>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

فخر شديد بقدرات مخلصة

545 مشاهدة

4 نوفمبر 2015

بقلم : منير عامر




فى زمن شديد التموج بعواصف نفسية وقلق يبحث عن مصير وفى منطقة جغرافية تهتز بفعل تأمر دولى وعدم وعى بما يحاول الآخرون أن يفرضوه علينا؛ فى هذا الزمن لا يصلح لاستعادة التوازن النفس إلا الفن، وأرقى الفنون على الإطلاق هو الموسيقى فهى القادرة على إعادة ترتيب الأعماق ومنح النفس فرصة للعلو فوق أحداث الواقع ليستكشف الخيال طريقا للنجاة.
ولذلك يظل أقرب المواقع الثقافية إلى قلبى هو دار الأوبرا، لا لأنى تعودت على تنقية روحى من أدران الركاكة من عامى الرابع عشر بصداقة مع فنان الإسكندرية ومصورها «سيف وانلى» ولكن لأنى حين قرأت القرآن الكريم وجدت فى آياته موسيقى شديدة العلو، وكنت أحدث الشيخ محمد متولى الشعراوى بأن موسيقى القرآن تفوق كل ألوان الموسيقى، وأن المقطوعات الكلاسيكية ليست إلا تفسيرًا مسموعا لما تحتويه بعض من آيات الكتاب الكريم، وأن محاولات البعض لتحريم الموسيقى هو نزع لسمو النفس ووضعها تحت إمرة الجمود.
وكان يقبل كلماتى بمودة، فهو من وقع اختياره على شخصى كى أشرف على صياغة تفسيره للكتاب الكريم، وكان يعلم أنى أمارس هذا العمل بينما تخرج السمفونيات والأوبرات من الكومبيوتر الذى أكتب عليه ما استقر عليه من صياغة نابعة من أقوال الشعراوى نفسه.. وعندما حاول أحدهم أن يقول إن «الشياطين» تشاركنى لحظات الإشراف على الصياغة، نهره فضيلة الشيخ عبدالمهيمن الفقى رئيس البحوث الازهرية مذكرا الجموع بأن الأزهر فى الثلاثينيات والاربعينيات كان يدرس التذوق الفنى، وأنه يذكر بالخير أستاذا هو محمد بك ذو الفقار أستاذ الفنون بالأزهر الشريف. وأيد فضيلة الشيخ الشعراوى على كلمات الشيخ عبدالمهيمن.
لذلك كنت غاية فى الفرح عندما رحب الزميل الكاتب الصحفى حلمى النمنم برئيس جامعة الأزهر فى كلمة الافتتاح لمهرجان الموسيقى العربية الذى بدأ موسمه الرابع والعشرين هذا الأسبوع.. ولعل النسيج المبدع الذى أشرفت عليه الراقية أبدا إيناس عبدالدايم، عندما اختارت مع فريق من الشعراء والموسيقيين كيف يكون ليل الاحتفال موجزا لرحلة مبدع لا نظير لإبداعه هو عبدالرحمن الأبنودي، فلم يكن الأبنودى مجرد شاعر غنائى عابر، بل هو ملحمة مصرية عربية ولدت فى أبنود وجاء إلى عالمنا راصدا وحالما برحلة الضمير المصرى والعربى، وأنا من الذين يعتزون برفقة عمر مع عبدالرحمن، بل كنت جسرا أصر عبدالحليم حافظ أن يسير بصحبتى إلى عبد الرحمن كى يوافق على أن يكتب له بعضا من الأغاني، كان ذلك فى عام 1965، وكان لعبدالرحمن رأى أن صوت عبدالحليم الحساس هو أعظم جريدة يمكن أن يكتب من خلالها أفكاره عن الوطن والعدل والعروبة والحلم.
استطاعت إيناس عبدالدايم بصحبة الراقية أبدا نهال كمال أميرة قلب عبدالرحمن، استطاع الاثنان غزل نسيج يذكرنا فى زماننا المرتج بقيمتنا وقدراتنا.
لم تكن ليلة الافتتاح عادية بل متميزة ذات قدرة فائقة على صقل الأعماق. وطبعا ليس عندى عتاب للتليفزيون الذى حرم الجمهور العريض من هذا الحفل، ولأنه مسجل ومتاح لدى إدارة الأوبرا التى تهدف أساسا لإضاءة أعماق البشر، وليست موقعا لجلب المال، فالمكسب الذى تأخذه الأوبرا من إذاعة حفلاتها هو الضوء الذى يشرق فى أعماق الجمهور، وإيناس عبدالدايم بما تملكه من معرفة آفاق ما تهديه الموسيقى للنفس من نقاء لا تضن أبدا بإذاعة الحفلات. ومازلت أذكر كيف كانت تصر على إذاعة الحفلات المختلفة إبان حكم المتأسلمين، وعندما كنت أعلن أمام وزراء ذلك الزمن الأغبر أن المتأسلمين هم جنود احتلال منخفض التكاليف، كانت إيناس ومعها د.صابر عرب معى فى هذا الرأى ولم يكن غريبا أن يكون عزلها من موقعها كواحدة من قادة إيقاظ الوعى، كان هذا هدف أول للوزير البائس بانتمائه للإخوان بعد أن أيقنت عصابة المتأسلمين صعوبة السيطرة على صابر عرب وفريق قادة العمل الثقافى.
طبعا أى كلمات فى صف إيناس عبدالدايم مجروحة بمدى إيمانى بالحقيقة العلمية أنها تدير مؤسسة علاج نفسى كبير الأثر شديد الفاعلية.
ويبقى أن أوجه لها الشكر على قبولها لحلمى الشخصى بأن تتحول قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة إلى مركز إشعاع فنى لما يحبه الجمهور، وكلنا نعلم أن الحصول على تذكرة بحفل للفنان عمر خيرت يمثل جائزة كبيرة لمن يحصل عليها. وبذلت إيناس جهدا ليتحول حلمى الشخصى إلى واقع، ليكون أول حفل هناك هو السادس عشر من هذا الشهر وبأجر رمزى.. ويا إيناس بجهد المخلصين من عينتك يمكن لهذا البلد أن يغادر مقعد التردد أو الترهل أو التوجس.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

أمير قطر القادم
الأعلى للجامعات: 16 سبتمبر بدء العام الدراسى وإسقاط المصروفات لغير القادرين إذا لزم الأمر
مدير الشباب والرياضة: إحالة تقارير ميزانية الأهلى للمحاسبات عمل «روتينى»
مرتضى يحدد 8 شروط للترشح لانتخابات الزمالك
«خناقة» بين الأندية واتحاد الكرة بسبب رابطة المحترفين
صدقى: الأهلى والزمالك وراء فضيحة المغرب
حرس الحدود يواصل الاستعداد لتحقيق الحلم

Facebook twitter Linkedin rss