>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

قيمة هذه القاعة

897 مشاهدة

9 ديسمبر 2015

بقلم : منير عامر




أخيرًا أخطو إلى قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة كى أحضر غناء المغموس بفرح المصريين وأحزانهم والمتحدى للركاكة واسمه «على الحجار».
فقد اتفق ثلاثة من أهل النضج وحسن الفهم على أن تتحول هذه القاعة إلى بيت للفرح الشاب.. الثلاثة هم: حلمى النمنم وزير الثقافة ود. جابر جاد نصار رئيس جامعة القاهرة وإيناس عبد الدايم رئيس الأوبرا.. وحين تنظر إلى التاريخ القريب والبعيد للثلاثة يمكنك أن ترى فى سطور هذا التاريخ ما يلى «عن حلمى النمنم ستجد رضاه عن مهنته الأساسية التى ترسم له نضحه النفسى الخاص، وهى مهنة الكاتب الصحفى المتميز، وبهاء أى منصب بالنسبة له هو قدرته على ملء اكتشاف إيجابيات فيما يرأسهم وأن يبتعد عن وضع العثرات فى طريقهم»، وعن جابر جاد نصار لن تجده هذا المتكالب على مناصب لأن مهنته كأستاذ جامعى فضلا عن أنه محام مرموق يمكن أن تحقق له درجة من التكامل النفسى غير المفتون بالمنصب . وقد أثبت أنه مقاتل يعرف التمييز بين الحق والباطل، فكنس من ردهات الجامعة كل بؤر التخلف.
أما عن إيناس عبد الدايم فيكفى أن تنظر إلى كم الدعوات العالمية كى تقيم حفلات فى أوربا كعازفة فلوت على مستوى نادر، وهى تؤجل تلك الدعوات وتعتذر عنها وتعطى كل وقتها لجعل دار الأوبرا مكانا متميزا يعطى زائره بهجة ملونة شديدة التنوع والعمق.
وعن نفسى فأنا مدين لإيناس بأنها استمعت لفكرتى عن بيت الفرح القديم «قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، واكتشفت بروتوكولا تم توقيعه بين الجامعة وبين وزارة الثقافة، فطلبت من حلمى النمنم أن تقيم حفلات للفنون الرفيعة والمقبولة شعبيا وشبابيا على هذا المسرح . وبسرعة حدث التواصل بين حلمى النمنم وبين جابر جاد نصار، وصار على إيناس أن تقدم ما يمكن أن يعزز الفرح والشجن فى القلوب الشابة.
 وطبعا كانت عملية إعداد المسرح وكيفية توزيع الإضاءة والصوت بين ردهات أكثر من ألفى كرسى مسألة ليست هينة، ولكن قدرات الفريق بالأوبرا كان قادرا على الاتقان فجاء حفل عمر خيرت نموذج فريد من البهجة المجانية للأجيال الشابة.
وها هو الحفل الثانى على المسرح الذى شهد ثمانية وثلاثين خطابًا من جمال عبد الناصر إلى جماهير المصريين.
طبعا للقاعة الفخمة فى رأسى أكثر من تذكار، فلن أنسى كيف كان محرر روز اليوسف الزراعى محمد زيدان يتحسس آلام جمجمته التى كانت تلح عليه منذ عام 1954 حين كان عضوا بالحزب الإشتراكي، وقام الإخوان المسلمون بمظاهرة فى الجامعة، وأمسكوا بمحمد وعدد من زملائه وقيدوهم وأمسك اثنان بقدميه المربوطتين، واثنان بذراعيه المقيدتين، وراحوا يضربون باب قامة الإحتفالات وكان جسد محمد زيدان مجرد خشبة ضخمة، وكان الإخوان المسلمون يهتفون « دقوا برءوسهم أبواب الجنة»، وكان محمد زيدان يصرخ ّده باب الجامعة يا أولاد الـ.. ّ وأصيب بتربنة اقتضت علاجه لشهور فقد فيها قصة حبه التى سجلها إحسان عبد القدوس فى رواية «الوسادة الخالية».
وقاعة الاحتفالات الكبرى شهدت مناقشات الميثاق الوطنى الذى أراد به عبد الناصر أن يحدد أسس تطور الحياة المصرية إلى العدالة الاجتماعية عام 1962، ووقف أستاذ علم النفس صلاح مخيمر محدثا جمال عبد الناصر عن الطبقة التى ستأكل ثورة يوليو فقال «يا معلم الشعب .. إن الذين حولك كالمرايا يعكسون الضوء الصادر منك إليك ويعطون ظهر المرآة الأسود للشعب» ولم يستطع عبد الناصر هزيمة الطبقة التى صنعت بترهلها نكسة يونيو 1967.
وشهدت قاعة الاحتفالات حفلات كوكب الشرق أم كلثوم ولا أنسى حضورى لحفلتين من حفلاتها بعد عودتى من باريس 1965، وكأنى أستعيد بغنائها أشواقى لمن كانت تشاركنى رحلة العشق كى نكون معا، لكننا اختلفنا وبكينا على غناء أم كلثوم «حب إيه اللى إنت جاى تقول عليه».
وحاء عبد الحليم ليطلب منى رؤية حضور حفلته التى غنى فيها رسالة من تحت الماء فى أبريل 1973 لأجد عبد الحليم يتألق بإبداعه غير المتكرر.
وطبعا لا يمكن نسيان أسابيع الشباب الجامعية التى كانت جامعة الإسكندرية تفوز فيها فى أغلب المسابقات وكان لفوز آداب الإسكندرية بجائزة الصحافة عام 1959، وكنت المشرف على إصدار ذلك العدد من مجلة الجامعة عن الأحياء الشعبية بالإسكندرية.
التذكارات تتوالى مع تصفيق شباب جامعة القاهرة مع غناء الحجار.
ويا صديقى حلمى النمنم شكرا، ويا من قلت للثقافة» قاعة الاحتفالات الكبرى هى بيتك « يا د. جابر جاد نصار ألف شكر.. أما إيناس عبد الدايم فإدارتك لزراعة الفرح فى القلوب الشابة أمر يحسب لك فى إزاحة بلاوى المتأسلمين من ردهات الروح.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

طلاب تربية فنية يلونون أحلام أطفال السرطان على سور «57357»
«التربية والتعليم» تخفض رسوم امتحانات الطلاب فى الخارج
السعودية تطوى صفحة الفرقة مع العراق
المجد للأبطال
«صدى البلد» تعتذر عن فيديو أحمد موسى
أردوغان يحتضن الدواعش ويغدر بداود أوغلو
«من قال لا إله إلا الله دخل الجنة».. آخر كلمات «عبدالباسط» ابن المنوفية

Facebook twitter Linkedin rss