>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ

639 مشاهدة

7 اكتوبر 2015

بقلم : منير عامر




لا أعرف هشام رامز بشكل شخصى، لكن خبرتى بقدراته جاءتنى عبر مشروع عملاق هو شهادات إدخار حفر القناة، وكانت تجربة شديدة التوهج، عارمة الضوء، قادرة على إزاحة كثير من أتربة الإحساس بالعجز، منطلقة إلى آفاق الإيمان بأن مصر بلد لا تنضب مواهبه أو قدراته. وحين أعلنت ذلك أمامى ابنى الأصغر الذى يعمل فى واحد من البنوك العالمية بدبي، راح الولد صاحب الاثنين والثلاثين عاما يحكى بثقة المتفوق فى مجال الإئتمان، ويؤكد لى أن خريطة وعى هشام رامز يمكن أن تتفوق على أقرانه من رؤساء البنوك المركزية فى البلدان المتقدمة، فهو رجل يقيس خطواته ولم يلمس تاريخه لمحة من ترهل أو أى شبهة من تلك الشبهات التى تراقصت فوق رءوس عديد من رؤساء البنوك العالمية، فأمانته مع نفسه وثقته فى قدراته تهبه شجاعة لها حس الحسم والكرامة والتواضع أيضا.
قلت لابنى: «يبدو أنك اشتقت إلى العودة لبلدك، فرحت تحدث والدك الصحفى بهذا الثناء على سيد بنوك المحروسة». أجابنى الشاب: «تعلم أنى سافرت إلى دبى لا بحثا عن عمل فقد كنت متوفقا فى القاهرة، وكانت مشكلتى ببساطة هو المشوار بين بيتى فى السادس أكتوبر وعملى فى المعادى، وهذا يعنى أربع ساعات من قيادة السيارة كل يوم، ولا أستطيع الاستماع أو الحوار مع زوجتى وطفلتى، أما عملى فى دبى، فهو يوفر فى القدرة على الوصول إلى بيتى فى عشر دقائق فقط وبدأت أعيد التعرف على أسرتى، لذلك فأنا مرتاح ومكتسب خبرة عالمية، وشهادتى لهشام رامز تنبع من فهمه لمعنى الإستثمار وكيف جاء مشروع تمويل حفر القناة كدليل على اصطياد الأمل وسط ركام مجتمع كل ما فيه يرتج بعنف، ويرنو إلى الاستقرار».
وطبعا رأيت فى ملامح الإبن نفس الثقة التى ألقاها حين ألتقى مع هشام عكاشة رئيس البنك الأهلي، وهو من أعرفه منذ طفولته كإبن لصديق عمرى د. أحمد عكاشة سيد الطب النفسى، ولا أنسى حواراتى القصيرة مع هشام عندما كان فى الحادية عشرة من العمر، وكنت أسأله: «هل ستكون طبيبا نفسيا كوالدك؟» فأجابنى: «شقيقى طارق هو المعجب بدراسة الطب، أما أنا فتدهشنى الرياضيات وأراها فى كل شىء»، وعندما كبر قليلا وكنت فى زيارة لهم فى بيت الأسرة لأسطو على بعض من إسطوانات الموسيقى الكلاسيكية، والتى يملك صديقى أحمد عكاشة مئات منها، وأتابع فى نفس الوقت إرواء عطشى لرؤية لوحات صديق عمرى الفنان يوسف فرنسيس الذى تزين لوحاته منزل د. عكاشة، وحاورت هشام عن الاقتصاد، فقال: «هو علم ناقص ينمو كل يوم بالحركة، فالطريق أمام تطور الاقتصاد محفوف بالمخاطر والظروف السياسية، ويحتاج إلى شجاعة اكتشاف السبل للنمو عبر قدرات كل مجتمع».
وعندما عمل كمسئول ائتمان بالبنك العربى لامست عن قرب درجة حساسيته وشفافية قراراته التى لم يلمسها أى خلل، فضلا عن ازدياد نضجه العملى والعملى يوما من بعد يوم. ورغم ازدحام تاريخ البنوك بسوء سمعة العديد من قادة الائتمان إلا أن سمعة وعلم هشام عكاشة كانت فوق المناقشة، فالائتمان عنده فرص عمل لأعداد من البشر، شرط أن يكون طالب الائتمان يملك من المقومات ما يسند طلبه، وأن يكون مشروعه له رؤية، فالربح يأتى من الرؤية التى تطور من الواقع، ليأتى المستقبل لصاحب تلك الرؤية.
وحين بدأ طريقه كرئيس قادم للبنك الأهلى ذهبت أوراق ترشيحه لمحمد مرسى زعيم المتأسلمين فركن الأوراق لا لعيب أو نقص ولكن لأن هشام هو ابن أحمد عكاشة ولابد أنه مثل أبيه كاره لتزييف الدين. ولم يصدر قرار رئاسته للبنك الأهلى إلا بعد أن انزاحت غمة المتأسلمين عن الوطن.
وللقارئ أن يسأل لماذا أكتب عن اثنين أولهما يرأس البنك المركزى والثانى يرأس أكبر بنوك المحروسة، فأقول: ألا يستطع الاثنان ومعهما بقية قيادات الاقتصاد أن يؤسسا شركات تجمع بين جدية القوات المسلحة فى الضبط والربط، وبين جسارة القطاع الخاص فى البحث عن الربح؟ أكتب ذلك لأنى أرى أن الاستثمار فى بلدنا هادئ إلى درجة الركود، وأن المشاريع التى تمت تجريفها بواسطة سنوات الانفتاح أصابتها الشيخوخة وصارت مريضة بقوانين لا تتيح السيطرة على كيفية وجودة الإنتاج، وأن القطاع الخاص فى مجمل سلوكه مع العاملين فيه يفرض عبودية مصحوبة بسحق شخصيات من يعملون به.
عندى أمل أن يدرس الإثنان فكرتى وينظما ورش عمل للبحث عن شكل ثالث بين القطاع العام المترهل والقطاع الخاص غير الشجاع.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

كاريكاتير
الدوحة تحرم مواطنيها من الحج
واحة الإبداع.. نبضات أُنثى
قساوسة يتنافسون على شراء صكوك الأضاحى
«شامـان» رحلـة روحيـة للبحث عن الـذات!
وفاة أمين شرطة لدغه ثعبان بالمنيا
كاريكاتير أحمد دياب

Facebook twitter Linkedin rss