>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

1 مايو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

يوم صديق عيد ميلاد المسيح

752 مشاهدة

6 يناير 2016

بقلم : منير عامر




لأنى مصرى فأنا أومن بوحدانية الله التى قدمها إخناتون إلى الوجدان البشري، ولأنى مصرى عشت فى حى محرم بك السكندرى، عايشت طنط عايدة زوجة مدير مكتب البريد الذى عمل تحت قيادة الحاج عبدالناصر حسين سلطان والد جمال عبدالناصر وهو من كان يسكن فى البيت رقم 3 من شارع كنانة المتقاطع مع شارع عرفان باشا؛ ولأن عم دميان هو صاحب البيت المواجه لبيتنا وكانت زوجته تصنع أجمل كعك وأحلى بسكويت؛ وكانت تغمرنا هى وبناتها بكمية وفيرة من الكعك والبسكويت؛ وطبعا كانت والدتى ترد تلك الهدية فى نهاية رمضان، ولأن طبيب العائلة كان هو مزراحى المتخرج فى جامعات باريس ويزورنا عند أى طارئ بعربته الستروين ذت الشكل الغريب، وهو الذى أشرف على علاجى من الغدد النكفية عندما تضخم خدى نتيجة هذا المرض؛ ومازلت أذكر مناكفته لى حتى فى يوم رحيله من مصر إلى باريس رافضا الهجرة لإسرائيل قائلا لوالدى «تصور دولة يتم استخراج قواعدها وأصول الإيمان بها من خرافات موجودة تحت تراب التاريخ، لابد أنهم مرضى يحتاجون إلى مصحة عقلية كبيرة، ويبدو أن رحلة نهب ثروات العالم تطلب وجود دولة فى هذه المنطقة تضم مجانين باسم واحد من الأديان». ولأنه ترك مهمة رعاية صحة أسرتنا للدكتور راغب مترى وكانت ابنته سوزى هى سبب فصلى من مدرسة نبوية موسى حيث فصلتنا السيدة نبوية موسى نحن الاثنين معا، لأنها قررت أن نلعب لعبة «الطبيبة والمريض» فكنت مريضها العارى الذى تشفيه بالقبلات وهى عارية أيضا، وضبطتنا نبوية موسى لتفصلنا نحن الاثنين معا، وليدخلنى أبى بعد ذلك إلى مدرسة تحفيظ الكتاب الكريم ويديرها شيخ أعمى، وما إن اكتشف صعوبة أن أحفظ دون أفهم حتى نزل ضربا على كفى المدودة بعصا غليظة، فسحبتها من يده وهو الأعمى لأنزل بها ضربا على كتفيه ولأقفز بعد ذلك من شباك هذه المدرسة فهى دور أرضى وشباكها يطل على الشارع مباشرة.
ولأن والدى أصابه الارتباك لما فعلت لذلك صحبنى إلى الحج معه لأعيش أياما من صفاء طفولى وأشرف برؤية ومصافحة مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز آل سعود، أثناء غسيل الكعبة المشرفة.
لكل ما تقدم صرت مؤمنا أنى كمصرى واحد من مؤسسى صلة السماء بالأرض، عبر جدى إخناتون، وإيمان جيرانى بالمسيح وبصلة عائلتى بعائلة مزراحى، وبحلاوة بسكويت وكعك طنط عايدة، وبهذه الحياة الرحبة على اتساع الإسكندرية ثم القاهرة ثم مصر قلب العالم فعلا وهى التى تتحمل من أجل وجودها فى قلب العالم الكثير والكثير.
وهل أنسى مكالمة تليفونية دارت بين أحد المسئولين بمكتب جمال عبدالناصر مع البابا كيرلس وكان السبب هو حجز واحد من موزعى السيارات على عدد من سائقى التاكسى لأنهم تأخروا فى سداد الأقساط وكان يفرض عليهم غرامات باهظة، ورفض مكتب الرئيس اتخاذ إجراء ضده لأنه احتمى بالقول «أنا أدفع العشور إلى الكنيسة»، وكانت مهمتى التأكد من ذلك قبل اتخاذ إجراء مناسب مع موزع السيارات، وحين ذهبت إلى لقائه بالبطريركية، غرقت فى الدهشة لأن غرفته بسيطة إلى حد مذهل، سرير من أسرة الجنود أو طلبة المدارس الداخلية، ومنضدة من خشب أبيض ونظيفة، وما إن صافحته دون أن أقول سبب الزيارة حتى قال «نحن لا نأخذ عشورًا من مراب، أنت تعلم أن المسيح قلب موائد الصيارفة فى أورشليم». وعدت بالخبر إلى زغلول كامل الذى قرر إحضار موزع السيارات؛ وعودة كل ما أخذه كغرامات تأخير إلى سائقى التاكسى مع تصفية المسألة كلها بنقل التعامل المالى من حسابات الرجل إلى بنك مصر وأن يتولى أحمد فؤاد رئيس مجلس إدارة بنك مصر فى الوقت إدارة ملف السيارات وأقساطها دون إرهاق للسائقين بغرامات تأخير مبالغ فيها.
كلما جاء يوم السابع من يناير يمتلئ قلبى بالفرح مع أصدقائى، فأنا مصرى قبطى مسلم، ولذلك أقول للبشرية كلها «جاء المسيح بالمحبة فهل نعى الرسالة؟ أم نصدق كلمات الجندى الأمريكى الذى كتب على الصواريخ التى كان يلقيها على بغداد عام 2003 «إن كانت مريم أم المسيح فى طريقك وأنت تطبرق بغداد قل لها أن مايكل لا يصدق كل ما جاء به ابنك من تفاصيل». قال الجندى ذلك رغم أن رئيسه كان يقول إن حروب الشرق الأوسط هى حروب صليبية، ونسى الجندى والرئيس الأمريكى أن الحروب فى الشرق الأوسط هى لاستنزاف ثروات العرب، الذين لم يستمعوا لمصر بعد حرب أكتوبر ليؤسسوا صناعة السلاح بدلا من أن يشتروه من الرئيس الأمريكى وأصدقائه».
كل سنة وكل مؤمن بعقائد السماء طيب؛ فنحن نطيب فعلا بمحبة المسيح عليه السلام ومحمد عليه الصلاة والسلام، وكل منهما آمن بما أنزل على موسى عليه السلام، فالعقائد السماوية لم تأت لصناعة القتل، ولكن لبناء الحياة.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«المناوبة» تأتى بما لا تشتهى أنفُس الفلاحين بـ«المنيا»
ورقة كوتشينة
قابل الرئيس.. لكن غيره لأ!
«محافظ المنوفية» يكافئ مدرس «التسريبات» بالعودة لمنصبه
بن محفوظ: المملكة تعتزم مضاعفة استثماراتها بمصر إلى 50 مليار دولار
التنظيمات تلجأ لـ«الانتحارى» لفشلهم فى اختراق الأنظمة.. وسعره يصل إلى 150 دولاراً
«قتل واغتصاب» والجانى طفل.. خبراء: تفكك الأسرة أبرز الأسباب.. ودور الرعاية بحاجة لإعادة نظر

Facebook twitter Linkedin rss