>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!

564 مشاهدة

8 ابريل 2016

بقلم : منير عامر




الذين تربحوا وسرقوا ونهبوا القطاع العام وجعلوه أمثولة يضحكون منها فى سهراتهم، والذين حاولوا ركوب ثورتى الخامس والعشرين من يناير والثلاثين من يونيو، وصرخوا فينا بأكثر من نداء للديمقراطية، وتناسوا أن ديمقراطيتهم الوليدة جاءت على يد زواج السلطة بالثروة باسم «الفكر الجديد» بسيده جمال مبارك ولاعبه الذكى أحمد عز، وببرلمان «من صنع إيديا وحياة عينيا» برعاية حبيب العادلى، لتأتى بعد الخامس والعشرين من يناير بديمقراطية السمع والطاعة وسماع أوامر خليفة الله فى الأرض ومن له البيعة وكان يحركه من وراء ستار خيرت الشاطر، الذى يحركه من قرب أو بعد سعد الدين إبراهيم الوسيط الطبيعى الباحث عن أموال الدعم الأمريكى، ومادام يتمتع بالجنسية الامريكية فهو فى مأمن ويمكنه أن يركب طائرة إما إلى قطر ليستأنف خدماته، أو للولايات المتحدة ليستمتع بأمواله.
ولما انتبه المصريون إلى فساد عام من الحكم المتأسلم جاءت ثورة الثلاثين من يونيو لتزيح فسادا يتستر باسم الدين.
وبعد أن اكتملت مشاريع الثورة الثلاثة، بانتخاب برلمان بعد إقرار دستور وانتخاب رئيس، بعد ذلك كنت أتمنى أن تملك الرأسمالية المصرية بعضا من ذكاء يتيح لها الاستمرار بنقاء وحيوية فتكتفى بربح مناسب لمشاريعها، وتسدد أثمان الأراضى التى نهبتها وحولتها إلى منتجعات سكنية، وطبعا تناسى أثرياء زماننا أن الدولار المكتوب عليه «نثق بالله» هذا الدولار خال من أى سند له، وهو يعمل ضد مشيئة الله على الأرض، لأنه فى أيدى أناس يثقون فى تجارة السلاح بعد أن يدهنوه بعبارات دينية. وكان للعين التى ترى ماذا فعلوا فى أفغانستان التى زارها جورج بوش الأب إبان أن كان مديرا للمخابرات الأمريكية، وحمل مدفعا رشاشا وصرح بأنه هنا فى أفغانستان يدافع عن الإسلام . وبعد هزيمة الاتحاد السوفيتى التفت بوش والإدارة الأمريكية لقادة من قادوا نصر الولايات المتحدة على السوفيت، هنا قالوا لمن كانوا «يجاهدون» بتجارة المخدرات، لم يعد لكم مكان. فما كان من قائد هؤلاء أسامة بن لادن سوى أن دبر أمر الانتقام بتأسيس القاعدة التى أذاقت أمريكا الويل بتفجير برجى التجارة، وتشير المعلومات إلى أنه لم يقتل إسرائيلى واحد أو يهودى واحد فى ذلك الحادث الزلزال، مما يكشف بما لا يدع مجالا لأى شك أن لإسرائيل ذراع وعين داخل القاعدة ومجموعة بن لادن القتالية.
وانتقل الصراع بين الولايات المتحدة وبقايا ما جندوهم فى أفغانستان ليصل إلى أفريقيا، بل يمتد إلى العراق حيث دهمت الوحشية الأمريكية بغداد، لتحتلها، ولتخلق صراعا بين السنة والشيعة، وطبعا كانت إيران تزغرد فرحا بالغباء الأمريكى الذى أهداها العراق، وليولد من القاعدة تنظيم أشد دموية من القاعدة، وطبعا كان لسجن أبوغريب وليول برامير حاكم العراق الأمريكى فضل تأسيس يأس بغير حد فى نفوس العراقيين، وطبعا لم يكن من الصعب أن يزداد التوحش فيلد تنظيم داعش، ولتدور الدائرة التى نراها حاليا.
وكان لجيش مصر الفضل فى إنقاذ مصر من هذا التطرف الانتحارى، وكنت أتوقع أن يضمن الرأسماليون المصريون بقاءهم بجانب مشاريعهم التى أعطتهم الهيبة والمكانة، فيتعاونون مع قيادة مصر فلا يتآمرون على سعر الدولار بل يدعمون بلدهم بزيادة الاحتـــــياطى بالبنك المركزى من خلال ثرواتهم الموجودة خارج مصر.
كنت أتوقع أن تتقدم الرأسمالية بمشاريع تدريب وتطوير وإضافة، لا أن يطلبوا مزيدا من الامتيازات. وأذكر قول المليونير محمد فرغلى ملك البورصات والقطن، حين قال لى عام 1963 « توهمت طبقة الرأسماليين المصريين أن دوامة الديمقراطية ستنسى عموم المصريين صوصوة بطون أبنائهم، ولولا جمال عبد الناصر لعلقنا الجوعى على المشانق».
وها انا أقول « لولا عبد الفتاح السيسى وانحيازه لفقراء هذا البلد لأطاحت برءوسكم أحذية الجوعى للعمل والطعام والأمل . لذلك فلا داعى للاحتفاظ بالجلد السميك وبالمناورات التى لن تنجيكم، النجاة فقط ستكون بقدر تعاونكم فى فطم الجشع عن التهام مزيد من دماء الأمل من عموم الخريطة.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

كاريكاتير
الدوحة تحرم مواطنيها من الحج
واحة الإبداع.. نبضات أُنثى
قساوسة يتنافسون على شراء صكوك الأضاحى
«شامـان» رحلـة روحيـة للبحث عن الـذات!
وفاة أمين شرطة لدغه ثعبان بالمنيا
الأيدى البطالة..بلطجة عمال المحلة أوقفت المصانع وتخريب متعمد للصناعة الوطنية

Facebook twitter Linkedin rss