>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

لأنك محترم فهذا لا يليق

518 مشاهدة

21 ابريل 2016

بقلم : منير عامر




لا تخالجنى ذرة من شك فى الكفاءة العلمية عند الأستاذ الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب فهو كفاءة مشهود لها بمداد هذا الدستور الذى جرى عليه التصويت بتقديس غير مسبوق، وقد كان على عبد العال واحدًا من أساتذة القانون الدستورى الكبار.
وعندما تم اختياره رئيسا للبرلمان دعوت السماء أن يكون قد درس حكمة عبداللطيف البغدادى وكان رئيساً لبعض الوقت لمجلس الأمة فى أوائل سنوات وجود برلمان فى عهد ثورة يوليو، وأن يكون قد قرأ كيفية إدارة د.لبيب شقير لمجلس الأمة فى نهايات عصر جمال عبد الناصر، وأن يمتلك قدرة أستاذنا الراحل د.رفعت المحجوب، أول من صرخ ضد القطط السمان الذين التهموا ثروات مصر منذ بدايات بيع القطاع العام وتفتيت ثروات هذا الشعب بواسطة أناس مهدوا لثورات مصر فى الخامس والعشرين من يناير والثلاثين من يونيو، وجاء العلامة خبير الإجراءات فتحى سرور بما يملكه من سلطان علمى وفير وغزير، فأدار مجلس الشعب بإجراءات سمحت باتساع الفجوة بين قيادة مبارك وبين عموم المصريين.
وقد تابعت بعيون القلق ابتعاد قامة قانونية هى قامة القاضى الجليل سرى صيام عن صياغة لائحة مجلس النواب مما دفعه إلى الاستقالة من عضوية المجلس. وتمنيت ساجدا لله تعالى أن يبتعد على عبد العال عن منهج التوتر غير الخلاق ولا الخلاب الذى قبع على منصة المجلس إبان حكم المتأسلمين.
وبطبيعة الحال كان افتقاد سامح سيف اليزل هو خسارة فادحة للديمقراطية التى تلم شتات الرؤى لتنسج منها رؤية مستنيرة لا تزحم المناخ السياسى بسحب إدعاء الولاء للقيادة السياسية ممثلة فى الرئيس عبد الفتاح السيسى، هذا الذى قامت حضارة المصريين وجسارتهم بتأليفه على مهل لمقاومة قهر التوريث وخنوع التبعية، فكان وجوده باستفتاء لم تكن له صناديق، ولكن كان له من الجماهير ما جعل الكون مشدوها فى يوم الثالث من يوليو، ثم السادس والعشرين من يوليو، وكانوا حسب تقديرات الأقمار الصناعية، ثم جاء انتخابه بما يفوق أى نسبة سابقة فى أى انتخابات مصرية أو كونية.
ولعل سامح سيف اليزل كان مستوعبا لحالة الاتفاق الوطنى على ما أضاءه عبد الفتاح السيسى من سبل لإنقاذ بلدنا من جسامة الرضوخ والتبعية، وكان سامح سيف اليزل قادرا على تحجيم من ظنوا أنهم بالمال يستطيعون شراء أغلبية فى المجلس الموقر.
وطبعا استطاع على عبدالعال أن يخطو أولى خطواته بتوفيق، لكن «الحدة» مع الأعضاء فى غير موضعها هى فخ كان عليه أن يبتعد عنه، فلا يمكن تحت أى ظرف من الظروف قبول قول د. على بأنه «لم ير برلمانا فى حياته فى مثل هذا السوء»، ولابد أن يقفز التساؤل «ألم تكن هناك كلمات تستند إلى إيجابيات أغلبية أعضاء المجلس بدلاً من تلك الحدة التى لا تليق وهى غير مقبولة شكلا أو موضوعا.
وقد نحسب للأستاذ الدكتور على عبد العال كيفية إدارة فصل الديماجوجية التى تركزت فى شخص توفيق عكاشة، وقد نحسب له فكرة الموافقة على القوانين التى صدرت فى غيبة المجلس فقد صدرت من قيادات تعى قيمة الولاء للوطن سواء قامة المستشار عدلى منصور أو البطل عبد الفتاح السيسى.
ولست من أنصار الدخول فى دوامات ضحلة القدرة على فهم المسئولية السياسية، كمجموعة البحث عن سحب الثقة من على عبد العال، ولكنى أيضا ضد التعامل مع أعضاء مجلس النواب على أساس أنهم مجموعة من تلاميذ السنة الأولى بكلية الحقوق، فنطرد واحدا بتصويت غير إلكترونى، بعد أن سبق الفشل فى طرد نائب آخر.
ولعلى واحد ممن تابعوا سمير غطاس كمقاتل شرس دفاعا عن فلسطين من أساطير بيعها فى سوق النخاسة السياسى  ولذلك قررت أن أكتب مقالى هذا دفاعا عن جوهر الديمقراطية الوليدة فى بلادنا  وأثق أن تاريخ كلا من وكيلى مجلس النواب فيه من الخبرة الكثير، فالأستاذ الدكتور محمود الشريف واحد من نبلاء الضوء النقى من عصر 23 يوليو، وهو من خاض المعارك الشرسة ضد التبعية فى أمور كثيرة أهمها زراعة القمح، إبان توليه محافظة الشرقية، فضلا عن تاريخه الناصع فى جراحات الأورام ومشاركته فى تأسيس معهد الأورام المصرى، وهو قادر على التعامل مع أورام السياسة بحسب وبعد ضيق أعصاب، وأنا أعلم ما أقول بحكم شيخوختى.
وليقبل منى د.على عبدالعال القول: بما أنك محترم كعالم جديد بأسلوب الحدة فى غير موضعها لا يليق بك كواحد من قادة الديمقراطية الوليدة.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

أمير قطر القادم
الأعلى للجامعات: 16 سبتمبر بدء العام الدراسى وإسقاط المصروفات لغير القادرين إذا لزم الأمر
رفعت السعيد «مُعارض» على أرض الوطن
رفض مشروع «خفض سن الزواج»
وكيل وزارة الصحة ينتصر على «أطباء الغربية»
«الشئون الأفريقية» تدعو برلمان أوغندا لتدشين جمعية صداقة
«البرلمان» يدرس تشريعات جديدة للقضاء على الفساد

Facebook twitter Linkedin rss