>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

1 مايو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

عن ثلاثة كبار أحكى

504 مشاهدة

25 نوفمبر 2015

بقلم : منير عامر




الثلاثة الكبار هم صناع هذا الفرح الطارئ بقاعة جمال عبد الناصر، أى قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة.. الثلاثة هم الراقى بغير حد صديقى الكاتب الكبير حلمى النمنم وزير الثقافة، والثانى هو الراقى الذى انتشل جامعة القاهرة من بركان العبث المتأسلم د. جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، والثالث هى التى أتخيل أن السماء خلقتها أولا ثم خلقت منها إبداع الناى والفلوت وكل ما ينادى بالشجن فى الروح، ثم أمرت بنزولها إلى الأرض لتغسل همومنا وتجعلنا نحب الحياة رغم ما فيها من ركاكة وعدم قدرة على استيعاب كل منا لمهمته ألا وهى التقليل من كروب بعضنا؛ لعلنا نندفع إلى حياة منتجة، الثالثة هى إيناس عبد الدايم مديرة الأوبرا.
ففى كل ليل أجد قاعة جمال عبد الناصر فى قناة روتانا وأم كلثوم تغنى فيها، وعادة ما أخرج لسانى لأغيظ فى خيالى ذلك الأرعن الماكر الذى جاء ذات مساء إلى تلك القاعة ليعلن منها حلمه فى مواصلة رحلة تفكيك الشرق الأوسط، وهو المدعو باراك حسين أوباما، هذا الذى كان يسميه حرسه الخاص طوال وجوده بالقاهرة «المرتد» وهو اسم اختارته أجهزة مخابراته على أساس أنه من أب مسلم وأم مسيحية، وهو فى نظر البعض مجرد مرتد، فقد كانوا يخافون من حكم الردة الذى تدرسه جامعة ييل الأمريكية لتمول بتاريخ الردة تلك الحروب التى بدأتها أمريكا وأفغانستان، وإستخدمتها لصناعة حرب مذهبية بين طرفين بالعراق كل منهما يصدق أن الطرف الآخر مرتد عن الإسلام، الطرفان هما الشيعة والسنة، وحين نصرت أمريكا المذهبية ذاب العراق من على الخريطة العربية.
جاء أوباما إلى القاهرة، ولم تمر سوى شهور كانت شيخوخة نظام مبارك قد وصلت إلى قمتها، وحين قرر المصريون أن يتخلصوا منه كان أنياب الاحتلال منخفض التكاليف مسنونة لعلها تقطف لحم مصر، جاء الإخون كمندوبين لهذا الاحتلال لتقسيم مصر وتمزيقها لمنح إسرائيل فرصة التنفس والتخلص من مسئولية أنها آخر نظام عنصرى على وجه الأرض.
وأسقط المصريون نظام المتأسلمين، وكانت فرق أوبرا القاهرة هى التى ترقص فى شوارعها إيذانا ومقدمة لهذا السقوط، وطبعا كان قد سبقها رفض الصديق الذى كشف كل ألعاب التأسلم وهو حلمى النمنم، عبر دراساته عن تاريخ تجسسهم وعمالتهم، ومسلسل جرائمهم.
وطبعا لا يمكن نسيان أن ابن جابر جاد نصار قد فقد طحاله فى معارك تطهير جامعة القاهرة من المتأسلمين.
ولأنى كنت أريد استعادة الدور الفنى العملاق لقاعة الاحتفالات سألت شقيقة الروح إيناس عبد الدايم أن تقدم هذا الساحر العجيب عمر خيرت من تلك القاعة، وكنت أومن أن القاعة ستغسل نفسها مما لحق بها من خطاب أوباما. وطبعا هناك عشرات الأفكار التى تمر أمام أى مسئول إن كان ناضج الوجدان فهو يوازن بين الأفكار، ولأن إيناس ترى تجمهر الجمهور أمام شباك التذاكر فى حفلات عمر خيرت، ومن يحصل على تذكرة يعلم أنه حصل على كنز فريد، لذلك ناقشت الفكرة مع حلمى النمنم فهو وزيرها المسئول ليناقش هو مع جابر جاد نصار كيفية إقامة حفلات فى هذه القاعة الفريدة، وطبعا قدمت الأوبرا الفرقة المصاحبة لعمر خيرت، وأشرفت إيناس على كل التفاصيل. لتضيء ليل القاهرة بحفل لا مثيل له.
ويبقى أن يوافق جابر جاد نصار على أن تكون الحفلات المقامة فى تلك القاعة هى مسئولية مشتركة بين الثقافة والجامعة وأن يوضع نظام لحجز التذاكر وأماكن بيعها، وأن تكون هناك أكثر من حفلة أسبوعية أو شهرية، وأن تضع الجامعة حماية أمن القاعة، وأن يجرى الاتفاق مع وزارة الداخلية على إتمام مسئولية الأمن.
إن حفلة واحدة ناجحة هى انتخاب للذوق الرفيع بدلا من فنون السوقة التى تفسد الذوق وتملأ الساحة.
شكرا أعزائى الثلاثة.
فكل منكم يعى ما قاله ابن خلدون من أن المجتمعات ترتقى بالفن الرفيع وأنتم أهل لصناعته وتقديمه للجمهور.. أكتب ذلك وأنا من كان يحضر حفلات الأوركسترا بمسرح محمد على السكندري، وأستمتع بعروض الأوبرا الإيطالية بأوبرا القاهرة القديمة قبل أن تحترق، وكانت التذكرة للحفل الموسيقى هى خمسة قروش فقط لا غير، لأن جمال عبد الناصر ووزيره ثروت عكاشة آمنا بأن الشعوب ترتقى بالفنون الرفيعة، وأنتم الثلاثة تؤمنون بما أمن به السابقون لكم وصنعوا إزدهار الوطن بالفن الرفيع.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«المناوبة» تأتى بما لا تشتهى أنفُس الفلاحين بـ«المنيا»
ورقة كوتشينة
قابل الرئيس.. لكن غيره لأ!
«محافظ المنوفية» يكافئ مدرس «التسريبات» بالعودة لمنصبه
بن محفوظ: المملكة تعتزم مضاعفة استثماراتها بمصر إلى 50 مليار دولار
التنظيمات تلجأ لـ«الانتحارى» لفشلهم فى اختراق الأنظمة.. وسعره يصل إلى 150 دولاراً
«قتل واغتصاب» والجانى طفل.. خبراء: تفكك الأسرة أبرز الأسباب.. ودور الرعاية بحاجة لإعادة نظر

Facebook twitter Linkedin rss