>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

24 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

إلى صلاح دياب مع خالص التقدير

659 مشاهدة

31 مارس 2016

بقلم : منير عامر




فاجأنى ابنى شريف عامر بسؤال «هل استئذنك موقع المصرى اليوم فى إعادة نشر مذكرات عبد الحليم حافظ؟». لم أجب بنعم أو لا، إلى أن بحثت عن موقع المصرى اليوم على الإنترنت ووجدت النشر مستمرا مصحوبا بكلمة كتب الأستاذ لويس جريس والكاتب منير عامر.
ووجدت هناك سلسلة طويلة من المذكرات وليعذرنى من سمح بنشرها ومن أعطى نفسه الحق فى تقديمها إلى المصرى اليوم ، ليعذرنى الاثنان لأقول : لقد تم تشويه ما أعطيته أربعة عشر عاما من عمرى، طبعا لم تكن مذكرات عبدالحليم هى وقت الحياة من ديسمير 1963 وحتى غادر عبدالحليم الدنيا فى الثلاثين من مارس عام 1977، وطبعا كان النشر فى صباح الخير التى قفز التوزيع بها إلى مائة وثمانين ألف نسخة بفضل إدارة لويس جريس لأحوال المؤسسة جميعها كمدير عام وعضو منتدب، وبفضل تعاون لم أعهد له نظيرا من الفنان حسن فؤاد رئيس تحرير صباح الخير آن ذاك وبفضل التآخى الخلاق الذى جمعنى مع رءوف توفيق مدير التحرير، الذى وافق أن يحمل عبء الإدارة اليومية لصباح الخير ويقبل إعفائى من مهمة سكرتير تحرير المجلة.
فكرت فى الصحفى الذى أباح لنفسه نشر المذكرات دون استئذان، وهنا تذكرت ما تعلمته من الكبار إحسان عبد القدوس الذى أوصانا بألا يكتب الصحفى ضد زميل له كبر أم صغر، وحتى عندما ظهرت قضية الجاسوسية الخاصة بصاحب أخبار اليوم مصطفى أمين أصر إحسان على ألا ينشر عنها أو منها سطرا واحدا، رغم علمه اليقينى بأنها قضية يتم تدريسها بمعاهد المخابرات كقضية متكاملة إلى الدرجة التى لم يستطع فيها الراحل أنور السادات أن يصدر فيها عفوا ، فجاء خروج مصطفى أمين بإعفاء صحى، ولأنه صحفى مقتدر استطاع عبر سنوات أن يبنى جسورا بينه وبين المجتمع من جديد.
وإحسان عبد القدوس هو من قال لنا أكثر من مرة إن توفيق دياب كان صحفيا مقتدرا ومحترما، وكان يحدثنا عن الكبار بمنتهى التبجيل اللائق.
وفتحى غانم علمنا أن نصحح أخطاء الغير دون أن نخطئ فيهم. وكثيرا ما عاتبت الراحل عبد الله كمال رئيس تحرير روزاليوسف اليومية، لأنه لا يرعى المبدأ الذى وضعه إحسان عبد القدوس ، وكنت أعلم كما يعلم غيرى أن موهبة عبد الله كمال كانت موهبة فوق العادة، لكن حدته فى الخلاف كانت تخرج به إلى شطط لا يقبله هو لنفسه.
وكان ينظر لى ككاتب قديم يقدم لى الاحترام والمودة ويصر على إطلاق رصاص الكلمات على من يختلف معهم. وكان صلاح دياب هو واحد ممن اختلف معهم عبد الله كمال ، وكان بينهم قضايا كثيرة.
وبعد أن قامت ثورة يناير قيل لى إن عبد الله كمال صار يكتب فى المصرى اليوم، ولم أسأل عبد الله ، فقد كنت أقلق فقط على صحته لأنه كان ينهك نفسه كمن يجرى إلى قدره.
ودارت الأيام لأجد نفسى منهوبا وبلا استئذان من بوابة المصرى اليوم، هنا قررت أن آخذ «حق عرب» من مؤسس المصرى اليوم فاتصلت به، دون أن يكون قد عرف رقمى من قبل، وعاتبته على حادث النهب غير اللائق، وأننى أفكر فى رفع قضية على المصرى اليوم ولكن الأربعة الذين أدين لهم بتعليمى إحسان عبدالقدوس وفتحى غانم وصلاح عبد الصبور وحسن فؤاد أوصونى بألا أدخل مع زميل مهنة فى مثل هذا اللون من الصراعات، ولكن كيف آخذ حقى؟
فكرت أن حياتى ممتلئة بالرضا فعمرى سبعة وسبعون عاما ومعاشى وما أكسبه من عائد كتاباتى يكفل لى حياة مقبولة ولائقة فضلا عن رعاية روزاليوسف لى صحيا، فقلت: ليكن لى عند صلاح دياب حق عرب يقدره هو ويدفعه إلى مركز شريف مختار الذى يرعى الحالات الحرجة وهم كثيرون، وهو مركز يحتاج إلى كل دعم ومساعدة.
قال لى صلاح دياب بذكاء إنسانى طيب «لماذا لا تكتب مقالا تطلب فيه حق العرب بالمصرى اليوم؟»
قلت لصلاح دياب: إن تجربتى مع الصحافة الخاصة مليئة بالشجن المؤلم، فقد عملت لأكثر من خمسة عشر عاما فى جريدة خاصة، وكانت الثلاث سنوات الأخيرة بها دون أجر أو مكافأة، وحين احتجت لعلاج نفسى لعدة آلاف أرسلت رسالة إلى مؤسسها وصاحبها، فلم يرد على شخصى، على الرغم من أنه اقام حفل زواج صرف فيه عدة ملايين، ولولا أن رئيس تحرير الأهرام فى ذلك الوقت الكاتب أسامة سرايا؛ هذا الذى أسرع إلى المستشفى بعد أن حصل على موافقة الدكتور عبدالمنعم سعيد وتم تسديد عشرين ألف جنيه لمركز الرعاية الحرجة الذى أجريت به عملية تركيب الدعامات. وقد أقسمت ألا أعمل فى أى صحافة خاصة وألا أقرب أى صحيفة خاصة إلا قارئا.
وها أنا ذا أطلب حق العرب من صلاح دياب ، لا لنفسى فأنا ثرى بالعمل فى الصحافة القومية وفى روزاليوسف، متمنيا أن يوجه صلاح دياب ما يراه إلى مركز شريف مختار الذى سبق وأنقذ حياتى وما زال يواصل مهمة إنقاذ الحياة.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

فضيحة داخل نقابة المهن السينمائية
تفاصيل استشهاد إمام العريش
المفكر المغربى محمد سبيلا: مصر هى المؤهلة لتجديد الخطاب الدينى الإسلامى
عودة الأوبريت السياسى
الصراعات تحرق «بيت الأمة»
كاركاتير احمد دياب
أمن مصر المائى خط أحمر

Facebook twitter Linkedin rss