>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

25 ابريل 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

احتفال بعيد ميلاد مختلف

517 مشاهدة

18 فبراير 2016

بقلم : منير عامر




لأن الخميس الماضى كان ذكرى رحيل مبارك عن حكم المحروسة، والقلب لا يمل من الامتنان شكرًا للقوات المسلحة التى أنقذتنا من دوامة الصراع بين شباب راق ومحترم وبين تنظيم محكم ومحكوم بالتخلف، فلولا تأييد القوات المسلحة لثورة الأمل فى القلوب الشابة؛ وقبول مسئولية الحكم بعد إرغام مبارك على التخلى عن موقع حارس النهب العام الذى احتله مبارك ونجله والمحاسيب، لولا قبول المجلس الأعلى لتسلم مصر لوقعنا فى براثن ما سبق وأرادته قوى الاستعمار أكثر من مرة، فقوى الاستعمار ترصدت جيش مصر عام 1825 فى موقعة نوارين وتآمرت على هذا الجيش، وقبل محمد على الطعم فكانت نهاية حكمه عام 1840دون أن يحقق حلمه فى إمبراطورية عربية. وظل يرزح تحت حكم العثمانيين إلى عام 1882 بعد أن حفر المصريون قناة السويس بعشرات الآلاف من الموتى عطشا وجوعا بسياط السخرة البشع. وهاجم الجنرال سيمور قائد البحرية الإنجليزى الإسكندرية لتجرى هزيمة جيش عرابى وتعلن بريطانيا حكم مصر منذ ذلك التاريخ وتفرغ مصر من جيشها فلا يزيد جنوده على 18 ألف جندى بينما يجوس فى شوارعها ومدنها عشرات المئات من العساكر الإنجليز، إلى أن يأتى اليوم الموعود وهو الثالث والعشرين من يوليو 1952 مصر رحلة بناء شاملة، ولا يخفت التآمر على هذا البلد فما أن يتم تأميم قناة السويس لنبنى بدخلها سدنا العالى حتى تبدأ رحلة عدوان ثلاثى من إسرائيل وإنجلترا وفرنسا لكسر الجيش وإعادة احتلال مصر من جديد. ورغم تدمير الطيران المصرى إلا أن تغيير تسليح الجيش وجولات التدريب لما استطاع هذا الجيش أن يحارب فى اليمن طولا وعرضا ليتحرر من قبضة التخلف ـ
ويتم رسم مصيدة جديدة لمصر التى انطلقت منها دعوة القومية العربية فتغيرت بها سوريا والعراق والجزائر وتونس والمغرب، بل وتحررت إفريقيا، فصار كسر مصر هدفا وتحقق كسر قوة القومية العربية بعدوان الخامس من يونيو 1967؛ لتخرج مصر مجروحة نازفة لكنها تغسل جراحها وتعيد بناء جيشها فى ست سنوات لتقلب موازين القوى الاستعمارية بحرب أكتوبر 1973، فيتم تفصيل أسلوب استعمارى جديد باسم «الانفتاح» ويغرق المجتمع فى الترهل، وتغيب عن إدارة الفكرة القومية عقول تفهم معنى القومية العربية، ويستسلم السادات لغواية الولايات المتحدة فيدخل أسيرا إلى دائرة نفوذها، ولتقتله من بعد ذلك الوحوش التى قام بتربيتها باسم الإسلام، وليستمر مبارك على نهج الدوران فى الفلك الأمريكى وتتجمع الثروة مع ضياع الأمل عند الأجيال الصاعدة فيكون الخامس والعشرين من يناير هو اليوم الموعود للزلزال الذى بدأت به رحلة خلع مبارك وليأتى الحادى عشر من فبراير ليكون يوم رحيل مبارك عن حكم المحروسة ولتبدأ انياب التأسلم المحاط بالرعاية الأمريكية فى الصعود إلى عرش مصر. وتمر أيام سوداء أريد لنا فيها أن نتقاتل وان ندخل فى دوامات تخلف مرصود، فيأتى المتأسلمون لحكم مصر ولينكشفوا أمام الجماهير التى لم تقبلهم لأكثر من عام لتخلعهم عن حكم المحروسة.
ويأتى فبراير هذا العام شاهدا على إصرار الغرب على أن يسومنا سوء الحصار لعلنا نرضخ لكن الجيش الذى حمى مصر من الانزلاق إلى براثن الحروب الأهلية التى تحيطنا من كل جانب، هذا الجيش يتحمل وحده عبء الصمود وإعادة بناء ما خسرناه فى سنوات.
وتحاول قوى التخلف أن تزرع فرقة بين الجيش وبين الجماهير، ولابد لنا أن نلتفت إلى ما مضى.
عن نفسى أعلم يقينا أن تفريغ الجنيه المصرى من طاقاته وقدراته إنما تم بفعل النهب العام الذى باع القطاع العام بأبخس الأسعار ولينشر التكاسل والعجز عن تجويد الإنتاج عبر أربعين عاما طويلة، فضلا على وحوش بدأت قططا سمينة فى عصر السادات ثم صارت وحوشا ضارية فى عهد مبارك، وترغب الآن أن تعود لقيادة المشهد العام، لكن الجيش والشعب لن يسمحا بذلك.
إن علينا الانتباه وألا نقع فريسة لما يرغبه الاستعمار المحاصر لنا بتخلف على جهة اليمين باسم التأسلم وهو صنيعة إسرائيلية تسمى «حماس» ومن جهة الشمال بصنيعة أجهزة المخابرات العالمية وله اسم داعش. أما شريان الحياة المصرى وهو نهر النيل فكلنا يرقب ما يجرى بعيون الحذر.
إن يوم خروج مبارك من المشهد السياسى ثم خروج مرسى من بعد ذلك هو شهادة للمصريين بعد قبول الخديعة أيا كانت، فضلا على استمرار تأكيد تلاحم الجيش مع الشعب فى اسقاط مبارك؛ ثم إسقاط القناع الاستعمارى عن التأسلم.
.....
عن نفسى كنت معتادا على الاحتفال كل فبراير بعيد ميلاد واحد من أساتذتى هو الرائع أحمد بهاء الدين. ولتكن تحيتى له الآن هى بمثابة وفاء لقدرته على قراءة الواقع ليستشف من المستقبل.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

مشروعات استثمارية جديدة على الأراضى الزراعية بـ«المنوفية»
«الجارحى» يستعرض الرؤية المصرية لبرنامج الإصلاح الاقتصادى
السيسى يبحث مع 1200 شاب ارتفاع الأسعار والرعاية الصحية والتنمية
زوجة رئيس فرنسا المحتمل لديها 7 أحفاد وابن يكبره بعامين
إحالة 12 مسئولاً بمنطقة آثار الهرم للتأديبية
«النواب» و«البرلمان العربى» يشيدان بزيارة السيسى لـ«السعودية»
الحكومة: ملتزمون بتطوير وتشغيل المصانع المتوقفة

Facebook twitter Linkedin rss