>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

19 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

نبى الرحمة عدو التطرف

648 مشاهدة

24 ديسمبر 2015

بقلم : محمد يوسف




احتفل المسلمون فى مشارق الأرض ومغاربها بذكرى مولد النبى الهادى الأمين سيد الخلق محمد «صلى الله عليه وسلم» الذى بعثه الله نورًا للإنسانية وهدى ورحمة للعالمين.
ففى مثل هذا الشهر المبارك قبل نحو14 قرنًا وُلد فخر المرسلين بمكة المكرمة، فاستنار الكون بنور طلعته «صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَآلَــه وَسَلَّمَ»، وأشرقت الأرض بهذا النور الوهاج حتى انقشعت الظلمات المتراكمة على هذا العالم، المتوارثة من القرون الهمجية المتوغلة فى الجهل، وقد حلت بنا هذه الأيامُ ذكرى مولد الرسول الهادى والنبى المختار صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَآلَــه وَسَلَّمَ، تلك الذكرى المباركة التى تُذكِّرنا بميلاد هذا الإنسان العظيم الذى غيَّرَ مجرى التاريخ، وحقق العدلَ والرحمةَ فى المجتمع الذى عانى الظلم والاستبداد وشتى الأمراض الخُلقية ردحًا من الزمان قبل بعثته، وأزال الجهل ونشر العلمَ ورسَّخ الإيمانَ فى نفوس الناس وقضى على العصبيات والقوميات.
وتأتى الاحتفالات هذا العام فى ظروف شديدة الخصوصية حيث يخيم مشهد من الكآبة والأسى على وجوه ملايين المسلمين إزاء المشاهد الدامية التى تقترفها بعض التنظيمات الإرهابية والجماعات التكفيرية التى تدعى زورًا وبهتانًا انتماءها للدين الإسلامى، وذلك فى مهمة قذرة مفضوحة لتشويه صورة الدين الحنيف الذى يدعو للرحمة والتسامح مع الإنسانية دون تفريق أوعنصرية أواضطهاد للآخر.
حيث ضربت موجة من الإرهاب الغاشم عدة مدن أوروبية وأمريكية كما حدث فى تفجيرات باريس وهجمات كاليفورنا وغيرها من العمليات الإرهابية التى لا هدف لها سوى تصوير المسلمين على أنهم دعاة للإرهاب وأنصار للفكر المتطرف والإسلام والمسلمين منهم براء.
كما تنتشر عدة تنظيمات إرهابية فى عدة بلدان عربية فى مقدمتها ليبيا ومصر والعراق واليمن وسوريا وجميعها تحاول اتخاذ الدين الإسلامى ستارًا لجرائمها ضد الإنسانية والبشرية تحت أسماء مختلفة من بينها تنظيم الدولة الإسلامية وأنصار بيت المقدس وجبهة النصرة وولاية سيناء.. وبكل أسف ينقاد الغرب المتآمر بل يرعى تلك المؤامرات الدنيئة للنيل من الدين الإسلامى الحنيف.
ففى الوقت الذى تدعو فيه شريعة الإسلام السمحة إلى الإحسان لغير المسلمين نجد فى المقابل عمليات الذبح والقتل والتفجير التى يقوم بها تنظيم «داعش» ضاربا عرض الحائط بدعوة الإسلام للرفق بغير المسلمين وحمايتهم فى البلاد الإسلامية وقول الرسول، صلى الله عليه وسلم، (من آذى ذميا فقد آذانى) والذمى هو من غير المسلمين الذى يعيش فى البلاد الإسلامية.
كما نجد ملمحًا آخر لوحدة الأنبياء وأن رسالتهم فى نشر السلام والأمن فى مختلف ربوع الأرض من خلال توافق المولد النبوى الشريف الذى يوافق ميلاد السيد المسيح الذى يحتفل به اخواننا الأقباط مساء أمس.
وهذه مهمة على عاتق أبناء المسلمين الذين يجب أن يصححوا الصورة المغلوطة عن الإسلام ويبرهنوا للعالم أجمع أن الاسلام دين العدالة والاستقامة ودين الحوار والتسامح ويرفض الظلم بكل معانيه، كما يرفض الإسلام سياسة التطرف والتكفير والإرهاب والعنف بكل أشكاله ويدعوالى الوقوف إلى جانب المضطهدين والمستضعفين فى الأرض، ولم يدعو إلى الجهاد إلا من موقع الدفاع عن الحق فى مواجهة الباطل والدفاع عن القيم والمبادئ الإيمانية فى وجه المفسدين.
فالإسلام يتعرض فى العصر الحاضر كما فى العصور السابقة إلى عملية تشويه لصورته من قبل المجتمع الدولى المتصهين بزرع مفاهيم التطرف والفوضى بدسها فى ساحته وجعلها جزءا من ثقافة المسلمين من اجل دفع المجتمعات العربية والاسلامية إلى الحروب والصراعات المذهبية والطائفية، والتى تؤدى إلى التقسيم تحت عنوان عدم امكانية التعايش واستحالته بين المذاهب أو بينهم وبين غيرهم، فالواجب يقتضى ويفرض على المسلمين جميعا الدفاع عن عدالة الاسلام ووسطيته وفضح المخططات التى تستهدفه.
فقوى الشر المتآمرة علينا تريده اسلاما متطرفا يدمر صورة الإسلام الحقيقية القائمة على الاعتدال والوسطية، والتى بعث على أساسها رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم رحمة للعالمين ونراه دينًا للسلام والرحمة للعالمين.
 خير الكلام:
يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون
صدق الله العظيم

 







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

استثمار رمضان!
إللى_اختشوا_ماتوا
نكسة التعليم فى مصر
الغلابة فى رمضان
الأزهر ودوره التاريخى
الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
وداعاً «الجزر المنعزلة»!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
التكرار لا يعلم..!
جوز الست !!
مغارة على بابا!
عاوزين حكومة تحس بينا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
الغوا «التعليم»!
زمن شاومينج!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
«مرجان» فى نقابة الصحفيين
من أنتم؟!
مسافة السكة
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
اعتراف الوزير مقبول!
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
اضرب يا سيسى!!
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
موت يا حمار!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»
ماذا لو فعلها السيسى؟!
نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
حزب الشيطان!
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

كاريكاتير
الدوحة تحرم مواطنيها من الحج
واحة الإبداع.. نبضات أُنثى
وفاة أمين شرطة لدغه ثعبان بالمنيا
«شامـان» رحلـة روحيـة للبحث عن الـذات!
قساوسة يتنافسون على شراء صكوك الأضاحى
18 مشروع قانون على أعتاب البرلمان

Facebook twitter Linkedin rss