>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

19 ديسمبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

موت يا حمار!

735 مشاهدة

26 نوفمبر 2015

بقلم : محمد يوسف




بما أننا أصبح قدرنا فى بلدنا المحروسة نطلع من حفرة نقع فى «دحديرة»، وأرجوكم ما حدش يقول علىَّ باعلى التون ولا بارسم صورة سوداء، وبما أن المصايب نازلة «ترخ» على دماغنا من كل صنف وعلى كل لون من أول حادثة انهيار المأسوف على شبابه الجنيه وسقوطه بالضربة القاضية أمام المفترى ربنا يهده الدولار الأمريكى لدرجة أننا قربنا نعمل أى الكوميديان الراحل عبدالسلام النابلسى لما كان بيقول فى فيلم «شارع الحب» «بس كفاية ما تبسطهاش أكتر من كده».
وفى ظل هذه الأمواج المتلاطمة التى تتكالب على مصر.. ذهبت افتش عن تعاطى الحكومة مع هذه الأزمات لأفاجأ بخبر مثير للاشمئزاز هذا أقل وصف له بالمناسبة يقول الخبر، والكلام على لسان اللواء حمدى حلمى، المشرف على مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء أنه اعتبارًا من يناير 2016 سيتم دراسة مقترح إنشاء المركز القومى لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر كمبادرة نحو دعم الحكومة المصرية فى مواجهة التحديات الجديدة والمستمرة التى يواجهها المجتمع المصرى على أن يبدأ العمل به فى يناير 2018.
إلى هنا انتهى الخبر وبدأت المصيبة.. لسه هننتظر 3 سنين تانى لحد ما يعملوا مركز قومي لإدارة الأزمات فبأى عقل وبأى منطق تفكر هذه الحكومة!!
وقد ذكرتنى هذه الحالة التى انتابتنى بعد قراءة الخبر بالمثل الشعبى الدارج «إيه اللى رماك على المُر قالوا اللى أزفت منه».. فبكل صراحة إن ما شهدته مصر طوال الأسابيع الماضية يفقد أى عاقل صوابه حيث تداعت علينا البلاوى «كما تتداعى الأكلة على قصعتها».
وتعالوا بحسبة بسيطة نعد كام مصيبة مرت على مصر خلال الأسابيع الأخيرة فقط من أول وصول مفاوضات سد النهضة لطريق مسدود وخطر الجفاف الذى بات يهدد مصر بثورة جياع وانفجار الأسعار التى دعت الحكومة لتقديم حلول مؤقتة تتمثل فى توفير بعض المنافذ لبيع السلع بأسعار مخفضة بعدما عجزت عن السيطرة على الأسواق ومرورًا بكارثة السيول المدمرة التى ضربت عدة محافظات مصرية بدءًا من الإسكندرية ومرورًا بالإعصار الذى ضرب محافظة دمياط وانتهاءً بتدمير عدة قرى بالبحيرة وكفر الشيخ.. وكانت «آخر المتمة» ورطة الطائرة الروسية التى تحطمت فوق أجواء سيناء والتى أظهرت المؤامرة الدولية الكبرى على مصر لضرب آخر موارد النقد الأجنبى وتصوير الوضع فى بلادنا على أنه كارثى لترهيب السائحين ومنع قدومهم إلى مصر.
هذا بالطبع بالتزامن مع استمرار العمليات الإرهابية فى سيناء وفى نفس المناطق والأماكن التى يتم استهدافها كل مرة رغم جميع الضربات الأمنية الحاسمة التى تواجهها القوات المسلحة لدك معاقل العناصر التكفيرية.
الملاحظة الخطيرة إزاء كل هذه الكوارث هى غياب استراتيجية التعامل مع تلك الأزمات عن الأداء الحكومى.. الأمر الذى دعا الكثيرين للقول أن حكومتنا تسكن فى كوكب المريخ والمواطنون «يؤذنون فى مالطة» وذلك على إثر اختفاء أى دور ملموس فى التعامل معها.
وعلى سبيل المثال لا الحصر إذا تحدثنا عن الطريقة التى تعاملت بها مصر مع أزمة الإعلان الروسى عن أن سبب تحطم الطائرة وجود عبوة ناسفة.. وجدنا المتحدث الرسمى باسم اللجنة التى تم تشكيلها للتحقيق فى الواقعة يخرج على الرأى العام مكتفيًا بالقول أن مصر لم تتلق أى إخطار رسمى من الجانب الروسى وذلك فى تجاهل تام للإجراءات التى اتخذتها موسكو بتعليق جميع الرحلات الجوية مع القاهرة وكأنه لا يقتنع بوقوع الكارثة إلا عندما تتلقى مصر إبلاغًا رسميًا لتبدأ التحرك.
ولن نتحدث عن الصدمة الكبرى التى شهدتها المحافظات المنكوبة بفعل السيول ولا عن حالة الارتباك الملحوظة التى تصدرت المشهد الوزارى وافتضاح أمر عدم جاهزية المحافظات لمواجهة «شوية أمطار» بعد انسداد جميع مصاريف المياه وعدم استيعاب شبكة الصرف الصحى لها.
إننا لا نسعى لزيادة القلق أو إصابة القراء بالاكتئاب وإنما لوضع المسئولين على أول الطريق الصحيح الذى نقترح أن يبدأ بإنشاء وزارة معنية بمواجهة الأزمات تكون مهيأة للتعامل مع الكوارث سواء الطبيعية أو البشرية وتضع سيناريوهات عملية لمواجهة مثل تلك المواقف ويتم تزويدها بجميع الإمكانيات التى تضمن لها النجاح فى مواجهة مثل هذه التحديات الخطيرة ونعتقد أن احتياجنا لهذه الوزارة ليس من قبيل الرفاهية وإنما إنقاذ ما يمكن إنقاذه.







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

استثمار رمضان!
إللى_اختشوا_ماتوا
نكسة التعليم فى مصر
الغلابة فى رمضان
الأزهر ودوره التاريخى
الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
وداعاً «الجزر المنعزلة»!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
التكرار لا يعلم..!
جوز الست !!
مغارة على بابا!
عاوزين حكومة تحس بينا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
الغوا «التعليم»!
زمن شاومينج!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
«مرجان» فى نقابة الصحفيين
من أنتم؟!
مسافة السكة
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
اعتراف الوزير مقبول!
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
نبى الرحمة عدو التطرف
اضرب يا سيسى!!
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»
ماذا لو فعلها السيسى؟!
نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
حزب الشيطان!
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

انفراد.. «روزاليوسف» توثق تفاصيل اختفاء بطاريات المحمول
كواليس فضائح الجبلاية مع المنتخب فى تصفيات المونديال
كاريكاتير أحمد دياب
الحق فى الدواء: الصحة وراء أزمة البنسلين منذ 5 أشهر
القوى العاملة: تعيين 1811 بينهم 10 من ذوى القدرات الخاصة
الثقة فى مصر
الرحلة الأخيرة لأعظم ملك فى التاريخ

Facebook twitter Linkedin rss