>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

1 مايو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة

483 مشاهدة

14 اكتوبر 2015

بقلم : منير عامر




تجربة جمع 62 مليار جنيه لحفر قناة السويس، تحتاج من سيد بنوك مصر ومساعده الأول بعضًا من الانتباه والتحليل وإعادة التجربة مع ما أسميه «الطريق الرابع للتنمية»، فإذا كان لدينا القطاع العام الذى تم إزهاق روحه عبر الانفتاح السداح مداح، وبقدرة عقول شديدة الشراسة يمكنها أن تسرق اللبن من ثدى الأم قبل أن يصل إلى فم الرضيع، وإذا كان لدينا، قطاع حكومى يترنح تحت ضغط أطنان من جثث لا تدمن سوى الاستهلاك، ولا تؤدى ما عليها من عمل، وتتميز بيد يمنى قصيرة تبحث عن وسائل لتعطيل مصالح البشر وبيد يسرى طويلة تأخذ بها الإكراميات والرشاوى وتطلب بها العلاوات، وطبعًا هم غير مسئولين عما وصلوا إليه من حال مكروه ومقيت، فالمسئول عن ذلك ذهب إلى الدار الآخرة واسمه صاحب تهجير المصريين من صحيح الإسلام وادعى أنه الرئيس المؤمن، وتبعه من بعد ذلك رئيس أمضى ثلاثين عامًا يترنح فى ردهات الركود.. وطبعًا كان لمدمن الركود فضل تفكيك ما بقى من إرادة بناء الواقع ليكون مستقبلا مقبولا، فقد آمن بنظرية تعيد للاستعمار رونقه بشكله الجديد ألا وهو الرضوخ لشروط العولمة.
ورغم ذلك جاء جيل جديد متمرد يرغب فى إعادة صياغة الواقع، وطبعا تسلل إليه خبراء التجسس والتلصص، والمتاجرون بالدين، فسقطت ثورة شباب الخامس والعشرين من يناير فى أوحال الهدم دون أن تكون لها قدرة على البناء. وتقدمت القوات المسلحة لتحمى حق التغيير، وراقب الجيش حركة المتأسلمين الذين انبهروا بقوة الهدم للمجتمع عبر هجومهم على مراكز الشرطة والسجون.. وتم تزوير كل شىء إلى أن استولوا على حكم مصر، لكن عرض مصر يبدو كالزلزال لا يقبل من يجلس عليه بالخديعة لذلك ألقاهم الزلزال بعيدا لتذروهم الرياح، وخرج شخص قام بتأليفه تاريخنا المصرى الطويل اسمه «عبدالفتاح السيسى» وبدا الرجل كنبوءة تملك طاقة زراعة التفاؤل.. أكتب ذلك وأنا أعاتبه فى خيالى أحيانًا على بعض من التفاصيل خوفا من إنحراف سفينة الوطن.. ولكن مجمل الحركة اليومية كانت تترجم عمليا طاقة بناء المجتمع رغم ضراوة حصار مصر من جنباتها الأربعة.
وجاءت فكرة حفر قناة السويس ليدشنها السيسى ويقود تفاصيل جمع أموالها هشام رامز ثم هشام عكاشة، وبقية رؤساء البنوك المصرية، وعندما تم الإنجاز نما السؤال فى قلبى: أليس عند قادة البنوك قدرة على إحياء مشروع طلعت حرب جديد؟ طلعت حرب يهتم بإعادة صياغة العقل الشاب؟ وهذا عن طريق التعليم، فأنا أحلم بأن يتم تأسيس أكثر من جامعة تكنولوجية مملوكة لاتحاد البنوك، فالتعليم العالى يحقق مكاسب بالملايين ولا أقول المليارات،  وإذا ما أمتلك اتحاد البنوك سلسلة من الجامعات التكنولوجية بإلإضافة إلى معاهد فوق متوسطة فى مهن يحتاجها الوطن العربى من المحيط إلى الخليج، ويكون التدريس فيها بالعربية والإنجليزية، فالعائد لا بد أن يكون مجزيًا.. وكلنا نرى «فوضى التعليم المتعدد السمات فى مجتمعنا»، ونتمنى وجود تعليم محترم.
لقد كانت السيدة نبوية موسى فى أواسط الخمسينيات تملك مؤسسة تعليمية أخرجت العديد من النماذج الأنثوية الراقية، وكانت الأستاذة مارى سلامة التى أدارت مدرسة بورسعيد نموذجًا واضحًا على إنتاج بشر لهم قيمة وقامة. وكلنا نعلم كيف تدهور هذا النوع من التعليم الخاص من فرط ترهل من قاموا عليه بعد إنهاء عمل القادرين على صياغة بشر محترمين، ويمكن لهشام عكاشة أن يتذكر قيمة وقامة مارى سلامة.
وإذا كنت أطالب اتحاد البنوك بالدخول إلى ميدان التعليم فهذا لعلمى أنه يحقق الربح الوفير مع إنتاج عقول قادرة على المساهمة فى تأسيس واقع مصرى مختلف، وبدلا من أن تقوم البنوك بمد يد العون إلى بعض من مؤسسات الدولة بمعونات عبر اتحاد البنوك، فأنا أطالب البنوك بأن تساهم وتربح فى إنشاء مؤسسات تعليمية يمكن أن تكون طريقًا لبناء عقول قادرة على صياغة المستقبل.
ألا هل بلغت.. اللهم فأشهد.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«المناوبة» تأتى بما لا تشتهى أنفُس الفلاحين بـ«المنيا»
ورقة كوتشينة
قابل الرئيس.. لكن غيره لأ!
«محافظ المنوفية» يكافئ مدرس «التسريبات» بالعودة لمنصبه
بن محفوظ: المملكة تعتزم مضاعفة استثماراتها بمصر إلى 50 مليار دولار
التنظيمات تلجأ لـ«الانتحارى» لفشلهم فى اختراق الأنظمة.. وسعره يصل إلى 150 دولاراً
«قتل واغتصاب» والجانى طفل.. خبراء: تفكك الأسرة أبرز الأسباب.. ودور الرعاية بحاجة لإعادة نظر

Facebook twitter Linkedin rss