>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

19 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

ماذا لو فعلها السيسى؟!

475 مشاهدة

8 اكتوبر 2015

بقلم : محمد يوسف




تمر مصر بمرحلة فارقة من تاريخها الوجودى.. فبعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو لم تعد الحال كما كانت عليه قبل هاتين الثورتين.. حيث انتفض الشعب الذى نفد رصيده من الصبر ضد الظلم والتهميش والجمود طوال 30 عاما من حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك. فيما لم يزد صبره على الرئيس الإخوانى وحاشيته لأكثر من عام وهذا دليل على صدق مقولة «إنك لا تستطيع أن تشرب من النهر مرتين» مما يضاعف حجم الأمانة الملقاة على عاتق الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أولاه المصريون مسئولية تنوء بحملها الجبال. حيث يعقد عليه الملايين من أبناء هذا الشعب الصامد الصامت آمالا وطموحات لا تحتمل التأجيل أو التأخير لإيجاد حلول لمشكلاتهم الأزلية التى يمكن تسميتها بميزان الرعب وهى الفقر والبطالة والفساد وتدنى الخدمات إضافة إلى الحلم الذى يداعب خيال كل مصرى ويتمثل فى «العيش والحرية والعدالة الاجتماعية» والذى كان الشعار الأبيض النقى لثورة 25 يناير قبل أن يخطفها المتاجرون بأحلام الشعوب.
وحسنا ما فعل الرئيس السيسى قبل أيام حين وجه ضربة قاضية لأخطر قضية فساد فى وزارة الزراعة والتى أعقبها الإطاحة بالحكومة بما فيها رئيس الوزراء إبراهيم محلب الذى كان يظن كل الظن أن دوره يقتصر على الجولات الميدانية وزيارة المرضى والمصابين فى حوادث الإهمال.. فأراد السيسى أن يفهمه أن دوره هو القضاء على الإهمال وليس تعويض ومواساة ضحاياه فقط. فكانت ضربة «فى الجول»، كما يقولون، لكن يجب أن تستتبعها ضربة أخرى لا تقل أهمية عن السابقة، تلك الخطوة التى ينتظرها ملايين المصريين من الرئيس السيسى حيث تتطلب طبيعة المرحلة الحالية ضرورة التركيز على تجديد الخطاب الإعلامى تزامنا مع دعوة الرئيس لتحديث الخطاب الديني. فالملاحظ أن جميع مفردات الخطاب الإعلامى ترسخ فكرة «مصر أرض الإرهاب».. حتى إن الدول الداعمة لمواقف مصر تبنى هذا الدعم على الترويج لفكرة رضوخ مصر للإرهاب وهذه فى حد ذاتها خطيئة لا تغتفر. فمع عدم إنكارنا لوجود خلايا إرهابية تسعى لتكدير السلم العام فى مصر فإنه مما لا شك فيه أيضا أن مصر كانت وما زالت وستظل أرض الأمن والأمان.. فالأجهزة الأمنية لا تألو جهدا فى مواجهة تلك العناصر الإجرامية وتحقق انتصارات ملموسة على الأرض لدرجة جعلت تلك الحوادث تنحسر لأدنى مستوياتها.
وهذا يقودنا للحديث عن أن الإرهاب ليس حكرا على مصر.. فأمريكا ذاتها عانت وما زالت تعانى من ويلاته ونفس الأمر مع فرنسا وبريطانيا التى تستيقظ كل فترة على حادثة إرهابية مروعة.. لكننا لم نجد كل هذا التكثيف الإعلامى والتركيز على أن هذه البلدان ترزح تحت نير الإرهاب كما يحدث مع مصر. لذا يجب أن يفعلها السيسى ويوجه أنظار العالم إلى أن مصر دولة تنتصر على الإرهاب لذا هى تستحق الدعم الاقتصادى عبر ضخ الاستثمارات على أراضيها وأن يفد إليها السياح من كل صوب وحدب لتدوير عجلة الاقتصاد الوطنى ومحو الصورة الذهنية السلبية التى ترسخت فى معتقدات الكثير من الدول الأخرى.. فمصر ليست أفغانستان حتى يخشى المستثمرون الأجانب من ضخ أموالهم على أراضيها. كما يجب ترسيخ مفهوم أن مصر، ومن ورائها حضارة تسبق جميع الحضارات الإنسانية، لن تستسلم أبدا ولن تسقط كما يريد المتآمرون عليها لسبب أساسى أن شعبها يأبى على الفشل فمهما كانت المحن التى نواجهها فإننا قادرون على الوقوف مرة أخرى واستعادة مكانتنا التى نستحقها بين الأمم.
وأخيرا يجب ألا نترك الرئيس السيسى يعمل وحيدا فلا بديل أمامنا عن تضافر كل الجهود لبناء مصرنا الجديدة ذلك الوطن الذى يتسع لجميع أبنائه.. ولتكن الانطلاقة من احتفالات مصر هذا العام بالذكرى الـ 42 لحرب أكتوبر المجيدة لدخول مصر مرحلة جديدة من الخطاب الإعلامى تقوم على إظهار الوضع الحقيقى فى مصر كونها دولة آمنة مستقرة تستحق الدعم الاستثمارى وليست إعانة لمحاربة الإرهاب.

 







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

استثمار رمضان!
إللى_اختشوا_ماتوا
نكسة التعليم فى مصر
الغلابة فى رمضان
الأزهر ودوره التاريخى
الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
وداعاً «الجزر المنعزلة»!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
التكرار لا يعلم..!
جوز الست !!
مغارة على بابا!
عاوزين حكومة تحس بينا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
الغوا «التعليم»!
زمن شاومينج!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
«مرجان» فى نقابة الصحفيين
من أنتم؟!
مسافة السكة
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
اعتراف الوزير مقبول!
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
نبى الرحمة عدو التطرف
اضرب يا سيسى!!
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
موت يا حمار!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»
نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
حزب الشيطان!
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

لصوص المال العام فى قبضة «الرقابة الإدارية»
لجنة وزارية للتفتيش على 200 منشأة طبية بـ«بنى سويف»
تنفيذ حكم الإعدم على 5 متهمين جنائيين
مصر لا يتحكم أحد فى غذائها أو قرارها
معلمو «الشهيد» فى المدرسة.. والتلاميذ فى البيت
سيناريو الوزير وأبوريدة لتطبيق القانون والإطاحة برباعى الجبلاية
كاريكاتير احمد دياب

Facebook twitter Linkedin rss