>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 مايو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

من سرق السجادة والنقود؟

473 مشاهدة

24 سبتمبر 2015

بقلم : منير عامر




لا يأتى عيد الأضحى إلا وأشاهد على شاشة التذكار تلك السجادة العجمى المستطيلة التى تسع خمسة أفراد لأداء الصلاة وكان والدى يحرص طوال ست سنوات أن نصلى عليها الفجر حاضرا منذ عام 1945 حتى عام 1951، وكنا نصحبها أخى وأنا إلى العراء يوم العيد لنصلى عليها مع أبي. ولكن جاء ضيف هندى مسلم لزيارة أبى فى عيد أضحى 1951 وذهبنا مع الضيف للصلاة، وأراد الهندى المسلم أن يهنئ إمام المسجد بالعيد بعد خطبة الجمعة التى ترجم معانيها والدى ليشعر الهندى المسلم بأنه معنا فى حالة احتفال. وسرنا مع الضيف متجهين إلى حيث يقف الإمام ونسيت أنا شخصيا السجادة، وما هى إلا دقائق وتذكرت لأعود باحثا عنها، فلم أجدها فصرخت «يا أولاد الـ... هل تجوز السرقة للسجادة فى العيد؟».
ولما كان اللفظ الذى نطقت به جارحا، حتى التفت لى أبي: هى مجرد سجادة وسنشترى بدلا منها، ومن المهم أن نقنع الضيف الهندى بأن تقف الهند معنا ضد تمدد دولة إسرائيل. قلت لأبي: السجادة هى ملكيتنا، أما فلسطين فهى ملك للعرب أجمعين، وإن لم يلتفتوا إلى ما يملكون، فهناك لصوص يسرقون البلاد عن طريق السياسة كما يفعل بن جوريون.
ومرت سنوات لأعيش وأجد المسجد الأقصى يتم حصاره وتخصيص جزء منه للإسرائيليين وأن من يسمح بذلك قادة إسرائيل الذين يتسمون جميعا بالإلحاد. كما وصفهم بدقة بالغة الصحفى والسياسى الكبير إريك رولو فى مذكراته التى أتمنى أن نطبعها ونوزعها على كل طلاب المدارس والجامعات من المحيط إلى الخليج، على الأقل حتى نعلم ماذا جرى من تفاصيل سرقة الأرض التى أقيمت عليها إسرائيل، فالأرض هى «سجادة بناء الحياة»، هكذا أعتقد وأومن.
وعندما أفكر فى سجادة بناء الحياة، أجد دماء الشهداء المقاتلين وهى تفترش خيالنا بداية من الشهداء الذين سقطوا ولم تتح لهم فرصة القتال فى هزيمة يونيو 1967، ومرورا بالشهيد الذى كان استشهاده بوابة النصر، وأعنى به الفريق أول عبد المنعم رياض فى أوائل حرب الاستنزاف، ووصولا إلى الشهداء المعاصرين، فبعد أن حررنا سيناء بالدم لم نواصل تعميرها، بل استكان مبارك لسرقة سجادة أخرى من الغاز الموجود فى باطن مصر المحروسة منذ عام 1982، ولم نستفد منه نحن فى إعادة بناء اقتصادنا، وأتمنى أن تكون هناك لجنة لدراسة كيفية صرف ما كسبناه من الغاز منذ عام 1982، حتى يوم 11 فبراير 2011 تاريخ مغادرة مبارك للحكم، ولا بد أن نستقصى ونستعيد ما تم نهبه من أموال، فـ«سجادة الغاز» كما ترسمها الخريطة تقول لنا إنه كان باستطاعتنا أن نوفر حياة لائقة للشباب المصرى بدلا من تراكم المليارات لعائلة مبارك وحسين سالم وآخرين.
ولأن السجادة الغازية الجديدة الموجودة فى باطن البحر المتوسط لن تتعرض للسرقة لأن من أعلن عنها هو عبد الفتاح السيسى الذى أزاح نظام حكم اللصوص، نظام المتأسلمين. ولا يمكن أن تأتى سيرة المتأسلمين.. فى سطورى دون تذكر إثنين من كبار تجار وكالة البلح التقيتهما أثناء أدائى فريضة الحج منذ سنوات، وكان اللقاء على جبل عرفات، وأندهشت للقائهما متسائلاً «أنتم حججتم فى العام الماضى فلماذا الحج هذا العام أيضا؟»، قال أكبرهما: «أنت تعلم أننا نمارس التجارة بما فيها من نصب وتدليس ونأتى لعل الله يغفر لنا»، وهنا زغد الأصغر زميله الأكبر «حرام عليك.. جاى تعترف علينا هنا على عرفات أمام ربنا» هنا قلت للأصغر: هل تظن أن الله يقبل الحج ممن يدلس؟ دعنى أقول لك إن ممارستك للحج لا لزوم لها.
هنا صرخ الكبير «يعنى آلاف الجنيهات التى صرفناها لن تأتى لنا بالمغفرة؟».
أقول: إسألوا أى رجل دين عن النقود المنهوبة من دم الغلابة، فهى سجادة دموية تسيرون فيها إلى جهنم بإذن الله، ما لم تحرروا أموالكم من التدليس.
ترى هل يجرؤ أثرياء مصر ورجال أعمالها من تحرير ثرواتهم من التدليس؟
هذا هو دعائى فى ايام العيد.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

ترامب: أمامنا فرصة نادرة لاستقرار المنطقة
سعفان: 6 مصريين يحصلون على 600 ألف جنيه مستحقاتهم المتأخرة بالسعودية
الإحصاء: 48.6 % زيادة فى أعداد السائحين خلال مارس 2017
الحكومة تلجأ للاقتراض من الخارج بعد رفع الفائدة المحلية
«تعليم النواب» تشكو وزير المالية لرئيس الحكومة
الحكومة تلجأ للاقتراض من الخارج بعد رفع الفائدة المحلية 
مدبولى: مصر تمنح الأولوية للتوسع العمرانى لمواجهة الزيادة السكانية 

Facebook twitter Linkedin rss