>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

24 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

ثروة البنك الأهلى

727 مشاهدة

2 ديسمبر 2015

بقلم : منير عامر




بينى وبين البنك الأهلى علاقة مودة ممتدة عبر السنين، لا لأننى من رجال المال؛ ولكن لى شيخ طريقة فهم الحياة اسمه ثروت عكاشة، هذا الذى كنت أحتفظ بصورته تحت زجاج مكتبى عندما كان عمرى ثلاثة عشر عاما، وكان يرأس تحرير أول مجلة أصدرتها ثورة يوليو وكان اسمها مجلة التحرير، وكنت مشدوها بما كان يكتبه عن الفنون من لوحات وموسيقى وعن عشقه لباريس، هذه المدينة التى أحببتها كنموذج لعاصمة تتيح لكل مبدع متمرد مكانا. تمر السنوات ليعود شقيقه الأصغر أحمد عكاشة من لندن بعد دكتوراه فى الطب النفسى وأخرى فى طب أمراض الباطنة مع ماجستير فى الجهاز العصبي، وفوق كل ذلك لوحة من إبداع حبيب جنونى سلفادور دالى عاشق المرأة المجنون. وتنعقد صداقة بينى وبين العالم أحمد عكاشة، وأشرف بمعرفة د. ثروت الذى قرر عبد الناصر أن يعينه رئيسا لمجلس إدارة البنك الأهلى لعله ينسى قليلا هذا الانغماس الزاعق فى نهر الفنون، والتفت جمال عبد الناصر ليجد صديقه وعضو تنظيم الضباط الأحرار قد أحدث ثورة فى البنك الأهلى فاشترى لوحات من كبار الفنانين المصريين، فضلا عن دعوته لرنيه ويج أستاذ المصريات ليلقى محاضرة عن النور الذى قدمته مصر للكون. وفرح عبد الناصر بما أضافه ثروت لدنيا الفنون وتذوقها.
ومن خلال الصداقة التى ربطت بينى وبين عالم النفس أحمد عكاشة رأيت ولديه؛ طارق الذى جرفه نهر الطب النفسى فتكامل مع مشروع أبيه، أما هشام فقد رغب فى إعادة تنظيم الكون بدراسة الإدارة والاقتصاد.
ولم أفاجأ من سرعة الترقى التى صاحبت مشوار هشام عكاشة من خلال عمله فى أصعب فروع العمل المصرفى وهو الائتمان ؛ ولأنه بدأ عمله فى بنوك غير محلية لذلك كانت الجدية المبتسمة هى جوهر يومه.
وصل هشام عكاشة لمنصب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى بعد أن سافر صديقه طارق عامر إلى لندن بعد أن أمضى سنوات كرئيس للبنك الأهلى.
ولم تسعدنى الظروف بلقاء طارق عامر وهو ابن المهندس حسن عامر الذى ساهم بتأسيس عدد من الهيئات الصناعية من خلال مؤسسات الإنتاج التى أبدعتها ثورة يوليو. مرة واحدة قابلت فيها طارق عامر عند افتتاح الحلم التاريخى للكبار الذين تولوا إدارة قصر العينى بأن يكون لهذا المستشفى مركز استقبال لكل الحالات الطارئة سواء جراحات المخ أو العظام أو غيرهما من الفروع الحادة فى مجال الطب. وكان لمساهمة طارق عامر كرئيس لمجلس إدارة البنك الأهلى دورًا رائدًا بجانب إمداد مركز الرعاية الحرجة لشريف مختار بأحدث الأجهزة مع تحمل تكلفة تدريب الأطباء الشباب على تلك الأجهزة.
ونفس المشوار قطعه هشام عكاشة وأضاف عديدا من المستشفيات الجامعية إلى إمدادها بما تحتاجه من أجهزة وتدريب.
عن نفسى أستطيع أن أقول إن إمداد المستشفيات الجامعية بما تحتاجه أمر شديد الحيوية والنقاء الإنسانى، ولكنى أجد بجانب ذلك ما زرعه الحبيب إلى قلبى ثروت عكاشة إبان توليه منصب قيادة البنك الأهلي، وهى الثروة الموجودة بخزائنه من لوحات كبار الفنانين ؛ تلك التى أتمنى خروجها لمدة شهر لتستقر فى المبنى الذى اختاره ثروت عكاشة كمقر لوزارة الثقافة حين تولى أمرها، حيث اختار قصر الأميرة عائشة فهمى ليكون مقرا للوزارة وبعد تركه للوزارة تحول القصر إلى مجمع للفنون الجميلة، وتم إغلاقه ليتجدد هذا العام، وليكون صالحا لمهمته كقاعات عرض للفن الرفيع.
ها أنا ذا أرجو هشام عكاشة أن يوافق على تلك الفكرة، وكلى ثقة فى أن المثقف المصرى الراقى حلمى النمنم وزير الثقافة سيرحب بها، خصوصا أن كلا من هشام عكاشة وحلمى النمنم يتميزان بسمة أساسية ألا وهى عدم التخشب فى المنصب، ولكن المنصب بالنسبة لكل منهما هو فرصة لخدمة الذوق العام.
وفى لحظة موافقة كلاهما على الفكرة، سنهدى هذا الافتتاح لروح المؤسس العظيم ثروت عكاشة هذا العقل الذى أحب هذا الوطن ووصل ماضيه بحاضره.
كلى أمل أن تجد الفكرة طريقها إلى الواقع.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

فضيحة داخل نقابة المهن السينمائية
تفاصيل استشهاد إمام العريش
المفكر المغربى محمد سبيلا: مصر هى المؤهلة لتجديد الخطاب الدينى الإسلامى
عودة الأوبريت السياسى
الصراعات تحرق «بيت الأمة»
كاركاتير احمد دياب
أمن مصر المائى خط أحمر

Facebook twitter Linkedin rss