسى سينفض عن الضمير المصرى حالة الترهل والغياب، وينادى جوهر التحضر فى قلوب سكان المحروسة، فيجمع منهم قرابة السبعين مليون جنيه فى مدى ثمانية أيام ليبدأ فى حفر قناة السويس الجديدة التى سبق  أن حكى صلاح حكايتها أثناء كتابته لسيناريو فيلم «شفيقة ومتولي»، حيث يقوم ابن العمدة بغواية من أعطته قلبها محبة، فلا تجد لنفسها طريقًا إلا أن تدور مع الغوازى فى الموالد ليصطادها أحد تجار الرقيق البشرى، ليوهمها بالحب، لتفاجأ أخيرًا بأنها ليست سوى محظية سيقدمها إلى سيده خادم المستعمر الذى لا يستمع إلا بأن يتم تعذيبه.
هكذا قرأ صلاح جاهين معظم ما دار على أرض المحروسة بعد أن قمنا بتأميم قناة السوس وأخذنا من عائدها ما يمكن أن نبنى به السد العالى، ولتظل هى الممول الأول للعملة الصعبة طوال سنوات نزح ثروات مصر خارجها عبر طبقة اللصوص التى حكمت مصر منذ غياب عبد الناصر، ولم يحترموا الفداء والمعجزة التى تحققت بعبور قناة السويس، وجاء من بعد أنور السادات، مبارك الذى أدمن دور عاشق المكرونة سعيد باشا، فباع الأسس التى بنى بها عبد الناصر قاعدة صناعية فريدة، ولكن ما أن فاحت رائحة فساد زواج السلطة بالثروة، وحاولت حرم مبارك أن تعرض مصر فى مزاد الحزن العلنى المسمى «التوريث» حتى قامت أجيال شابة بالثورة، لكن كانت الولايات المتحدة متربصة بمصر، تريد استخدام المتأسلمين كقفاز إهداء إسرائيل درجة من الأمان المطلق بإنهاء قضية فلسطين بتغيير الخريطة فى أنحاء الشرق الأوسط، وأشهد أن أبو عمار حكى لى تفاصيل ما سوف يجرى على أرض الشرق الأوسط إن فرطت مصر فى تأييد منظمة التحرير وقبلت أى حوار مع حماس رغم علمها يقينًا أن من قام بتأسيس حماس هى إسرائيل.
ولكن ها هو الشعب المصرى يلقى حكم المتأسلمين بعد ثلاثمائة وثمانية وستين يوما فقط لا غير، وها هى ثورة الثلاثين من يونيو تكمل ما كان فى قلب الخامس والعشرين من يناير من أحلام، ويأتى عبد الفتاح السيسى نموذج لقدرة المصريين على صياغة زعيم لا يمكن النفاذ إلى ضميره بما يلوث هذا الضمير، فيقلب موازين الشرق الأوسط رأسًا على عقب.
ودعونى أقول: إذا كان عبد الناصر قد أنهى بزعامته لمصر وعالمنا العربى إمبراطورتين هما إنجلترا وفرنسا، فعلى الولايات المتحدة ألا تنتحر بمحاولة تحدى المصريين، فلن يكسرهم عبد الفتاح السيسى بقدراته وحده، ولكن سيكسر كل ألاعيبهم قدرة المصريين على تحمل الصعاب. وأنظروا لما فعله المصريون مرتين، عندما حطموا خط بارليف، والثانية حين حفروا قناة السويس الجديدة، فهذا شعب يملك تحقيق المعجزات إذا ما آمن بقيادته التى أجاد اختيارها.
ولعل أى متابع لما أكتب، سيجد أننى لا أذكر اسم الرئيس عبد الفتاح السيسى إلا نادرا، لا لأنى لا أريد ذكر اسمه ولكن لأن إيمانه بقدرات مصر فوق تصور أى خصم وتصور حتى الأصدقاء، ويكفيه أن يسمع معنا أغنية عبد الحليم «يا حلم، يا حلم، يا أبو الليل يامتزوق، ليلك سهرناه ونورناه بالمبدأ». فيه ناس تقول فى الصباح: حلمنا والله خير، وإحنا الصباح يجى يلاقى الحلم متحقق».
شكرًا صلاح جاهين فقد كشفت ما قرأته فى الضمير المصرى منذ سنوات بعيدة، شكرا للشعب المصرى الذى نحت زعامة مؤمنة تحمل اسم عبد الفتاح السيسى.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

فضيحة داخل نقابة المهن السينمائية
تفاصيل استشهاد إمام العريش
المفكر المغربى محمد سبيلا: مصر هى المؤهلة لتجديد الخطاب الدينى الإسلامى
عودة الأوبريت السياسى
الصراعات تحرق «بيت الأمة»
كاركاتير احمد دياب
أمن مصر المائى خط أحمر

Facebook twitter Linkedin rss