>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

24 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

حزب الشيطان!

584 مشاهدة

17 سبتمبر 2015

بقلم : محمد يوسف




 أسابيع معدودات تفصلنا عن الانتخابات البرلمانية التى طال انتظارها كثيراً والتى يعقد عليها ملايين المصريين الأمل فى إنتاج برلمان وطنى يعبر عن الإرادة الشعبية الحقيقية للمصريين ويحقق آمالهم فى إكمال مؤسسات الدولة وإصدار قوانين مصيرية تخدم الطبقات المهمشة من أبناء الشعب المصرى الذى صبر وحلم وآن له أن يجنى الثمار بعد طول السنين.
وكلما اقترب موعد إجراء الانتخابات البرلمانية زادت المخاوف من ولادة «جنين مشوه» لا يعبر عن جموع أبناء الشعب الواحد فى حالة سيطرة فصيل معين على أغلبية المقاعد فى ظل تصارع العديد من القوى السياسية فى حلبة المصارعة الحرة التى باتت مفتوحة على مصراعيها أمام كل الاحتمالات.
وبدون الخوض فى تفاصيل فإن أغلب التحذيرات تنحصر فى هيمنة التيار السلفى على أغلبية كبيرة تحت قبة البرلمان لأن ذلك بحسب ما يراه المحللون سيجرف البلاد إلى هوة سحيقة لا يعلم مداها أحد.. حيث إننا سنجد أنفسنا فى هذه الحالة بصدد «سلفنة الدولة»، على غرار «الأخونة» التى كافح المصريون كثيراً لإجهاضها، مع الوضع فى الاعتبار الفارق الكبير الذى يحمل جملة من المخاطر فى حال حصول السلفيين على نسبة تمثيل عالية تحت القبة نوجزها فى النقاط الآتية:
* تجيز المادة 146 من الدستور للحزب الفائز بالأغلبية فى الانتخابات البرلمانية حق تشكيل الحكومة، وهو نص يعنى أن أيا من الأحزاب القائمة على الساحة السياسية حاليا يمكن أن يكون هو من يشكل الحكومة القادمة بعد إجراء الانتخابات النيابية.
وفى ظل وجود أحزاب كرتونية متهالكة يأتى حزب النور السلفى فى صدارة المشهد السياسي.. حيث يتحرك بقوة نحو حصد أكبر عدد ممكن من مقاعد البرلمان القادم، مما يدفع إلى التساؤل عما إذا كان رئيس الحكومة القادمة من الحزب السلفى ووزراؤها من أعضائه؟.
إن التحذير من هيمنة «السلفيين» على البرلمان المقبل ليست من قبيل التجنى ولا المبالغة.. فقد شاهدنا جميعاً تلون سياسة الحركة السلفية التى تتخذ من تصدير الدين شعاراً لمباركة جميع تحركاتها وليس أدل على ذلك من شعار «بما لا يخالف شرع الله».. فأثناء دعوة الشباب المصرى للتظاهر فى ميدان التحرير يوم ٢٥ يناير ٢٠١١ للمطالبة بإصلاحات سياسية واجتماعية تحت شعارات «عيش.. حرية.. وعدالة اجتماعية»، استنكر ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية ورجاله تلك الدعوات واصفا إياها بـ«لعب العيال» واعتبرها حرامًا شرعًا.
وبعد زيادة الغضب وارتفاع سقف المطالب حتى وصلت إلى خلع الرئيس الأسبق حسنى مبارك، حرم السلفيون هذا الأمر مشبهين مبارك بأمير المؤمنين والحاكم المتغلب الذى لا يجوز شرعًا الخروج عليه بأى شكل من الأشكال، وبعد نجاح الثورة سرعان ما تناسى برهامى ورفاقه هذه الفتاوى، وتحول مبارك من أمير مؤمنين إلى حاكم فاسد لا يحكم بما أنزل الله وبسببه انتشر الظلم فى البلاد.
ونفس ذات اللعبة مارسها «السلفيون» بكل حلقاتها مع الإخوان بعد وصول الرئيس المعزول محمد مرسى إلى سدة الحكم.. ففى البداية حموه وقدسوه وأحاطوه بهالة من الحماية لدرجة اعتبار الاقتراب منه «خط أحمر».. وحين اشتدت أمواج الرفض لحكم الإخوان كانوا أول من قذفوهم بحجر.
إذا كنا قد عانينا فى فترة ما من تقرب جماعة الإخوان إلى بطون الفقراء بشراء أصواتهم بالزيت والسكر وعلى نفس الدرب يسير السلفيون.. فلابد من الانتباه جيداً من تحركات السلفيين للتسلل إلى البرلمان المنتظر حتى لا نكون كالذين استبدلوا النار بالرمضاء فلا بد أن تتحرك كل الدوائر لمنع وصول المتاجرين باحتياجات البسطاء والمحتاجين إلى مقاعد البرلمان لأن هؤلاء هم أول من يبيع كل شيء للوصول إلى غاياتهم وهم الذى يسوقون الوهم للناخبين بتصوير أن الجنة ملك يمينهم وأن منافسيهم هم حزب الشيطان.

 







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

استثمار رمضان!
إللى_اختشوا_ماتوا
نكسة التعليم فى مصر
الغلابة فى رمضان
الأزهر ودوره التاريخى
الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
وداعاً «الجزر المنعزلة»!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
التكرار لا يعلم..!
جوز الست !!
مغارة على بابا!
عاوزين حكومة تحس بينا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
الغوا «التعليم»!
زمن شاومينج!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
«مرجان» فى نقابة الصحفيين
من أنتم؟!
مسافة السكة
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
اعتراف الوزير مقبول!
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
نبى الرحمة عدو التطرف
اضرب يا سيسى!!
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
موت يا حمار!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»
ماذا لو فعلها السيسى؟!
نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

فضيحة داخل نقابة المهن السينمائية
تفاصيل استشهاد إمام العريش
المفكر المغربى محمد سبيلا: مصر هى المؤهلة لتجديد الخطاب الدينى الإسلامى
عودة الأوبريت السياسى
الصراعات تحرق «بيت الأمة»
كاركاتير احمد دياب
أمن مصر المائى خط أحمر

Facebook twitter Linkedin rss