>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

24 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

شباب الترجمة الرصين

487 مشاهدة

11 فبراير 2016

بقلم : منير عامر




لولا أن الخريطة فى منطقتنا ترتج بعنف ما يجرى فيها من مشاهد تبدو كأنها قد خرجت من الجحيم، لولا ذلك لكنت قد طالبت بأن تتوحد الإذاعات وقنوات التليفزيون فى قاعة المسرح الصغير لنزهو جميعًا بعيد الميلاد العشرين لنافورة معرفة فياضة تنقل الوجدان من قاع التخلف كى يسير فى أرض واقع تطور أفكار الدنيا بمثقفيها  فنتعرف على موقع أقدامنا ولنرى بوضوح ما أمامنا ونخطو إلى مستقبلنا بعيدا عن هذا الجحيم اللعين الذى نراه كل مساء من طائرات تقذف حممها باسم اختلاف المذاهب بين أبناء الدين الواحد، ونرى تشويها بغير حد لا لأديان السماء وحدها، ولكن لأى قيم إنسانية يدعى العالم المتقدم أنه ينير بها منطقتنا.
أخذنى التوتر والضيق وعجز التنفس من تذكر مشروعا تحمست له وأعنى به المشروع القومى للترجمة الذى تحول إلى صرح يحمل اسم المركز القومى للترجمة، أسسه الموسوعى الجليل والجميل د. جابر عصفور الذى قرر أن يواصل مهمة أستاذ أستاذته، وأعنى به د. طه حسين أول من أرسى مشروعا للترجمة فأصدر قرابة الستمائة عنوان باسم «الألف كتاب» وظلت الترجمة من بعد ذلك عرضة لهوى دور النشر إلى أن قرر جابر عصفور إطلاق المشروع القومى للترجمة فأثرى اللغة العربية حتى كتابة هذه السطور بقرابة ألفى وخمسمائة كتاب.
وكان جابر عصفور قد استطاع تطويع البيروقراطية المصرية، فأذعنت لتفكيره وصار لدينا مركزا قوميا يدفع للمترجم ما يقيه سؤال أهل اللؤم والمكر وأعنى بهم أغلب أصحاب دور النشر الخاصة، الذين يمتصون دم المؤلف والمترجم بدعوى أنهم يخسرون ويمارسون مهنة هى والإفلاس سواء. ولن أتحدث عن مناظرهم فى معارض الكتب وهم يقتنصون ما فى جيوب عشاق القراءة ويعودون للشكوى وكأن أيا منهم لا يكسب الآلاف ولا أقول الملايين.
استطاع جابر عصفور أن يؤسس هذا المركز لينقل عن اللغات الأخرى أجمل ما تحتويه من أفكار؛ بل وحملت العناوين ما سبق ما جرى من ربيع مزيف عصف بمنطقتنا، فقد قدم المشروع أفكار من وضعوا أسس التنافر بين المذاهب الإسلامية لتكون حربا بين أبناء العروبة وبعضهم، وبين أتباع الدين الواحد.
وقدم المركز تحت قيادات متتابعة العديد من المؤلفات الرصينة، أتوقف عند الموسوعة الرائعة التى لا أعرف كيف لم نقم الاحتفالات بها، وهى موسوعة المعارف الإنسانية التى استعدت لها باريس لسنوات سبقت ميلاد القرن العشرين؛ وما أن أطل القرن الواحد والعشرين حتى أضاء مسرح الأوديون الفرنسى بمحاضرة تستمر لساعات يلقيها عالم متخصص فى فرع ما من فروع المعرفة؛ وعبر ثلاثمائة وخمسة وستون محاضرة أضاء مسرح الأوديون بموجز ما قدمته البشرية من افكار. وكثيرا ما نشف ريقى من فرط المطالبة من جامعاتنا أن نعطى كل محاضرة تم إلقاؤها فى ذلك العام كى يتم تبسيطها وعرضها على شاشة التليفزيون الثقافية بدلا من هذا الهذر الرخيص.
وحين نتحدث عن الأديان والتطرف والتصوف والفن والروايات، سنجد المؤلفات تتوالى وتوضح، لكن احتراف الضجيج هو اللص الذى يسرق الوقت ويدمر أجهزتنا العصبية فلا نعرف كيف يمكن أن ندير أيامنا.
ويمكننى أن أتوقف بكل جلال الاحترام عند رجل يطل النبل الهادئ من خطواته وأعنى به المدير الحالى المسئول عن المركز وهو الأستاذ الدكتور أنور مغيث، وحين تتحدث إليه ستجد سمات أساتذة الفلسفة العظماء الذين يثيرون أقرانهم وتلاميذهم قيمة وجدوى أن تفكر وأنت حر غير خاضع لأى ضغوط، فإذا كانت الفلسفة هى سؤال إبن الرابعة من العمر «لماذا؟» ثم البحث فى بقية العمر عن إجابة لتلك الـ«لماذا؟» وكيف تتوالد منها عشرات المئات من الأسئلة، إذا كانت هذه هى الفلسفة فهى بعيدة عن تحويل العقول إلى بالوعات لصرف المنقول بتشوه من كتب التراث لتصبح تيارات دينية حملها مرتشون وقتلة مثل حازم أبوإسماعيل وصفوت حجازى تحت إشراف الجاسوس الأول ولا أعنى به محمد مرسى بل أعنى به أول من أسس جماعة تدعى الإسلام والإسلام منها براء.
وأريد أن أقول للعقل المرتب الهادئ والواثق أنور مغيث: حلمى أن أجد عددا من كتب التعلم الذاتى والذى يصبح القارئ له هو أستاذ نفسه؛ فضلا عن حلمى الشخصى بأن أجد كتبا فى الفنون الرفيعة، وأعلم أن رفعة خلقك وأسلوب عملك المنظم والمنتظم سيهبنا كل ما نحلم به.
دامت مصرنا طيبة بمثل عطائك أيها النبيل المحترم، والنبالة هى للمركز ولشخصك فى آن واحد.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

فضيحة داخل نقابة المهن السينمائية
تفاصيل استشهاد إمام العريش
المفكر المغربى محمد سبيلا: مصر هى المؤهلة لتجديد الخطاب الدينى الإسلامى
عودة الأوبريت السياسى
الصراعات تحرق «بيت الأمة»
كاركاتير احمد دياب
أمن مصر المائى خط أحمر

Facebook twitter Linkedin rss