>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

فى ضرورة التواضع السياسى

715 مشاهدة

19 اغسطس 2015

بقلم : منير عامر




لعبة تزوير الوعى هى شرارة أولى لصناعة تمرد لا يستفيد منه سوى الأعداء، وحين أتابع ضجيج الأحزاب المصرية المعاصرة عن الانتخابات، يغمرنى حلم بسيط ألا وهو تمنى زلزال صغير تحت أى مبنى يخصّ أى حزب من تلك الأحزاب التى تزور الواقع، وهم متشابهون ومتطابقون مع أحزاب ما قبل يوليو 1952 حيث كانت تجارة الأوهام هى الرائجة، وحيث كان المال السياسى القادم من السفارة الإنجليزية مرة، ومن قوى الحرص على التخلف الاجتماعى والاقتصادى تارة أخرى.
ولن أنسى مشروع مقاومة الحفاء الذى تزعمته إحدى زوجات رؤساء الأحزاب، أظنها زينب هانم الوكيل حرم النحاس باشا، وجمعت آلاف الجنيهات وظل الحفاء كما هو، ولن أنسى لعبة رفع سعر القطن فى البورصة إلى سبعين جنيها للقنطار، وكيف كان ذلك مجرد لعبة كى يبيع فؤاد باشا سراج الدين قطنه وقطن زينب هانم وقطن الطبقة الموثرة، وطبعا داعب هذا الخيال أفكار بقية الفلاحين الغلابة فلم يبيعوا أقطانهم، ولكن ما أن باعت الطبقة العليا أقطانها حتى انخفض سعر القنطار إلى ستة عشر جنيها، فحدث خراب للبيوت فى الريف المصري، ووقعت العديد من حوادث الانتحار بين الفلاحين البسطاء لعجزهم عن الحياة، وقد حدث ذلك على الرغم من إيمان الفلاح المصرى بالقضاء والقدر، ولكن العبث بسعر قنطار القطن كان القشة التى قسمت ظهر حياة غالبية الفلاحين المصريين.
ولن أنسى أبدا تجارة الشعارات الهائلة التى ازدحم بها الريف المصري، وكان أهمها شعارات المتأسلمين، ففى قرية أبى كان هناك رجل يدعى أنه سلفي، ويخطب ضد تأسيس سينما بالقرية، لأنها ستنشر الفساد، ثم تم ضبطه أثناء الحملة الانتخابية بجريمة الاعتداء الجنسى على مراهق صغير، وطبعا قال كعادة من يمارسون تلك الفحشاء «لقد جرى كل شىء وكأنه حلم فلم أكن أعى ما أفعل»، فما بالنا إن دخل هذا الشذوذ الظاهر مع الشذوذ الأكثر قدرة على التخفى، وهو بيع الصوت الانتخابى لأصحاب رءوس الأموال الحرام الذين كونوا الثروات فى عصر السادات ومبارك، وكلاهما عصر تجاهل حق البسطاء.
طبعا كان حلمى الخاص بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير أن يوجد منهج يضعه شباب الثورة، لكن المنهج غاب وعلا صوت الهدم على صوت الحلم فى البناء، وقد وقع ذلك لأن تحويل الشعارات إلى خطة عمل لم تجد رجالا مؤهلين لها، وطبعا كان الغضب العارم فرديا، حتى وإن تجمع حوله مئات الألوف والملايين، وطبعا ظهر لنا كيف أن بعضا من نجوم تلك الفترة لم يكونوا أهل نقاء بل مجرد متدربين بمعاهد المخابرات الأمريكية التى أبدعت فكرة استغلال مناخ الجوع الذى أشاعته الليبرالية المتوحشة كى يجعل من أحلام العالم الثالث مجرد سراب قديم.
فتلك الأحلام التى وجدت قادة مثل ناصر وسيكتورى ونكروما، وغيرهم، هذه الأحلام قد تم قهرها ودهسها بجحافل الرأسمالية الناشئة من فساد الحكومات إلى أن تولت زمرة من اهل الفساد المالى من قيادة العمل السياسى لا فى مصر وحدها، ولكن فى أغلب بلدان العالم الثالث، ووجدت المخابرات الأمريكية فى «أحلام الأجيال الشابة المؤجلة» خميرة هدم المجتمعات بالفوضى الخلاقة، وطبعا استراحت المخابرات الأمريكية لتولى المتأسلمين الذين تمت تربيتهم على حجر أجهزة المخابرات المختلفة كى يكونوا قادة يرثون صناديق الانتخابات فيتولى محمد مرسى الجاهل مصير المصريين، ويقوده خيرت الشاطر الذى يرى الوطن مجرد جاموسة يحلب خيرها لحسابه الشخصى، فتأتى استمارات «تمرد» لتهدم معبد التجارة بالدين على رءوس أصحابه، ويتدخل الجيش لحماية فكرة الدولة من التفكك، فتكون الثلاثون من يونيو، ويخطئ البعض من سماسرة السياسة ويظنون أن بإمكانهم وراثة عصر مبارك بإعادة إحيائه عبر أحزاب كرتونية.
ويبقى حلم بسيط وهو أن يتم عرض أسماء كل مرشح عن أى حزب من تلك الأحزاب على الرقابة الإدارية وأجهزة تحديد مسار الثروات الحرام، كى لا يتسرب إلى البرلمان نواب الكيف ونواب سميحة أو أى نواب ممن يحركهم رأس المال عن قرب أو بعد.
إن تدخل أجهزة الرقابة فى تحديد قبول أوراق أى مرشح للبرلمان هو أول خطوة لتأسيس برلمان يمارس التواضع السياسى عمليا بأن يخصص أولى مهامه لمعرفة ما يمكن أن تقدمه كل قرية مصرية لمستقبلها. هل هذا ممكن؟
أثق أنه ممكن جدا.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

طلاب تربية فنية يلونون أحلام أطفال السرطان على سور «57357»
«التربية والتعليم» تخفض رسوم امتحانات الطلاب فى الخارج
السعودية تطوى صفحة الفرقة مع العراق
المجد للأبطال
«صدى البلد» تعتذر عن فيديو أحمد موسى
أردوغان يحتضن الدواعش ويغدر بداود أوغلو
«من قال لا إله إلا الله دخل الجنة».. آخر كلمات «عبدالباسط» ابن المنوفية

Facebook twitter Linkedin rss