>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

رجاء إلى اتحاد البنوك

760 مشاهدة

16 ديسمبر 2015

بقلم : منير عامر




مازالت الذاكرة تحترم قرارا قديما لطارق عامر عندما كان رئيسا للبنك الأهلي، حيث قام بتوجيه المبلغ المخصص لتقديم هدايا إلى كبار العملاء بمناسبة العام الجديد، كى يساهم فى رعاية احتياجات المستشفيات العامة بمصر المحروسة. وأعلم يقينا أن هشام عكاشة الذى تولى البنك الأهلى بعد طارق عامر واصل نفس النهج وزاد عليه.
وعن نفسى يمكننى أن أقول أن طارق عامر وهشام عكاشة من أولاد الناس الطيبين، ولا أعنى بذلك أنهما من طبقة عليا أو مقتدرة ــ وهما كذلك بالفعل ــ ولكن أعنى أن اليد اليمنى لكل منهما تتساوى مع اليد اليسرى فى الطول، وهو المعنى الذى أقصد به قدرتهما الذاتية على القيام بأعمال تتميز بالسعى الدءوب لصيانة هذا المجتمع وعلاج أمراضه المختلفة، عن طريق العمل دون أطماع خاصة، فكل منهما يعلم أنه يقود البنوك فى وقت شديد الحرج ويجب أن تساهم البنوك فى رفع تلك الأثقال الجسيمة من طريق النمو. ولا بد أن كليهما يشعر بالامتنان لقيادة البنك المركزى السابقة، وهو السيد المحترم بغير شك او حد وهو هشام رامز الذى أدار عملية أسهم حفر قناة السويس بإبداع وإنكار ذات، ورأى مع القيادة السياسية جدوى وحساسية مثل هذا المشروع فى الضمير المصري.
وقد استقال الرجل بعد أن أدى عديدًا من المهام الجليلة التى تستحق منا التبجيل والاحترام. وإذا كان البعض قد حاول النيل من قيمة هذا الرجل، فالسبب هو سيولة الضمير فى مصر المحروسة، فضمير البعض مخروم كما عبر عن ذلك صديقى الكبير أحمد عكاشة بكتابه «ثقوب فى الضمير». المهم أن الرجل أنجز وقرر أن يمتلك استراحة المقاتل، وكان له ما أراد.
جاء طارق عامر وتسبقه فى حياتى الخاصة استمتاعى برعاية الأجهزة التى تكفل بمصاريف شرائها وتدريب العاملين عليها من خلال البنك الأهلى واتحاد البنوك، ولولا تلك الأجهزة لما كان لى نفس هواء يدخل رئتي، وهو قد فعل ذلك وهو لا يعلم أسماء من يستفيدون بها، لكنهم بشر من عموم أهل مصر المحروسة الذين يترددون على مركز شريف مختار «مؤسس علم الرعاية الحرجة بقصر العينى».
ومن أجل صيانة حياة الآلاف من أهل مصر المحروسة قام طارق عامر وهشام عكاشة بإمداد قصر العينى بأجهزة ومصاريف تدريب تفوق خيال التصور فى بلد تبلغ ميزانية تجديد الأجهزة بالمستشفيات الحكومية ما لا تطيقه الميزانية العامة للدولة.
وإذا كان شريف مختار قد أدخل عام 1982 علما جديدا على دراسة الطب هو علم الرعاية الحرجة، وصار مركزه فى نمو بالتبرعات وأنتج العديد من الكوادر التى يعرف طارق عامر مدى جهدها ممثلا فى الأستاذة الدكتورة عالية عبدالفتاح، فشريف مختار يؤسس حاليا دراسة جديدة لمواجهة متاعب السكتة القلبية المفاجئة، وأسس أكاديمية تعلم شباب الأطباء كل جديد فى دنيا طب الرعاية الحرجة، وهذا البحث يحتاج إلى رعاية شديدة التميز يمكن لطارق عامر أن يعرف آفاقاها من عالية عبدالفتاح، وطبعا هى من فريق شريف مختار، هذا الفريق الذى يصل الليل بالنهار دون انتظار ثواب من أحد سوى الله بذات جلاله. ولا يمكن أن نترك أهل العلم يبذلون الجهد لطرق أبواب المؤسسات الخيرية وعندنا اتحاد البنوك الذى يمكنه رعاية هذا البحث بكل الإمكانات والقدرات.
وبما أننا من سكان مصر المحروسة التى يعانى عديد من سكانها من أمراض الفشل الكلوي، ففى قصر العينى صرح علمى يتعرض للتهلهل وهو مركز فهد لأمراض المسالك البولية، وهو الذى تكفل عبر سنوات سابقة فى وقف نزيف الفشل الكلوى عند آلاف المصريين، وأثق أن المشرف عليه وهو الأستاذ الدكتور أحمد مرسى يمكنه أن يقدم الكثير.
أثق أن اتحاد البنوك يمكنه أن يقدم للمصريين خدمات تصونهم من وحوش تأكل أجسادهم، وهى هدية نحتاجها كى يأتى العام الجديد بابتهاج يشكر للسماء وجود أولاد ناس طيبيين مثل طارق عامر وهشام عكاشة.
كل سنة ونحن طيبون بجهد النبلاء من أمثالكم.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

عمرو دياب رئيس جمهورية مارينا
كاريكاتير أمانى هاشم
أمير قطر القادم
الأعلى للجامعات: 16 سبتمبر بدء العام الدراسى وإسقاط المصروفات لغير القادرين إذا لزم الأمر
التعليم: 91% نسبة نجاح الدور الثانى للدبلومات
بدء قبول الدفعة الثالثة من معاونى الأمن
الزراعة: تدرس تطبيق «التجربة البولندية» لإنتاج الألبان

Facebook twitter Linkedin rss