>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

25 ابريل 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»

525 مشاهدة

15 اكتوبر 2015

بقلم : محمد يوسف




لا يحتمل رجل المال المصرى نجيب ساويرس أن تبتعد عنه الأضواء .. فلو لم يكن هناك خبر مثير حوله.. تراه يفتعل ضجة لجذب الانتباه إليه حتى لو كانت على طريقة الفنان عادل إمام فى فيلمه «البحث عن فضيحة».. أو «طق حنك»، كما يطلقون على الكلام الفارغ، وكانت آخر هذه المحاولات المستميتة ظهوره على إحدى الفضائيات ليخرج على الـ 80 مليون مصرى معلناً أنه : «يأخذ حقه بيده». فلم يسأل «ساويرس» نفسه عن ذنب المشاهد الغلبان اللى معطل نفسه وقاعد أمام الشاشة علشان يسمع خبر حلو يسر خاطره .. ولا حتى يثقف رأسه برأى شخص مستنير .. وراح يستعرض أمام المواطن الغلبان فى إيحاء أن البلد ماشية بالدراع واللى يقدر على حاجة يعملها. وفى الواقع فإنه يصعب التفرقة بين ما يفعله من يتجاوز القانون ويشهر السلاح فى وجه الناس .. وبين ما يقترفه ساويرس كل حين بل على العكس فإن من يتجاوز ربما يمارس فعلته المشينة أمام عدد محدود من البشر على عكس ساويرس الذى يلقى سمومه فى وجه ملايين المصريين. ولم تكن هذه هى المرة الأولى، وربما لن تكون الأخيرة، التى يطالعنا فيها «ساويرس» بتصريحاته الاستفزازية .. فقبل عدة شهور تورط ساويرس فى فضيحة تتعلق باستهزائه بالدين الإسلامى بعرض صورة لشخصيتين كارتونيتين «ميكى ماوس ومينى ماوس» باللحية والنقاب فى سخرية واضحة من أحد المقدسات الدينية وكادت تندلع فتنة خطيرة لولا تراجعه بالأسف على طريقة «سامحونى ما كانش قصدى». إلى جانب مدحه ودعمه لحكومة أحمد نظيف السابقة والتى ثار الشعب المصرى بأكمله ضدها كجزء من نظام فاسد ومفسد أفسد الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية فى مصر وأيضاً رفضه للمطالبة برحيل مبارك أثناء الثورة حين تم اختياره فى مجلس الحكماء ووصفه للمطالبة برحيل مبارك بأنها «بذاءات وقلة أدب» بالإضافة لانتفاع نجيب ساويرس كأحد كبار رجال الأعمال من هذا النظام ثم ارتدائه ثوب الثورة بعد ذلك فى محاولة منه للظهور فى صورة الزعيم الثورى الذى دعم الثورة فى كل مراحلها. كما عمد ساويرس لتسخير جميع وسائله الإعلامية سواء مرئية أو مقروءة أو الكترونية لتكون بمثابة أبواق إعلامية تسبح بحمده ليل نهار.. وتفرض أفكاره على المجتمع المصرى بأثره وللتوجهات السياسية التى يريد أن يجرف البلد إليها فى مخالفة صريحة لجميع أخلاقيات ومواثيق الشرف الإعلامى التى تنص على الحياد والموضوعية. استقطابه فى حزبه الجديد «المصريين الأحرار» لبعض قوى الحزب الوطنى السابقة وبعض الرموز الشيعية اعتقادًا منه بأن ذلك سينشئ قاعدة قوية لكسر الثقة التى يحظى بها الإسلاميون لدى عامة الشعب المصري. وربما كانت من أصدق اللقاءات الإعلامية لساويرس تلك التى وصف نفسه خلالها بالغباء.. ومع ذلك يرى نفسه أنه عبقرى عصره وأوانه على اعتبار أن العظمة والعبقرية لا تصدر إلا من «أفواه الأغبياء».
 كما أنه لا يتورع فى التحالف مع الشيطان من أجل حبه للمال فهو يمثل رأس جبل الثلج لمخطط كبير يستهدف مصر فى هويتها وأمنها واقتصادها.. وليس أدل من ذلك تلك المليارات التى يضخها فى مشروعات طرق واتصالات فى دول خارجية معادية فى حين يبخل على مصر بتلك المشروعات. إلا أنه ورغم تلك المؤامرات .. فالأمر المهم الذى فشل فيه نجيب ساويرس هو تقديم نفسه طوال الوقت على أنه وكيل الأقباط فى مصر وهذا يكشف روعة أبناء هذا الشعب العظيم مسلمين وأقباطًا .. حيث تلتزم الكنيسة المصرية دوماً بمواقفها الوطنية المخلصة وتجهض جميع محاولات إشعال الفتنة الطائفية التى يسعى ساويرس لإضرامها من حين لآخر وتؤكد على موقفها الثابت الذى ينحاز لتراب هذا الوطن فقط وتنزع عنه أى غطاء للتحدث باسم الأقباط .. نعم فساويرس لا يمثل إلا نفسه .. والنفس أمارة بالسوء.

 







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
وداعاً «الجزر المنعزلة»!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
التكرار لا يعلم..!
جوز الست !!
مغارة على بابا!
عاوزين حكومة تحس بينا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
الغوا «التعليم»!
زمن شاومينج!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
«مرجان» فى نقابة الصحفيين
من أنتم؟!
مسافة السكة
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
اعتراف الوزير مقبول!
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
نبى الرحمة عدو التطرف
اضرب يا سيسى!!
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
موت يا حمار!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ماذا لو فعلها السيسى؟!
نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
حزب الشيطان!
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

مشروعات استثمارية جديدة على الأراضى الزراعية بـ«المنوفية»
الرقابة الإدارية تضبط مسؤلاً بالإصلاح الزراعى بالدقهلية برشوة 24 ألف جنيه
الحكومة: ملتزمون بتطوير وتشغيل المصانع المتوقفة
السيسى يبحث مع 1200 شاب ارتفاع الأسعار والرعاية الصحية والتنمية
إحالة 12 مسئولاً بمنطقة آثار الهرم للتأديبية
«الجارحى» يستعرض الرؤية المصرية لبرنامج الإصلاح الاقتصادى
زوجة رئيس فرنسا المحتمل لديها 7 أحفاد وابن يكبره بعامين

Facebook twitter Linkedin rss