>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

19 ديسمبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

خاص إلى خادم الحرمين الشريفين

925 مشاهدة

23 ديسمبر 2015

بقلم : منير عامر




من المؤلم أن يتم تغيير اسم مركز الكلى بقصر العينى من اسمه الذى تأسس على ضوئه، وهو اسم المغفور له الملك فهد عاهل المملكة الأسبق. ويهمس لى مديره ومن كان له شرف الإشراف على تأسيسه هو العالم المصرى الجليل د.أحمد مرسى، وهو كبير أساتذة المسالك البولية فى عالمنا العربى، وكان صاحب الفضل فى تأسيسه المغفور له الأمير فيصل بن فهد مؤسس رعاية الشباب بالمملكة وهو من شرفت بالتعاون مع رعاية الشباب إبان قيادته لها بتنظيم أول مسابقة للتصوير الفتوجرافى لجماليات المملكة، وهى الفكرة التى قدمتها لرعاية الشباب إبان عملى كمستشار إعلامى وثقافى لبرنامج التنمية التابع للأمم المتحدة بالرياض. وكان إقبال الشباب السعودى على المشاركة فى المسابقة يفوق الخيال وكان منهم موهوبون على مستوى عالمى نادر، وقد أخذت الأمم المتحدة من بعد ذلك نفس الفكرة وعممها د.بطرس بطرس غالى حتى صارت مسابقة سنوية فى عدد من بلدان العالم، وهى الفكرة التى بدأت بشباب سعودى ورعاية من أمير شاب أسس هيئة لرعاية الشباب بالمملكة.
وعندما انتهى عملى بالرياض استقبلنى سمو الأمير فيصل ليثنى على الجهد المبذول فشكرته على تأسيسه لمركز علاج الكلى المسمى باسم والده الملك فهد بن عبدالعزيز.
تمضى الأيام لأجد حيرة فى ملامح الأستاذ الدكتور أحمد مرسى مدير هذا الصرح العلمى الكبير، فأستعلم عن سبب الحيرة، فيقول: «إن المركز قام على جهد الأمير فيصل بن فهد رحمه الله، وأساس رعايته واستمرار أداء وظيفته يعتمد على التبرعات العينية، بمعنى أننا لا نقبل تبرعات نقدية، ولكن عندنا قائمة دورية من الاحتياجات سواء أجهزة أو أدوية أو معدات جراحية، ومن يريد التبرع فعليه أن ينظر إلى قائمة الاحتياج ليشترى المطلوب ويهديه للمركز. وطبعا صار من الصعب أن نطلب من أحد التبرع بشراء معدات علاج وأدوية لمركز باسم الملك فهد بن عبدالعزيز، وهناك اقتراح بأن يتغير اسم المركز، وذلك حتى يسهل جمع التبرعات بالأجهزة وباحتياجات المركز الذى يقوم بغسيل كلى أربعمائة مريض كل يوم، فضلا عن الجراحات وغير ذلك من المهام التى تخص أمراض الكلى. وعن نفسى وأنا مدير المركز مازلت أقاوم تغيير الاسم لأن من أسس المركز هو فيصل بن فهد وتحمل كل التكاليف. وليس من اللائق أن نمحو اسم واحد من خدام الحرمين الشريفين، خصوصا أننا نجد صعوبة فى تجديد معدات المركز.
لم أقل لأحمد مرسى الجليل والمحترم والذى انتقل من خلال إدارته هذا المركز إلى صرح طبى مرموق، لم أقل له كل المراكز الطبية والتى تم تأسيسها خلال الأربعين عاما الماضية بواسطة الأسرة المالكة السعودية، كان لها نبع واحد ورئيس واحد هو سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين. وهو الذى أمد فيصل بن فهد بتكلفة تأسيس هذا المركز. ولن يخيب تقديرى لأمر تجديد المركز من الألف إلى الياء فور أن يصل إلى خادم الحرمين الشريفين هذا الرجاء، وثقتى بغير حد فى جهد السفير النشط ورئيس السفراء العرب والأجانب بالقاهرة أحمد القطان فى أنه سيرفع هذا الرجاء لخادم الحرمين الشريفين.
إن معرفتى بالمملكة ورجالها تمتد إلى قديم الزمان، فلقد شرفت فى عام 1947 بالوقوف مع والدى لنشهد غسيل الكعبة المشرفة بيد مؤسس المملكة عبدالعزيز آل سعود وهو من أكرم الوفد الصفحى المصرى، وكان والدى هو وكيل بعثة الحج فى ذلك العام؛ ولا أنسى كلماته يومها حين قال لرئيس البعثة: «نحن شعب واحد وتقدم أى من البلدين ينعكس رفعة على البلد الشقيق».
والسطور السابقة هى رغبة منى فى الحفاظ على اسم المغفور له فهد بن عبدالعزيز آل سعود؛ ليظل ضوءا ساطعا على نوارة الطب العربى وهو قصر العينى.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

انفراد.. «روزاليوسف» توثق تفاصيل اختفاء بطاريات المحمول
كواليس فضائح الجبلاية مع المنتخب فى تصفيات المونديال
الحق فى الدواء: الصحة وراء أزمة البنسلين منذ 5 أشهر
كاريكاتير أحمد دياب
القوى العاملة: تعيين 1811 بينهم 10 من ذوى القدرات الخاصة
الثقة فى مصر
الرحلة الأخيرة لأعظم ملك فى التاريخ

Facebook twitter Linkedin rss