>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

24 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟

726 مشاهدة

3 مارس 2016

بقلم : منير عامر




لحظة ظهور الرئيس عبد الفتاح السيسى فى اليابان؛ تنقل خيالى بين قمة جبل كاميوكا حيث يوجد مجمع علمى لرعاية شباب الموهوبين اليابانيين وهو واحد من عشرات المراكز المرصودة لها ثروات هائلة من كبار رجال الأعمال هناك، وقد التقيت بعضهم أثناء زيارتى لليابان، وقد تساءلت «لماذا يرتدى أصحاب المليارات هناك بدل محلية الصنع ويستخدمون سيارات متوسطة الحجم، ولا يوجد لأحدهم قصر فى سويسرا أو كان الفرنسية، ولم يهرب أحدهم أمواله لينشئ حسابا سريا فى جزر الباهاما أو البنوك السويسرية؟» وكانت أسئلتى هذه واضحة لشيروناكاتا الراهب الذى قاد أيامى أنا والطبيب النفسى محمد شعلان، وكررت الأسئلة مرة أخرى بجلافتها وعدم مراعاة أى شعور لمن يسمعنى حتى لو كان الأب هاجامى رئيس رؤساء البوذيين اليابانيين ويرأس معبد ميجى أكبر معابد البوذية، وهو منصب يساوى منصب شيخ الجامع الأزهر أو بابا الفاتيكان، وكانت الإجابة فى كل الأحوال واحدة «ليس لليابانى مكان آخر فى الكرة الأرضية سوى اليابان».
إاندهشت لأننى وقت زياراتى لليابان أعلم يقينا أن أسرة مبارك تاجرت فى ديون مصر عبر جمال مبارك بمؤازرة من عاطف صدقي، وأن رئيس اتحاد الصناعة بها كان هو صاحب النساجون الشرقيون محمد فريد خميس الذى قال فى حفل غداء أقامه لوزير المالية «رجل الاعمال الذى لا يكسب ثلاثين بالمائة من أصل رأسماله كل عام هو رجل أعمال محدود الذكاء، وكان زميله رجل الأعمال حسين صبور يمضى فى تنفيذ مشاريع ألقتها إليه الدجاجة الأمريكية عن كهربة الريف، وهو من كان يفخر على شاشة التليفزيون أنه تنفس براحة عميقة عندما سمع خبر وفاة عبد الناصر وأيقن أن عصر الرأسمالية قد بدأ، ونسى أن يصف نوع الرأسمالية بأنها متوحشة ولا قلب لها خصوصا أن ضميرها الضرائبى مفكوك الصواميل. اما آل السويدى فلابد أن نعترف لهم وآل محمود العربى بالأمانة مع فكرة الوطن من حيث التصنيع والتعليم ومحاولة خلق أجيال من العمال المهرة.
وتدهور الواقع المصرى بشكل يتناسب مع عصر مبارك الذى استهدف تجميع الثروة فى يد قلة حلمت أن يتحول عهده إلى ميراث وكأن شعبنا هو قطيع، وجاء انفجار الخامس والعشرين من يناير ورأى حسين صبور كيف نزل ابنه من مسكنه على كورنيش النيل محاطا بالرعب عندما قام الغوغاء بحرق البرج الذى يسكن به على النيل، وعن نفسى أحمد الله أن نجا الابن، وهو ما أرجوه لكل الأبناء.
وقامت ثورة الثلاثين من يونيو وافتتح السيسى صندوق تحيا مصر بالتنازل عن نصف ما ورثه من أبيه بالإضافة إلى نصف راتبه، وكان الحلم أن تخطو الرأسمالية المصرية لتعمر صندوق تحيا مصر بثمن ما استنزفته من فارق أسعار الأراضى التى حصلوا عليها بثمن بخس وتحولت بالتسقيع إلى مليارات هائلة هادرة لها ضجيج مسموع على ساحة إنتاج العشوائيات، فحين تأخذ أرضا ولا تبنى عليها مصنعا أو مركزا إنتاجيا أو تزرعها بما يسد فجوة الغذاء، فأنت تنشئ مقابل لها موقع عشوائى من البشر الذين تحولوا إلى فراش محترق من وهج الأحلام المقهورة.
لكن عدد الذين تقدموا لصندوق تحيا مصر مازال منحصرًا عند من يمثل الوطن لهم مأوى، اما المستنزفون لثروات الوطن فلهم آذان من طين وآذان من عجين، ولم يدرسوا كيف همس الضمير المصرى لمحمد على بكيفية تنفيذ مذبحة القلعة ليبنى بلد مصر كبلد اختاره لنفسه، ولم يستوعبوا كيف همس الضمير المصرى لجمال عبد الناصر بضرورة التأميم، ولا كيف همست روسيا لبوتين بحلم رأسمالية الدولة بعد استخلاص قطاعها العام من قنينة الفودكا التى سبح فيها يلتسن.
ولعل زيارة السيسى لليابان تكون إشارة ليخرج كبار الرأسماليين المصريين من قوقعة الوهم بانهم فى منجى من الطوفان ـ ولابد أن مصر ستجد وسيلة لتهمس فى أذن السيسى بما يجب أن يفعله كى يتعامل رجال الأعمال مع مصر كمجتمع ينتمون إليه لا مجموع بشر هم عبيد إحساناتهم.
اللهم ما انى قد بلغت.. اللهم فأشهد.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

فضيحة داخل نقابة المهن السينمائية
تفاصيل استشهاد إمام العريش
المفكر المغربى محمد سبيلا: مصر هى المؤهلة لتجديد الخطاب الدينى الإسلامى
عودة الأوبريت السياسى
الصراعات تحرق «بيت الأمة»
كاركاتير احمد دياب
أمن مصر المائى خط أحمر

Facebook twitter Linkedin rss