>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

ورغم الضجيج هناك أمل

756 مشاهدة

16 سبتمبر 2015

بقلم : منير عامر




كلما أهل منتصف سبتمبر، أتذكر أول مرة وقفت فيها أمام شباك خرينة روز اليوسف متعجلا اقتراض نصف أول مرتب لى فى الخامس عشر من سبتمبر عام 1960 ، فقد صدر قرار تعيينى بواقعة غريبة ؛ فقد جئت من الإسكندرية لأقيم بالقاهرة فى العشرين من يونيو 1959، ووجدت أستاذى فتحى غانم قد استبعدنى من مواصلة التدريب بصباح الخير ، المجلة التى عشقت منذ صدورها أن أكون واحدا من كتابها، ولم يكن هناك سوى القبول بابتسامة إحسان عبد القدوس رئيس مجلس الإدارة وصاحب المجلتين، بأن أتدرب فى روز اليوسف ، وهى المجلة التى أنظر إليها على أنها بيت الخبرة العالى، فأين لى من العمل مع الكبار حقا وصدقا كامل زهيرى وصلاح عبد الصبور وأن أرى الرسام جمال كامل ويمكننى التحدث إلى من يقوم بتصميم العدد الأسبوعى وهو الفنان الكبير عبد الغنى أبو العينين ؟ كل هؤلاء كبار وأنا لم أصل العشرين حين وصلت للقاهرة كى أتدرب فى صباح الخير ، مؤمنا بما كتبه فتحى غانم بأن المجلة تختص بالعمر الشاب، ولما كنت  شابا فكنت أعتبرها مجلتى، لكن وجودى للدراسة بآداب الإسكندرية كان يمنعنى من مواصلة إجراء التحقيقات وإرسال الأخبار إلى صباح الخير ، لذلك أصدر فتحى غانم القرار بحرمان من مر عليه ثلاثة أشهر دون تقديم أخبار أو تحقيقات فليس له مكان فى صباح الخير.
وتشاء الظروف أن يكون شهر يوليو من عام 1959 هو شهر انتخابات التنظيم السياسى الواحد «الاتحاد القومى» وهو التنظيم الذى لم يستمر على قيد الحياة سوى عامين ، وكنت ألحظ أن الخطاطين فى شارع نوبار يكتبون لافتات الدعاية ، فأجريت تحقيقا عن الخطاطين ولافتات الدعاية لـ«روز اليوسف» فرحب به كامل زهيرى مدير التحرير فى الوقت ، ولأجد زميلتى الراحلة الحبيبة نجاح عمر زوجة شقيق أيامى محمود المراغى وهى تهمس لى بأن فتحى غانم يبحث عمن يسافر إلى الإسكندرية من المحررين ولم يوافق أحد، وبما أن منزل أسرتك بالإسكندرية لماذا لا تخبره أنك مسافر لزيارة الأسرة وستنفذ ما يطلب، وبالفعل طلب منى فتحى غانم أن أرصد له أحوال الإسكندرية ، فنزلت من المبنى المتهالك لـ«روز اليوسف» بشارع محمد سعيد المجاور لمجلس الوزراء، لأستقل تأكسى مرسيدس وملوحًا له بعشرة جنيهات إن ظل معى حتى الثانية بعد منتصف الليل وأن يقودنى إلى الإسكندرية ، ولما كانت المرسيدس يتم ملء خزان السولار بها بقرابة الثمانية عشر قرشا ، لذلك رحب الرجل ودار بى على أقسام شرطة الإسكندرية ومقهى حراس الشواطئ،  وكازينوهات الصيف لأجمع قرابة الخمسمائة خبر وحكاية، ولأعود إلى منزل الأسرة لأواصل كتابة ما حصلت عليه من حكايات وأخبار، وفى السادسة كنت أقف امام مكتب مصر للطيران بالإسكندرية، لأرسل برسالة ستصل إلى فتحى غانم فى العاشرة على أقصى تقدير.. وبعد ذلك دخلت إلى سريرى لأنام، ولأقضى قرابة الثلاثة أيام على بلاج ميامى، لأرى عبد الحليم حافظ وهو يملى خطابا لشركة مرسيدس كى يكون لون سيارته التى أهداها له كمال أدهم فى لون عيون ديدى الألفى حبيبته فى ذلك الزمان.
عدت إلى القاهرة لأجد فتحى غانم يخبرنى بأن اسمى سيكون أول اسم فى المعينين بصباح الخير.. ولم يجتمع مجلس الإدارة طوال عام 1959 ونصف عام 1960 إلى أن اجتمع وكان اسمى بالفعل أول اسم فى قائمة المعينين، ورغم أن راتبى كان خمسة عشر جنيها إلا أن أسمى سبق اسم د. مصطفى محمود الذى تم تعيينه بخمسة وثلاثين جنيها . وابتسم لى فتحى غانم قائلا « وعدتك أن تكون أول من يتم تعيينه لذلك حرصت على أن يكون إسمك سابقا لكل الأسماء.. وطبعا لم نكن لنقبض إلا فى أول أكتوبر ، لكن كان هناك نظام الاقتراض من المرتب يوم الخامس عشر من الشهر، لذلك وقفت أمام الخزينة لاقترض نصف المرتب، ولأشترى من أول نقود جاءتنى من عقد العمل بـ«روزاليوسف» كتاب « اللامنتمى» لكولن ولسن أول من بشر باغتراب الإنسان عن الظروف المحيطة به .
كانت أيام حلوة وكان الشعار الذى يظللها هو رغم ضجيج الظروف إلا أن هناك أملًا.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«التربية والتعليم» تخفض رسوم امتحانات الطلاب فى الخارج
طلاب تربية فنية يلونون أحلام أطفال السرطان على سور «57357»
السعودية تطوى صفحة الفرقة مع العراق
المجد للأبطال
«صدى البلد» تعتذر عن فيديو أحمد موسى
أردوغان يحتضن الدواعش ويغدر بداود أوغلو
«من قال لا إله إلا الله دخل الجنة».. آخر كلمات «عبدالباسط» ابن المنوفية

Facebook twitter Linkedin rss