>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

27 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

اضرب يا سيسى!!

961 مشاهدة

17 ديسمبر 2015

بقلم : محمد يوسف




هل باتت كل الخيارات فى أزمة سد النهضة أمام القيادة المصرية مفتوحة.. باتت الإجابة عن هذا التساؤل محور مناقشات المصريين.. فبعد وصول المفاوضات بين الأطراف الثلاثة (مصر والسودان وإثيوبيا) إلى طريق شبه مسدود، خصوصا بعد تصريحات وزير الرى المصرى بأن عملية بناء السد تسير أسرع بكثير من المفاوضات، فإن كثيرين باتوا غير مستبشرين بجدوى الحلول السلمية.
وفى الواقع فإنه فى ظل ما تؤكده جميع التقارير الفنية والدراسات الواقعية من كوارث خطيرة تنتظر مصر حال تنفيذ «سد النهضة» المشئوم ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر: انخفاض حصة مصر من المياه بمقدار 12 مليار متر مكعب وبوار ملايين الأفدنة فى مصر والبقاء تحت تهديد بوقوع فيضانات جارفة كفيلة بإغراق مصر إذا ما تعرض السد للانهيار، فى ظل كل هذه المخاوف تزداد الصورة قتامة والمشهد كآبة.
وكل هذا بطبيعة الحال يمهد الأرض لشيء ما خطير.. فمنذ فترة طويلة تمر المفاوضات مع إثيوبيا بشأن سد النهضة، بمرحلة من التعثر يمكن وصفها بأنها تقترب من طريق مسدود، لتظهر علامات استفهام حول رد الفعل المصري، وكيف سيكون تصرف القاهرة حال فشل المفاوضات.
وبحسب المراقبين فإن النظام المصرى قد يجد نفسه مضطرا، إزاء تلك التهديدات الخطيرة، للجوء إلى خيارات أخرى لوقف بناء السد.
وإذا عدنا إلى الوراء سنجد أن حماية الأمن المائى لمصر ليس جديدا، ففى القرن التاسع عشر وضعت حكومة محمد على باشا خطة طوارئ للتدخل العسكرى ضد أى دولة يمكن أن تشكل خطرا على ذلك، وفى عام 1979 عندما أعلنت إثيوبيا عن نيتها فى اقامة سد لرى 90 ألف هكتار فى حوض النيل الأزرق، دعا الرئيس الراحل السادات الخبراء لوضع خطة طوارئ مهددا بتدمير هذا السد، وعقد اجتماعا طارئا لقيادة هيئة أركان الجيش المصري.
ولا ينسى أحد التصريحات الحاسمة التى أطلقها المشير عبد الحليم أبو غزالة عندما تردد أن إثيوبيا تدرس إقامة مشروعات على مجرى نهر النيل من شأنها التأثير على حصة مصر من مياه.. حيث قال بلهجة العسكرى الحاسمة: «إن مصر عليها ان تتصدى لأى عدوان أو مشروعات تقلل من حصة مصر فى مياه النيل، باستخدام جميع انواع القوة لافتا إلى أنه على مصر اللجوء إلى المفاوضات السياسية والايديولوجية بل اللجوء إلى المواجهات العسكرية إذا فشلت المفاوضات السلمية».
وقد كشف موقع «ويكيليكس» أن الرئيس السابق حسنى مبارك كان يخطط للقضاء على أى مشاريع تقيمها إثيوبيا على نهر النيل، وحصل بالفعل على موافقة من الرئيس السودانى عمر البشير لاستضافة قاعدة عسكرية مصرية على أرض السودان.
وتفيد الرسالة التى يرجع تاريخها إلى 26- 5- 2010 بأن مصر طلبت من السودان إنشاء قاعدة عسكرية للكوماندوز فى السودان لمواجهة أسوأ السيناريوهات، الأمر الذى جعل الكثيرين لا يستبعدون أى خيارات أخرى من شأنها الحفاظ على حصة مصر من المياه.







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

استثمار رمضان!
إللى_اختشوا_ماتوا
نكسة التعليم فى مصر
الغلابة فى رمضان
الأزهر ودوره التاريخى
الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
وداعاً «الجزر المنعزلة»!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
التكرار لا يعلم..!
جوز الست !!
مغارة على بابا!
عاوزين حكومة تحس بينا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
الغوا «التعليم»!
زمن شاومينج!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
«مرجان» فى نقابة الصحفيين
من أنتم؟!
مسافة السكة
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
اعتراف الوزير مقبول!
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
نبى الرحمة عدو التطرف
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
موت يا حمار!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»
ماذا لو فعلها السيسى؟!
نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
حزب الشيطان!
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

الصحة تحذر من شراء الأدوية من العيادات والمراكز الطبية
مصر1095 الشعب هو البطل
ألبير.. «بألف راجل»
مسجون يحاول تهريب «محمول» فى مؤخرته
لأول مرة الحكومة تقيم وزراءها
«أردوغان».. الشيخ الفلتان
أساقفة الكنيسة يهنئون  المسئولين بالمحافظات بعيد الفطر

Facebook twitter Linkedin rss