>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

24 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر

521 مشاهدة

1 اكتوبر 2015

بقلم : محمد يوسف




تحتفل مصر والأمة العربية هذه الأيام بالذكرى الـ42 لانتصار السادس من أكتوبر 1973.. تلك الحرب التى لقن خلالها الجيش المصرى الباسل قوات العدو الصهيونى درسا لن ينسوه أبدا فى الصمود والفداء والزود عن مقدرات الوطن حتى آخر قطرة دم. وجرت العادة خلال هذه الاحتفالات القومية تكريم أبطال النصر الذين شاركوا فى الحرب المقدسة.. والذين من بينهم المشير محمد حسين طنطاوى ذلك الرمز الشامخ فى القوات المسلحة الذى أعطى مثالا نادرا فى عظمة القائد.. خصوصا حين تولى زمام الأمور فى مصر فى فترة من أشد الفترات حساسية تلك التى أعقبت ثورة 25 يناير 2011. ولا أحد ينسى مقولته التاريخية فى تلك الظروف العصيبة حين قال: «جيش مصر سيكسر قدم من يحاول الاقتراب من الحدود المصرية». ولا تقتصر أهمية وعظمة تلك الرسالة على حروفها التى تقطر قوة وعزة بل تكمن روعتها فى السياق الزمنى الذى قيلت فيه وهو بالتحديد فى التاسع من شهر إبريل 2011 ذلك التاريخ الذى يوافق ذروة الظروف العصيبة التى مرت بها مصر بسبب انشغالها بأحداث وتوابع ثورة 25 يناير التى أعادت رسم الخريطة السياسية فى مصر على نحو دفع الكثيرين لإبداء مخاوفهم من استغلال العدو الصهيونى هذه الأحداث للانقضاض على الجيش المصرى الذى حرر أرض سيناء الغالية بدماء شهداء القوات المسلحة الباسلة. كما أعقبت هذه المقولة الخالدة القرار التاريخى الذى اتخذه المشير طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى كان يدير شئون البلاد آنذاك، بوقف تصدير الغاز المصرى لإسرائيل ليقضى على المهزلة التى بدأت منذ عام 2005 بناء على اتفاق احتكارى يهدر كل حقوق مصر المالية والاستراتيجية وما أعقب ذلك القرار من «هرتلات» إسرائيلية بضرورة الانتقام من مصر. فأراد المشير البطل توصيل رسالة وطنية تليق ببزته العسكرية مفادها أن مصر لن تكون لقمة سائغة وأن مجرد التفكير فى الاقتراب بسوء من حدودها سيقابل بمنتهى القوة والحزم والأهم من ذلك أن البلد الأمين مهما واجه من ظروف عصيبة وتحديات فإنه قادر على دحر الأعداء وتأمين الحدود ولو بأجساد رجال جيش مصر البواسل. وفى الواقع إن هذا الرجل لم ينل حظه الذى هو جدير به رغم محاولات المنصفين، حيث تحمل أمانة إدارة شئون البلاد فى فترة من أحلك فترات الارتباك وواجه بكل شجاعة ومروءة جميع مؤامرات بث الفوضى والبلطجة والإرهاب التى كانت تقف وراءها قوى ظلامية تريد إدخال البلاد فى نفق مظلم وتوصيل رسالة مفادها أن ثورة يناير لم تجلب سوى الخراب والدمار إلى مصر. لكن المشير أبى إلا أن يقود دفة الأمور فى البلاد بالتى هى أحرص على صالح مصر والمصريين ولا ننسى كلماته الخالدة عن استيعاب ثورة الشباب الذى خرج إلى جميع الميادين حين قال: «هؤلاء أولادي» ولم تكن مجرد حروف تنطق باللسان بل صدقها العمل.. حتى فى أصعب فترات المواجهات الأمنية العنيفة التى اندلعت بين بعض الشباب الغاضبين وقوات الأمن والشهيرة بـ«أحداث محمد محمود» حيث قال حينذاك: «هو إحنا يعنى مش قادرين ننزل فرقة صاعقة تقبض على الشباب اللى بيقذف وزارة الداخلية بالمولوتوف والشماريخ خلال أقل من ساعة واحدة فقط، لكن إحنا مهمتنا الحفاظ عليهم».. وتعبر هذه الكلمات المضيئة عن المواقف الإنسانية التى يجب أن تتوافر فى القائد أيا ما كان سواء ببدلة مدنية أو عسكرية.. أكثر من ذلك فقد أوفى الرجل بكل عهوده بتسليم السلطة ضاربًا بذلك مثالًا مشرفًا للمؤسسة العسكرية التى لا يشغلها سوى صالح البلاد والعباد، حتى فى أحلك الظروف التى مر بها الرجل عقب حدوث مذبحة رفح ضد جنود مصر الأوفياء، حيث تلقى قرار الرئيس المعزول محمد مرسى بصدر رحب وتحملٍ كاملٍ للمسئولية والحرص على حقن الدماء فكان بمقدوره تجاهل هذا القرار وجر البلاد إلى هوة مواجهات سحيقة لا يعلم مداها إلا الله. لذا نطالب من موقعنا هذا بتكريم المشير طنطاوى خلال احتفالات مصر بنصر السادس من أكتوبر المقبل ليس مجاملة للرجل الذى أعطى لمصر دون انتظار المقابل وإنما إحقاقًا للحق واعترافًا بالفضل، والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل.

 







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

استثمار رمضان!
إللى_اختشوا_ماتوا
نكسة التعليم فى مصر
الغلابة فى رمضان
الأزهر ودوره التاريخى
الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
وداعاً «الجزر المنعزلة»!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
التكرار لا يعلم..!
جوز الست !!
مغارة على بابا!
عاوزين حكومة تحس بينا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
الغوا «التعليم»!
زمن شاومينج!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
«مرجان» فى نقابة الصحفيين
من أنتم؟!
مسافة السكة
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
اعتراف الوزير مقبول!
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
نبى الرحمة عدو التطرف
اضرب يا سيسى!!
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
موت يا حمار!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»
ماذا لو فعلها السيسى؟!
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
حزب الشيطان!
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

كلُ يبكى على ليلاه
طلاب تربية فنية يلونون أحلام أطفال السرطان على سور «57357»
«التربية والتعليم» تخفض رسوم امتحانات الطلاب فى الخارج
السعودية تطوى صفحة الفرقة مع العراق
«صدى البلد» تعتذر عن فيديو أحمد موسى
لا توجد لدينا مشاكل فى «كروت الشحن» وعدد مشتركينا 32 مليون عميل
المجد للأبطال

Facebook twitter Linkedin rss