>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

الطريق الرابع أمام طارق عامر

613 مشاهدة

29 اكتوبر 2015

بقلم : منير عامر




فاروق العقدة أهدانا كوكبة من رجال بنوك مقتدرين، يمكن أن تحسدنا عليهم دول عملاقة، فليس فيهم محتال أو نصاب كما حدث فى بنوك الولايات المتحدة التى كشف أكثر من زلزال اقتصادى أن عددا من رؤساء البنوك العملاقة ليسوا سوى نصابين.
الأمر فى مصر مختلف، فأمانة فاروق العقدة أهدتنا هشام رامز وطارق عامر وهشام عكاشة، وكل منهم يمكن أن يخطفه بنك أجنبى وبقاؤهم فى بلدنا ليس نابعا من الولاء الوطنى فقط، ولكنها إرادة التحدى التى يثبت بها هذا الفريق أنه قادر فى ظل العولمة الشرسة أن يجتاز عقبات العبث الاقتصادى اللاعب فى أسواق العالم بما يزيد عدد الجوعى ويجرف اقتصادات الدول ويلقيها فى مزبلة التبعية المباشرة.
وأدعى لنفسى حسن الفهم حين أقول إن كل واحد ممن أتحدث عنهم هنا هو إبن لمدرسة فكرية واحدة، وإن احتفظ كل منهم بشخصيته المستقلة.
ولعل تجربة الستين مليار جنيه فى سبعة أيام، وهى التجربة التى ساهم فرسان البنوك فى إنجازها يمكن أن تكون مقدمة لجولة جديدة من فنون صناعة أمل جاد ومحترم ومضىء. والأربعة الذين أتحدث عنهم لا بد أنهم تلقوا تعليمهم الثانوى فى مدارس المعاهد القومية قبل أن تفسد، وكانت تديرها عقول وقلوب فى حجم عقل ووجدان الأستاذة مارى سلامة، وأكملوا تعليمهم العالى إما فى الجامعة الأمريكية وإما جامعات الخارج.
وأفكر كثيرا فى أن أموال المودعين التى تمنح عنها البنوك فائدة تزيد على العشرة بالمائة تحتاج إلى مشاريع يعود منها عائد محترم. ولا يمكن أن تظل تلك الأموال أسيرة لأفكار القطاع الخاص وحده، أو لتسديد بقايا القطاع العام الذى تهرأ كثيرا. ولأننا فى عصر يتجه إلى رأسمالية الدولة خصوصا فى الدول التى تجابه مشكلات عسيرة مثلنا، لأننا نعيش فى هذا العصر يصبح المطلوب هو التفكير فى مشاريع عملاقة يحتاجها الوطن فعلا.
ومن أكثر المشاريع التى تحقق ربحًا هى مشاريع التعليم. نعم فإنشاء مدارس ذات تعليم متميز تتبع اتحاد البنوك وتختار البنوك لقيادتها أناس منتدبين من القوات المسلحة التى يتحقق فيها انضباط علمى مشهود، هذا المشروع يمكن أن يحقق ربحًا متعددًا، ربح يزيد من قيمة ما نضعه فيه من مال فضلا عن أنه ينتج عقولا لها معنى وكل فرد يتخرج فيها يتمتع بيدين متساويتين فى العطاء والأخذ بدلا من تلك الحالة البشرية المزرية التى تتكدس بها شركات القطاع العام ومؤسسات الحكومة، حيث يوجد أصحاب الأيدى المختلفة الطول، يد قصيرة تنتج القليل ويد طويلة تطلب الكثير وتكون النتيجة النهائية هى تفريغ الجنيه من قوته.
وماذا إن قررت البنوك افتتاح جامعات عالمية ذات مستوى رصين؟ كأن نقيم جامعة فى بورسعيد بالاتفاق مع «M.I.T» وجامعة فى الإسماعيلية تتفق مع جورج تاون أو مدرسة لندن للاقتصاد؟
وكلنا نرى الجامعات الخاصة وهى تكسب الملايين ولا أقول المليارات، وقادة البنوك يعلمون كم تكسب تلك الجامعات وهى التى لا تنتج عقولاً فى نفس مستوى عقول الجامعات التى تدعى تلك الجامعات أنها متعاونة معها.
وطبعاً يمكن للبنوك أن تقيم مصانع للأسمنت وغير ذلك مما نحتاجه.
هكذا فعل طلعت الحرب الذى نتغنى بتاريخه، ونتجاهل اقتحام طريق يتشابه مع الطريق الذى سلكه، بشرط أن يكون كل عامل فى تلك المشاريع ممن يعملون بشروط العمل فى القطاع الخاص، أى أنه إن لم ينتج فالباب يفوت ألف جمل.
وإذا سألتم عن مشاريع ناجحة تتبع البنوك، فهناك العديد ولعل أهمها هو مشروع حفر ازدواج قناة السويس، وعقول رؤساء البنوك قادرة على إلهام المستقبل مزيداً من التفاؤل بدلاً من حالة التكلس التى تغمر حياتنا حاليا.
وإذا كان البعض يطالب البنوك بأن تنقذ المصانع المعطلة بجدولة ديونها فلماذا لا تقتحم البنوك مشاريع تعطى النموذج الناجح؟
ثقتى فيما أهداه لنا فاروق العقدة من أشقاء له، يتميز كل منهم بطابع قبول التحدي، هشام رامز الذى أبدع، وطارق عامر وهو من أنجز رقيا بالبنك الأهلى وهشام عكاشة الذى أرقب عطاءه المبدع بهدوئه ويقظته وحرصه النبيل على البنك الكبير الذى يديره.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

طلاب تربية فنية يلونون أحلام أطفال السرطان على سور «57357»
«التربية والتعليم» تخفض رسوم امتحانات الطلاب فى الخارج
السعودية تطوى صفحة الفرقة مع العراق
المجد للأبطال
«صدى البلد» تعتذر عن فيديو أحمد موسى
أردوغان يحتضن الدواعش ويغدر بداود أوغلو
«من قال لا إله إلا الله دخل الجنة».. آخر كلمات «عبدالباسط» ابن المنوفية

Facebook twitter Linkedin rss