>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

24 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

اعتراف الوزير مقبول!

531 مشاهدة

26 فبراير 2016

بقلم : محمد يوسف




«أقبل رأس كل مواطن تعرض للاعتداء من جانب أمناء الشرطة».. اعتراف ضمنى من اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية بوجود تجاوزات من بعض أفراد الشرطة. وبما أن الاعتراف بالحق فضيلة.. فمن الفضيلة أن يعترف المسئولون بالقصور.. والإسراع فى ايجاد الحلول العلمية والسريعة بدلاً من اللهث وراء المبررات والحجج الواهية التى لا طائل منها إلا المزيد من المشاكل. اعترف وزير الداخلية بوجود التجاوزات ولكن يبقى السؤال.. ما الآليات لمنع مثل هذه الاخطاء من التكرار على أرض الواقع؟.. خصوصا أن ما يحدث من اعتداءات أفراد الشرطة على المواطنين فاق الخيال.. ويتطلب وقفة حازمة هذه المرة لا سيما أن حالة الاحتقان بلغت مداها إزاء تكرار اعتداءات بعض أمناء الشرطة على المواطنين فخلال أقل من شهرين شهدت البلاد عدة حوادث قتل وتعذيب وتحرش أبطالها من «أمناء الشرطة» وكان آخرها قتل أمين شرطة لسائق نصف نقل بمنطقة الدرب الأحمر بمحيط مديرية أمن القاهرة وذلك بسبب الخلاف على قيمة الأجرة. فما كان من آلاف المواطنين الغاضبين إلا أن حاصروا مقر مديرية الأمن وقسمى شرطة السيدة زينب وعابدين وكادت الأمور تخرج عن السيطرة الأمنية.. ولعله ليس من قبيل المصادفة أن ينظم الأطباء إضراباً عن العمل ووقفات احتجاجية ضد اعتداءات بعض رجال الشرطة ضد الأطباء على النحو الذى شهدته مستشفيات المطرية وبنها. ومنذ فترة ليست بالكبيرة تورط عدد من رجال الشرطة فى حوادث تعذيب خطيرة وتحرش جنسى بالسيدات فى وسائل النقل والمواصلات وأكثرها موثق بالصوت والصورة.. فما عليك إلا أن تضع كلمة «اعتداءات رجال الشرطة» على أى محرك بحث إلكترونى حتى تتفاجأ بآلاف المواد المنشورة والفيديوهات التى تسجل انتهاكات بعض رجال الشرطة ضد المواطنين. وفى الواقع ورغم عدم سكوت وزارة الداخلية على مثل هذه التجاوزات.. إلا أنها باتت تمثل خطرًا داهمًا يهدد بتأجيج المشاعر العدائية ضد أحد أهم أجهزة الدولة.. فليس فى صالح أحد رفع حالة الاحتقان لدى رجل الشارع على النحو الذى يعزز مشاعر الكراهية لدى المواطنين ضد جهاز الشرطة وكما يقول المثل الشعبى فإن «الحسنة تخص والسيئة تعم». فلا أحد ينكر التحديات الكبيرة والدور الوطنى الذى تلعبه الشرطة فى خدمة المجتمع ومواجهة التنظيمات الإرهابية التى تسعى لنشر الفوضى والرعب فى نفوس المصريين.. إلا أنه فى الوقت ذاته ليس مقبولاً وقوع مثل هذه الانتهاكات خصوصًا أن أغلب ضحاياها من «المواطنين الصالحين» وليس الخارجين على القانون أو الإرهابيين.. فليس من الانصاف السكوت على جرائم عدد من أمناء الشرطة سواء بالضرب والاعتداء والقتل والتحرش أو بالرشوة، بما يسيئ لوزارة الداخلية ولمنظومة الأمن برمتها. ولا يخفى على أحد قدر الاهتمام الذى أولاه الرئيس عبدالفتاح السيسى لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.. وهذا ما عبرت عنه توجيهات الرئيس لوزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار حيث أكد أنه رغم عدم انسحاب بعض التصرفات غير المسئولة لعدد من أفراد جهاز الشرطة على هذا الجهاز الوطنى الذى قدم العديد من التضحيات والشهداء من أجل حماية الوطن والدفاع عن المواطنين، إلا أنه تتعين مواجهة تلك التصرفات بالقانون، لوقفها بشكل رادع ومحاسبة مرتكبيها، وهو الأمر الذى قد يقتضى إدخال بعض التعديلات التشريعية أو سن قوانين جديدة تكفل ضبط الأداء الأمنى فى الشارع المصري، بما يضمن محاسبة كل من يتجاوز فى حق المواطنين دون وجه حق، وذلك بحسب بيان صدر عن الرئاسة المصرية.. ووجه الرئيس السيسى خلال اجتماعه بوزير الداخلية مجدى عبدالغفار، فى شرم الشيخ بعرض هذه التعديلات التشريعية على مجلس النواب خلال 15 يومًا لمناقشتها. علينا ألا ننسى أن من حق المواطنين أن ينعموا بالأمن داخل وطنهم ولا سبيل أمامنا لهذا الهدف سوى تفعيل القانون.. ويكفى أن نعلم أن الانطباع السائد لدى كثير من فئات المجتمع حاليًا أنه لا بد من تدخل رئيس الجمهورية لإعادة الحق لأصحابه وهذا يحمل الرئيس أعباءً إضافية فوق طاقة احتمال البشر.. لذا ينبغى محاسبة كل مسئول عن أخطائه بمنتهى العدالة والشفافية حتى نمحو ما ترسخ فى يقين المواطنين بأنه «مفيش حاتم بيتحاكم!».

 







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

استثمار رمضان!
إللى_اختشوا_ماتوا
نكسة التعليم فى مصر
الغلابة فى رمضان
الأزهر ودوره التاريخى
الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
وداعاً «الجزر المنعزلة»!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
التكرار لا يعلم..!
جوز الست !!
مغارة على بابا!
عاوزين حكومة تحس بينا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
الغوا «التعليم»!
زمن شاومينج!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
«مرجان» فى نقابة الصحفيين
من أنتم؟!
مسافة السكة
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
نبى الرحمة عدو التطرف
اضرب يا سيسى!!
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
موت يا حمار!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»
ماذا لو فعلها السيسى؟!
نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
حزب الشيطان!
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

فضيحة داخل نقابة المهن السينمائية
تفاصيل استشهاد إمام العريش
المفكر المغربى محمد سبيلا: مصر هى المؤهلة لتجديد الخطاب الدينى الإسلامى
عودة الأوبريت السياسى
الصراعات تحرق «بيت الأمة»
كاركاتير احمد دياب
أمن مصر المائى خط أحمر

Facebook twitter Linkedin rss