>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

19 ديسمبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!

670 مشاهدة

29 يناير 2016

بقلم : محمد يوسف




واقعة خطيرة شغلت الرأى العام كادت تفسد احتفالات العيد الـ64 للشرطة المصرية والذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، حيث انتشر على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» فيديو لشاب مصرى يدعى «شادى أبو زيد»، وصديقه الممثل «أحمد مالك» تحت عنوان «نزلنا نحتفل بعيد الشرطة فى عز البرد علشان محدش يزايد علينا» يظهر «شادى» وهو ينفخ مجموعة من الواقيات الذكرية المطاطية المستخدمة فى العلاقات الجنسية، لتأخذ شكل البالونات، ثم يقدمها لعناصر من قوات الأمن التى كانت متواجدة حول ميدان التحرير.
وبطبيعة الحال انتشر الفيديو المسيء كالنار فى الهشيم وتحول إلى حديث الصباح والمساء بعد أن حصد أكثر من مليون مشاهدة، وكالعادة حشدت برامج الـ«توك شو» بجميع الفضائيات كل طاقاتها وجمعت كل ضيوفها ليصبوا لعناتهم ويصوبوا سهامهم للـ«عيلين».
كما توالت البلاغات المقدمة ضد مرتكبى هذه الواقعة الحقيرة وأشهرها بلاغ المحامى سمير صبرى إلى النائب العام المستشار نبيل صادق، ضد «العيلين» يطالب بالتحقيق معهما فى واقعة «الواقى الذكرى».
وفى محاولة لاحتواء الأزمة قدم الفنان الشاب أحمد مالك، الاعتذار للشرطة المصرية، وشعب مصر على اشتراكه فى الفيديو الذى تداوله مستخدمو مواقع التواصل «فيس بوك وتويتر» والذى يسىء فيه للشرطة المصرية، مع معد برنامج «ابلة فاهيتا».
وقال مالك عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»:  «أعتذر بشدة لكل شخص أساءه الفيديو خاصة الشرطة، الفيديو فعلا فيه تجاوزات لم اتوقع انها تخرج بره دايرة الاصدقاء و ده مش مبرر على الخطأ، انا عمرى عشرين سنة وساعات فى السن ده الافكار المتهورة بتسبق التفكير العقلانى وللأسف الغلطات دلوقتى بقت مسجلة ومصورة وده بيديها عمر وحجم اكبر من حجمها الحقيقى».
وأضاف قائلا: «دى لحظة تهور ولحظة مش محسوبة وفعلا ندمان عليها وحاولت مسحها ولكن كنت فوجئت انها انتشرت قبل ما أقدر أنقذ الموقف. يمكن الموقف ده كله نابع من احباط عدم القدرة على التعبير عن الرأى اللى جيلى حاسه الايام دى بس برضه ده ميدينيش الحق انى اتجاوز أو اعبر عن رأيى بطريقة متجاوزة فى حق الآخرين. اكتر حاجة مضايقانى انه هيتم استخدام اللحظة دى لتشويه الثوار والثورة ومقدرش ألوم حد فى النقطة دى إلا نفسى اللى الاحباط عماها. اتمنى من الجميع أنهم ميتعاملوش مع اللحظة دى على أنها بتلخصنى ويتعاملوا معاها انها لحظة عابرة لن تتكرر، مرة أخرى بعتذر».
وإزاء هذه الواقعة المثيرة تطفو على السطح عدة مشاهد جديرة بالتسجيل، فإلى جانب ما تمثله من انحطاط أخلاقى وقيمى لدى الشباب واستهتار بكل ما هو مقدس بما فيه رجل الأمن الذى يسهر لحماية المواطنين، نجد أنه لا بد من وقفة حاسمة لإعادة النظر فى الدور الخطير الذى تلعبه مواقع التواصل الاجتماعى فى نشر مثل هذا النوع من الجرائم المترتبة على النشر الإلكترونى.
فالواقع يشير إلى أن الاستخدام السيئ لوسائل الاتصال الحديثة فاقم من نتائج وأخطار مثل هذا النوع من الجرائم ولك أن تتخيل لو أن هذه الجريمة ارتكبت وانتشرت بشكل فردى فكم عدد من كان سيعرف بها، ولولا اندفاع الفضائيات لممارسة هوايتها المقيتة فى «البحث عن فضيحة» لإلهاء ملايين المشاهدين عما ينفعهم.
إننى أدعو لأن تكون هذه الحادثة المؤسفة بداية انطلاق لثورة أخلاق إعلامية تقوم على تجاهل مثل هذه الجرائم المشينة، ليس من باب ستر المجرم ولكن من باب الحفاظ على ذوق المشاهدين والارتقاء بتفضيلاتهم بدلا من الانجرار إلى هذه النوعية المنحطة من المتابعات ويكفى أن نعلم أن هذا الفيديو التافه الحقير، إلى آخر ما يعن لكم من قاموس الشتائم قد حقق أكثر من مليون مشاهدة فى أقل من 20 ساعة، فماذا ننتظر؟ وربنا يستر.







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

استثمار رمضان!
إللى_اختشوا_ماتوا
نكسة التعليم فى مصر
الغلابة فى رمضان
الأزهر ودوره التاريخى
الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
وداعاً «الجزر المنعزلة»!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
التكرار لا يعلم..!
جوز الست !!
مغارة على بابا!
عاوزين حكومة تحس بينا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
الغوا «التعليم»!
زمن شاومينج!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
«مرجان» فى نقابة الصحفيين
من أنتم؟!
مسافة السكة
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
اعتراف الوزير مقبول!
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
نبى الرحمة عدو التطرف
اضرب يا سيسى!!
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
موت يا حمار!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»
ماذا لو فعلها السيسى؟!
نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
حزب الشيطان!
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

انفراد.. «روزاليوسف» توثق تفاصيل اختفاء بطاريات المحمول
كواليس فضائح الجبلاية مع المنتخب فى تصفيات المونديال
الحق فى الدواء: الصحة وراء أزمة البنسلين منذ 5 أشهر
كاريكاتير أحمد دياب
القوى العاملة: تعيين 1811 بينهم 10 من ذوى القدرات الخاصة
الثقة فى مصر
الرحلة الأخيرة لأعظم ملك فى التاريخ

Facebook twitter Linkedin rss