>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

عن الثقة بالنفس أحكى

604 مشاهدة

15 ابريل 2016

بقلم : منير عامر




لا توجد مقاومة للزهق أو «فتونة» مع الشيخوخة سوى إعادة النظر إلى ما مضى بعيون تستكشف الطريق إلى المستقبل.
وعلى الرغم من ثقل الحركة فى عامى السابع والسبعين إلا أن أمرين مهمين وقعا هذا الأسبوع كان لهما من الانتباه الكثير، أولهما: هو احتفال «روز اليوسف» بمرور تسعين عاما على صدورها واحتفال صباح الخير بمرور ستين عاما على إصدارها ولى فى «روز اليوسف» تذكارات تسلمها يوم اثنين من كل أسبوع من يد صاحبة «كلية بنات الأشراف» السيدة نبوية موسى حين التحقت بروضة الاطفال فى مدرستها الفارهة الجمال بشارع منشا السكندرين وكان العام 1946، وكانت السيدة نبوية موسى تؤازر السيدة فاطمة اليوسف التى تصدر مجلة ترفض عبر مقالاتها ورسومها تلك الديمقراطية المزيفة  التى تلعبها أحزاب مصرية تمارس ضجيج الصراخ باسم الاستقلال تحت سمع وبصر سفارة الاحتلال الإنجليزى، وتحت مساومات النهب العام برعاية الملك فاروق.
كبرت فى العمر وقرأت «روز اليوسف» كمجلة فريدة تشق بطن الواقع لتستخرج منه مستقبلا مختلفا، وجاء ميلاد صباح الخير عام 1956، وبعد عشرة شهور من صدورها جاء العدوان الثلاثى، ليتنازل المحررون والرسامون عن نصف رواتبهم كى تظل صباح الخير فى الصدور فى وقت صعب، ويمر عامان لأكون المحرر الشاب المتدرب بها، ولا ينتصف عام 1960 إلا وأكون أصغر من تم تعيينهم كمحرر شاب، لأخطو فى دنيا التعرف الخريطة المصرية من اسوان جنوبا حيث السد العالى بعد أن أشاهد حياة صعيد مصر فى قنا وسوهاج وبنى سويف وأسيوط ثم أخوض فى مدن الدلتا، المنصورة والزقازيق وطنطا ودمنهور ثم اعرج إلى السويس وهى من أقرب المدن لقلبى، لأخوض مع شعراوى جمعة محافظها رحلة تأسيس مراكز لمحو الأمية السياسية، وفتح ورش هيئة قناة السويس لتدريب العمال فى المهن المختلفة، ويبقى حلم الاشتراكية مرفرفا على خريطة العقل والقلب، لكن لم يكن من الاشتراكيين التقليديين من مثقفى الماركسية من يستوعب ما شاءه جمال عبدالناصر من اشتراكية تناسب الواقع المصرى، ولنبدأ بناء السد العالى، لتحدث كارثة الهزيمة المروعة فى يونيو 1967: لنبدأ من بعدها فى إعادة بناء قوات مسلحة قادرة على أن تقهر الهزيمة، وكل تلك أيام مثيرة لها ضوء خلاب حيث لم تخف إرادة التغيير يوما من سطور روز اليوسف أو صباح الخير.
ونكبر لتكبر بنا المؤسسة، وكلما دخلت حاليا من بوابتها الزجاجية أتذكر يوم وضع حجر الأساس حيث ألقيت بخمسة قروش فضية فى الأرض التى صارت بناء فى شارع قصر العينى وفعل مثلى أغلب أبناء جيلى الذى يوصف حاليا بالـ«الحرس القديم»، وما أن أرى كبيرنا الذى صادف توهجنا وقام بتشذيبه ومنحه درجات الرصانة عبر إصراره على أن نؤمن أن البقاء فى صباح الخير يقتضى التواضع وشموخ الإصرار على التعلم وهو أستاذنا لويس جريس الذى أدار تحرير صباح الخير مع فتحى غانم العظيم، ثم شارك محمود السعدنى وجه النور الصافى من فرط انتمائه لأولاد البلد، ثم يتولى أمرها حسن فؤاد هذا النهر المتدفق بالمحبة وصفاء الفن الفصيح.
كان المعرض الفنى الذى أشرف على تنظيمه المهندس عبد الصادق الشوربجى مع الكوكبة المضيئة من كبار فنانى صباح الخير وروز اليوسف، محمد طراوى وسامى أمين اللذان عبرا بحب لمن سبقوا من فنانى صباح الخير و«روز اليوسف» الذين أسسوا فن الرسم الفصيح فى الكاريكاتير واللوحات وغير ذلك من الإبداعات الخلابة.
وكلما نظرت إلى الجيل الشاب الذى يقود المؤسسة أشعر بعطر الزمن الخلاب، حيث تقوم مجلة صباح الخير من خلال رؤية الشاعر جمال بخيت وهو من نلت شرف استلام اولى قصائده سواء من الشاعر الأمام فؤاد حداد أو المربى الجسور رءوف توفيق، وهاهو جمال بخيت يكتشف المواهب عبر الصدق الفنى غير المحدود للفنان سامى أمين، وأرنو إلى الجريدة التى تنشر فيها تلك السطور لأجد ربانها عصام عبد الجواد الذى بدأ محررًا فى صباح الخير ليحتفظ بجوهر أخلاقياتها «الصدق مع الرفعة فى الخلق»، وتفور أحداث تقودها ربة الاستعمار القديم إنجلترا لترسم خريطة زعزعة المجتمع المصرى عبر حكاية الجزيرتين، تيران وصنافير، فأهمس لرمز الإمبراطورية التى ساهمت مصر فى غروب شمسها، فأسمع يوميا إذاعة لندن وأشاهد قناتها التليفزيونية لأجدها تبحث عن زعزعة استقرار مصر بأى ثمن، فأقول: «نحن لاى استعمار بالمرصاد ولا يمكن لخبراء السلاح البحرى المصرى أن يفرط فى دراساته عن الحدود، وعندما نعيد الجزيرتين للسعودية فنحن لا نتنازل، ولكن نرد أرضا لاصحابها، وأتعجب من الضجيج الذى بدأ إنجليزيا ويتمنى تفتيت مصر، أتعجب من الذين تستهويهم فتنة من هذا الرخص، ولتبقى مصر أمينة على حدودها بالعلم لا بالإفتئات على حقوق الغير».
ولا تنتهى معاركنا وسنواصل حماية استقرار  مصر بالعمل لا بالضجيج.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

كاريكاتير
الدوحة تحرم مواطنيها من الحج
واحة الإبداع.. نبضات أُنثى
قساوسة يتنافسون على شراء صكوك الأضاحى
«شامـان» رحلـة روحيـة للبحث عن الـذات!
وفاة أمين شرطة لدغه ثعبان بالمنيا
كاريكاتير أحمد دياب

Facebook twitter Linkedin rss