>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

23 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية

721 مشاهدة

17 مارس 2016

بقلم : منير عامر




يمكن لأغلب رجال أعمال مصر المحروسة أن يتحسسوا جوازات السفر التى منحتها لهم الدول التى أخذوا جنسيتها كخط دفاع لحماية الثروة من الذين قدموا لهم الثروة على أطباق السلطة فى سنوات حكم مبارك الذى آمن بنظرية تجميع الثروة فى يد فئة من رجال الأعمال، فراحوا منذ عام 1986 يستلهمون رضاء من يبيع لهم الوطن بأرخص الأسعار وينشر البطالة بفوق ما تحتمل رقعة الواقع فما بالك برقعة المستقبل. 
والمؤكد أن «ماما أمريكا» والعمة «إسرائيل» كانتا ترقصان فرحا؛ فعندما يموت العدل الاجتماعى عمليا، يمكن للتنافر الاجتماعى أن يولد تلك العيون المرهقة من غياب الأمل فى حياة مقبولة؛ ويمكن لرجال الأعمال أن يتعاونوا من عصابات الشركات الدولية، ولا داعى للسؤال عن حجم الأنيميا فى الجسد المصرى؛ ولن أنسى وجه الراحل الكريم د.جمال مجاهد وهو يعلن لى عام 1976 عن عودة ظهور مرض سوء التغذية الذى كان منتشرا فى العصر الديمقراطى لجلالة كل من فؤاد الأول وفاروق الأول، واختفى تدريجيا عبر قرارات ثورة يوليو «غير الديمقراطية» حتى زال من مصر بأكملها عام 1966 هو عام انتهاء مصر من الخطة الخمسية الأولى التى أقرها وطبقها ونفذها «الديكتاتور جمال عبدالناصر». ومع ظهور البلاجرا بعد خمس سنوات من تأسيس دولة «العلم والإيمان» لصاحبها أنور السادات صاحب الانفتاح السداح مداح والتى قام بتسليمها لخليفته حسنى مبارك الذى استوزر عاطف عبيد مسئول تفكيك القطاع العام وبيعه لمن سماهم المستثمرين، وهو من فتح لهم البنوك لينهبوا مدخرات الطبقات البسيطة التى تدخر فى شهادات استثمار من أجل أن تأكل وتدفع إيجار المسكن، وطبعا كان لطبقة رجال الأعمال وجوه معروفة أسماؤها هم من قالوا لمبارك «أنت ظالم لأنك تحرم مصر من موهبة اقتصادية فذة هى ابنك جمال»، ومضى الشاب المتعجرف الذى فشل حتى فى تمثيل التواضع، مضى الشاب فى تسهيل تجريف الوطن لا من قطاعه العام فقط ولكن من عقوله الكبيرة أيضا عندما أسس لجنة السياسات التى ضمت عقول مصر اللامعة، فمن ذا الذى يملك رفضا لطلب ولى العهد الرئاسى جمال مبارك.. وطبعا صار معظم هؤلاء بعيدين حاليا عن العمل العام رغم أن أغلبهم لم يكن لهم من مفر ومنهم خبرات نادرة نحتاجها بالفعل. ومعظمهم يذكرنى بفقراء محكمة الحلاج هذا المتصوف الذى طالب بالعدل فحوله الخليفة اللص إلى محكمة جاءت بأناس يرهبون السلطان؛ وأغدق على بعضهم ببعض من المال فكانوا شهود زور مقهورين وتم صلب الحلاج عاشق العدل بعد اتهامه بالإلحاد!
وكان من الطبيعى أن تقوم ثورة يناير ومن الطبيعى جدا أن تستغلها القوى الكونية لتركيع مصر سياسيا واقتصاديا وكان من الطبيعى أن يسرق نتائجها المتأسلمون الذين كانوا مجرد أهل شبق أرعن للسلطة، وهل ينسى أحد قول محمد مرسى فى خطابه بميدان التحرير «السيتينيات وما أدراك ما الستينيات» وقام الشعب المصرى بتأديبه فى لحظتها فخرجت صور جمال عبد الناصر للميادين.
وعندما استكملت ثورة الخامس والعشرين من يناير تنقية ثوبها من بثور التأسلم فى الثلاثين من يونيو وجاء بعدها عبد الفتاح السيسى كعلم يرفرف، كان البناء الذى يرفرف عليه العلم النقى به كثير من المتآمرين وهذا ما أوصى به عبد الرحمن الأبنودى أن يقال بعد انتقال الأبنودى إلى رحاب خالقه.
وأراد السيسى أن يضرب المثل فكان تأسيسه لصندوق تحيا مصر، وتنازله عن نصف ميراثه من والده، ولم يتقدم للمشاركة فى الصندوق سوى بسطاء البشر أما رجال الأعمال فمضوا يثرثرون «تحيا مصر» مع استمرار حلب التسعين مليونا وزيادة نسبة البلاجرا وسوء التغذية فى عموم أرض المحروسة.
يبقى أن نقول لمعظم رجال أعمال المحروسة: ألم يقل لكم أحد أن الخجل إحساس ثورى لإنقاذ النفس من خطايا الشراهة والطمع؟ أم تسمعوا أن الخجل شعبة من شعب الإيمان بالله؟
على أى حال يمكن أن تكونوا المستفيدين من تحريك سعر الدولار  ويمكن لبعضكم أن يهتف باسم مصر وقيادتها، ولكن الغالبية العظمى منكم تتجاهل أن ثروتهم جاءت من تخريب ما أنجزته يوليو التى قام بها». الديكتاتور جمال عبد الناصر».

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«التربية والتعليم» تخفض رسوم امتحانات الطلاب فى الخارج
طلاب تربية فنية يلونون أحلام أطفال السرطان على سور «57357»
السعودية تطوى صفحة الفرقة مع العراق
المجد للأبطال
«صدى البلد» تعتذر عن فيديو أحمد موسى
أردوغان يحتضن الدواعش ويغدر بداود أوغلو
«من قال لا إله إلا الله دخل الجنة».. آخر كلمات «عبدالباسط» ابن المنوفية

Facebook twitter Linkedin rss