>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

24 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

فى ضرورة عسكرة الدولة

583 مشاهدة

28 ابريل 2016

بقلم : منير عامر




فى كل بلدان الدنيا إذا تكاسل واحد عن عمله فهو يتلقى عقابا إلا فى مصر المحروسة حيث تسمع كلمة «حرام عليك.. ده صاحب عيال» تسمعها من الناظر الذى يبرر تكاسل المدرس عن أداء مسئولياته،  وتسمعها من الموظف الذى يطلب منك الإكرامية بعيون بجحة، وتسمع أيضا كلمة «كل سنة وأنت طيب» من أمين الشرطة الموجود على كشك دوسيهات السيارات وإلا فلن يستخرج لك دوسيه سيارتك لتنهى استخراج الرخصة. ولم يعد «الجنيه» يكفى كبقشيش لسايس السيارات، وأحدهم سبق وتقدم طالبا الزواج من طالبة بالجامعة الأمريكية لأنه يكسب فى الشهر خمسة عشر ألف جنيه، وكان هذا عام 1999.
ولكن ماذا عن مجند تأخر عن موعد عودته للمعسكر؟ طبعا سيجد عقابا أقله حبس يومين مع تكدير.
وحين أدخل أى هيئة حكومية، يغمرنى السؤال «هل كان جيش المليون مقاتل الذى حاربنا به لنسترد الأرض من نوعية هؤلاء المتبجحين الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام فى رجب»؟ طبعا لا. لأن الجيل الذى حارب هو جيلى، وكانت المدرسة الإعدادية والثانوية تعلمنا الانضباط العسكرى عبر وجود ضرورة يومية للطابور ولحصص التدريب العسكرى. ولم يكن هناك أى تهاون إلا لمن عنده مرض عضال كالسكر مثلا.. أما بقية الأمراض فالإعفاء من التدريب العسكرى كان يحتاج إلى قمسيون طبى مكون من خمسة أطباء.
أما فى زمن وجود المدارس كهياكل كرتونية، ووجود مدارس خاصة نعلم أنها تدير الكثير من أمور التعليم بواسطة «الإكراميات» لمدريات التعليم. ووجود تعليم أجنبى متعدد الجنسيات يدفع فيه الآباء الغالى والنفيس من أجل ان يتعلم الابن فى تلك المدارس، فهذا هو من ساهم فى تكوين الجيل المترهل الذى يوجد فى بعض الوظائف بحكم المحسوبية أو بحكم أنه ابن الراجل الغلبان، وآه من تحكم ابن الرجل الغلبان فى غيره من البشر.
وطبعا يختلف الحال عندما يكون الشاب موظفا فى قطاع خاص، حيث يعمل تسع ساعات يوميا على الأقل لمدة ستة أيام، فالقطاع الخاص ليس عنده رفاهية الإجازات عمال على بطال، وليس عنده نعمة الإجازة الأسبوعية يومين راحة، طبعا لأن الفصل الفورى عقاب يملكه صاحب العمل، وإن كان صاحب العمل صاحب ضمير فهو يعطى مكافأة نهاية خدمة للمفصول، وأثق أن ضمائر أصحاب الأعمال فى مصر المحروسة قد خرجت منذ أيام الإنفتاح السداح مداح ولم تعد حتى كتابة هذه السطور.
وطبعا نقرأ عن متاعب الوزراء والسخرية منهم ، وطبعا يمكن أن نتعجب من كمية عدد وكلاء الوزارات فى كل وزارة، وطبعا لا يوجد أدنى نظام للمحاسبة، هناك فقط مطالبة داـئمة بزيادة المكافآت.
وفى الجيوش لا توجد رفاهية المطالبة بما هو ليس حق لك، أما حقك من رعاية صحية فهذا موجود ومباح.
ودائما أحلم بتجييش كل المجتمع بحيث يعيش كل فرد فى حالة انضباط. ولكن صرخات وعويل محترفى أكل حقوق الوطن، يحتمون بما يسمى «حقوق الإنسان» ولمن لا يعلم أنا واحد ممن حضروا لمدة ست دورات فى ندوات دولية عن حقوق الإنسان أقامها المعهد العالى للقانون الجنائى الدولى بسيراكوزا بقيادة عمده د. شريف بسيونى. وكنت صاحب فكرة حقوق الشعوب فى ألا تستغل ظروفهم شعوب أخرى، وكان المثل الذى أضربه دائما هو تهاون حكومات الغرب جميعها ضد الشعب الفلسطينى وكنت أبدو كالمسمار المزعج فى كراسى أصحاب الياقات البيضاء.
طبعا لم يأخذ أحد برأيى ولكنى اكتشفت خواء الضمير العام لمن يسعون لما نسميه «حقوق الإنسان» ما لم نتفق على أسلوب لمنع استغلال دول متقدمة لدول متخلفة.
ولا حل لصناعة التقدم إلا بمغادرة حالة الترهل والالتحاق بفكرة تجييش المجتمع من أصابع أقدامه إلى قمة شعر رأسه وإلا كيف نحاسب مهملا محترفا يعمل فى تعطيل مصالح البشر؟







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

فضيحة داخل نقابة المهن السينمائية
تفاصيل استشهاد إمام العريش
المفكر المغربى محمد سبيلا: مصر هى المؤهلة لتجديد الخطاب الدينى الإسلامى
عودة الأوبريت السياسى
الصراعات تحرق «بيت الأمة»
كاركاتير احمد دياب
أمن مصر المائى خط أحمر

Facebook twitter Linkedin rss