>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

24 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

أيام أكتوبروتحطيم الحصار

560 مشاهدة

30 سبتمبر 2015

بقلم : منير عامر




حين يهل أكتوبر فى كل عام، فأيامه تفجر  فى الذاكرة الكثير، فقد بدأ العدوان الثلاثى من إسرائيل وإنجلترا وفرنسا على بلدنا فى أكتوبر عام 1956، وكان الإحساس العام أيامها توجزه أغنية لصلاح جاهين «الجنة هى بلدنا وجهنم هى حدودنا.. اللى يخطيها راح يهلك فيها ويشوف الموت على إيدنا» وكان عمرى ستة عشرة وقت تلك الحرب، وكان فى الحرس الوطنى الذى قاده فى الإسكندرية شقيق الرئيس جمال عبد الناصر وهو مدرس اللغة الإنجليزية بمدرسة محرم بك الخاصة وهو الأستاذ شوقى عبدالناصر.
ورغم سقوط القنابل على الإسكندرية وتحطيم كنيسة ذات معمار شديد الخصوصية بالمنشية تقع على بعد أمتار من مبنى البورصة الذى أعلن منه جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس، ورغم إحساسنا بأننا نواجه جيوشا شديدة التسلح إلا أن بنادقنا كانت موجهة إلى السماء تنتظر الخصوم، ومازلت أثق أن الطاقة المعنوية عند المصريين هى التى هزمت الدول الثلاث. وقد يقول قائل إن الطاقات المعنوية لا تقتل عدوا، أقول لهم ألم تكن الطاقات المعنوية هى التى أجبرت مبارك على الرحيل؟ وألم تكن الطاقات المعنوية هى التى وضعت نهاية لحكم المتأسلمين؟
وياويلنا من ترهل الطاقات المعنوية، إنها تقودنا إلى خديعة النفس ثم إلى الهزيمة . نعم كانت طاقاتنا المعنوية فيما قبل هزيمة يونيو 1967 فى الحضيض، لأن الطبقة الجديدة التى ورثت الإقطاع وورثت المناصب، وداهنت عبد الناصر فحق عليها أن تكون كما وصفها عام 1962 أستاذ علم النفس الكبير صلاح مخيمر حين قال فى مناقشات الميثاق الوطنى وفى حضور مندوبين عن جمال عبدالناصر هما كمال الدين حسين وأنور السادات، قال الرجل مخاطبا جمال عبدالناصر «يامعلم الشعب إن الذين حولك كالمرايا يعكسون الضوء الصادر منك إليك ويعطون الوجه الأسود للشعب». وعلى الرغم من أن صلاح مخيمر كان ضابطا عام 1948 وأصيب بفقدان البصر نتيجة قذيفة فاسدة من  أسلحة قديمة فاسدة اشتراها بعض أعوان الملك فاروق الذى خرج من حكم مصر فى يوليو المجيد 1952.. ومن غرائب الصدف أنى ذهبت بصحبة السيد زغلول كامل رئيس الخدمة السرية بالمخابرات العامة، وكان قد انتقل للعمل بمكتب الرئيس جمال عبدالناصر لنوصل رسالة واضحة كتبها الراقى الرائع صلاح عيسى فى أسبوعية عربية تصدر فى بيروت بعنوان  «محنة الانزلاق الطبقى» وكان رأينا المشترك أن ما كتبه صلاح عيسى ينطبق تماما على الطبقة الحاكمة حول جمال عبدالناصر، ثم وصل إلى علمنا أن السيد على صبرى  كان قد أصدر أمر  اعتقال لصلاح عيسى بدعوى أنه مؤسس لتنظيم شيوعى يهدف إلى إعادة تجميع الشيوعيين ضد ثورة يوليو، وكان هذا الأمر نصف حقيقى ونصف كاذب، لأن صلاح عيسى كان منضما فى ذلك الوقت إلى تنظيم شيوعى صغير يضم عبدالرحمن الأبنودى وسيد حجاب وجمال الغيطانى وآخرين، والنصف الكاذب هو الإدعاء بأن هذا التنظيم سيحاول قتل ثورة يوليو . ولم يأخذ أحد برأينا واستمر اعتقال صلاح عيسى وعبد الرحمن الأبنودى وبقية المجموعة، وكان المدهش أن من اعترف عليهم جميعا هو قائد هذا التنظيم «!!!» وتحققت نبوءة صلاح عيسى وتكشف لنا نحن المصريين قدرا هائلا من المخازى التى ارتكبها عبدالحكيم عامر وصلاح نصر وبقية الطبقة الحاكمة التى أعلن جمال عبد الناصر سقوطها حين رفضت الجماهير قبول تنحيه، بل كانت الطاقة المعنوية الهائلة التى ازدهرت شوارع العالم العربى بأكمله هى التى أجبرت جمال عبدالناصر على التراجع عن التنحى وبدأ أخطر عملية إعادة بناء للقوات المسلحة المصرية، تلك التى قدمت حرب استنزاف شهد بها الخصم الإسرائيلى بأنها أذاقته الويل، وهى أيضا التى أبدعت فى أكتوبر 1973.
قد يبدو هذا المعنى غريبا فى عصر الترهل الزاعق الموروث من أيام مبارك والسادات ومرسى، حين يتجلى ضوء الطاقة المعنوية الصاعق ليغير من الواقع.
وأكتوبر فى حياة المصريين يحمل مثل هذا الضوء دائما.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

فضيحة داخل نقابة المهن السينمائية
تفاصيل استشهاد إمام العريش
المفكر المغربى محمد سبيلا: مصر هى المؤهلة لتجديد الخطاب الدينى الإسلامى
عودة الأوبريت السياسى
الصراعات تحرق «بيت الأمة»
كاركاتير احمد دياب
أمن مصر المائى خط أحمر

Facebook twitter Linkedin rss