>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

الثقة فى محمد فريد خميس

601 مشاهدة

24 مارس 2016

بقلم : منير عامر




يعلم القاصى والدانى وكذلك البليد والدنىء أن صاحب هذا القلم على مدى الثمانية والخمسين عاما الذى خط فى كل يوم منها قصة انحياز وطنى خلاب ولم يستطع أحد أن يضع ضميرى فى جيبه أو «شخلل» ما فى ذلك الجيب من نقود ليقدم لى الغواية. ولذلك فعندما أقول إننى أثق فى محمد فريد خميس، فهى ثقة مواطن يعلم أن السطر الموصوف به فريد خميس كرئيس لاتحاد المستثمرين، هذا السطر يحتاج إلى ترجمة تفوق ما قدمه فريد خميس من إحساس بالمسئولية الاجتماعية.
وأحفظ له بكل الامتنان مسارعته لعلاج فنان الكاريكاتير الراحل رمسيس عندما استنفد كل إمكانات علاج نفسه، وأحفظ له بكل الامتنان تحمله لمسئولية بعض من تكاليف هيئة التمريض فى الصرح العالمى المتمثل فى استقبال قصر العينى، وكثيرا ما حدثنى المهندس عبدالصادق الشوربجى عن تخريج دفعات من الممرضات المتعلمات على أرقى مستوى من معاهد قام بتأسيسها ضمن جامعة فى العاشر من رمضان. وأسعدنى تواصله السياسى مع الوجوه السياسية فى المجتمع البريطانى، ولكل ما تقدم فهو بما يملك من نفوذ معنوى عند فئة رجال الأعمال يستطيع أن يقدم لهذا الوطن نموذجا فريدا يمكن أن يقوده، فهو صاحب تأثير كبير بما يملكه من نفوذ معنوى.
وما أطلبه باختصار أن يدعو فريد خميس إلى مؤتمر كشف حساب يقدمه رجال الأعمال لهذا البلد الذى منحهم جميعا من الثروة والقدرة ودفع الوطن مقابل ما قدمه حسنى مبارك لرجال الأعمال من فرص جعلت الملايين والمليارات تتزاحم فى ثرواتهم ودفع المجتمع المصرى فى سبيل صناعة تلك الطبقة انحناءات فى ظهور الجيل الشاب نتيجة ثقل أعباء اليأس وعدم القدرة على رؤية بصيص أمل لمستقبل مختلف.
وكان تزاحم الثروة ابناً للمضاربة فى أسعار الأراضى؛ وفى قروض بنوك أخذها بعضهم وهرب، واستغل البعض الآخر تلك القروض ليبنى ويكسب فوق الثلاثين بالمائة كل عام، وهو الرقم الذى وصف فريد خميس من يكسبه من دوران رأس المال فى العام بأنه رجل أعمال خايب، وقد سمعتها بأذنى من فريد خميس فى منتصف التسعينيات أيام كان يرأس اتحاد الصناعات، ومعظم الثروات التى كونها رجال الأعمال أساسها صحة وجهد وعرق مبذول من كل المجتمع. ولذلك فأنا أحلم بشجاعته فى أن يطلب من رجال الأعمال أن يقدموا لهذا الوطن ما يفوق الضرائب، بمعنى أن يدخروا جزءا ملائما من الثروة إما فى إدخار ثلاثين مليار دولار بالشهادات التى قدمها البنك المركزى عبر البنوك، وإما بالتقدم لصندق تحيا مصر ما يساعده على إنجاز ما يقوم به من مهام جليلة، أكتب ذلك وفى رأسى النموذج اليابانى الذى يقدم فيه رجال الأعمال نصف أرباحهم السنوية لرعاية الشباب لا ليسبح الشباب اليابانى بحمد رجال الأعمال، ولكن ليقدم العقل اليابانى الشاب ما يدفع اليابان لمزيد من التقدم.
أكتب ذلك وأنا أعلم أن فريد خميس يملك من المعلومات عن كل ذرة من ثروة وكيفية تكوينها، وهل جاءت من «غسيل أموال» أم من دورة رأس المال بعائد يفوق الثلاثين بالمائة كل عام.
أكتب ذلك وأنا أعلم أن محمد فريد خميس يضيء كل موقع يحتله بعطاء خلاب. ويكفى ما يسمعه الإنسان عن مساعدته لأهل الشرقية التى ينتمى لها.
أكتب ذلك وأنا أعلم أنه يستطيع الدعوة إلى مؤتمر لدعم الجنيه المصرى عبر مشاركة رجال الأعمال فى شراء الشهادات الدولارية ذات العائد الذى لا نظير له فى كل دول الكون.
أكتب ذلك لا لأسجل موقفا ضد محمد فريد خميس _ حاشا لله _ ولكن احتسابا لحق عموم المصريين فى الثروة التى كونتها طبقة رجال الأعمال فى بر مصر المحروسة.
مرة أخرى: يعلم القاصى والدانى، ويعلم كل دنيء يضع نفسه فى موقف لا يليق فيبخل على الوطن الذى يستشهد بعض من خيرة أبنائه فى الشرطة والجيش دفاعا عن حقنا جميعا فى الحياة. وأعلم أن محمد فريد خميس قادر على ما أرجوه أن يقدم عليه وهو أن يدعو أصحاب الثروات الهائلة بأن يقدموا الدليل العملى على حقيقة انتمائهم للتراب الوطنى لا بالهتاف، ولكن بالسلوك العملى.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

عمرو دياب رئيس جمهورية مارينا
«سبوبة» الصفقات تشعل الأهلى
برامج دينية أم «قعدة مصاطب»؟!
لوحة «الشرف»
فعلا «صاحبة السعادة»
إن كنت ناسى أفكرك.. «هو _ده _ ماسبيرو»
كاريكاتير أمانى هاشم

Facebook twitter Linkedin rss