>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

17 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

مسافة السكة

590 مشاهدة

29 ابريل 2016

بقلم : محمد يوسف




 يوماً بعد يوم تعود مصر لتبوأ مكانتها الإقليمية والدولية الجديرة بها.. فخلال أقل من شهر استقبلت أرض الكنانة ملوك وأمراء الدول العربية وكانت البداية مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الذى جاء على رأس وفد ملكى يضم أكثر من 1000 مسئول ورجل أعمال سعوديين جاءوا إلى بلدهم الشقيق مصر تعبيراً عن عمق العلاقات التاريخية التى تجمع البلدين والشعبين الشقيقين وقطع جميع التخرصات على تراجع العلاقات الدافئة بين المملكة ومصر. بعدها زار ولى عهد أبو ظبى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مصر على رأس وفد أميرى للتأكيد على وحدة المصير المشترك الذى يجمع الشعب العربى وأن مصر كانت ومازالت وستظل قلب العروبة النابض. ثم جاءت زيارة العاهل البحرينى الملك حمد بن عيسى آل خليفة لتكتمل فرحة الشعب المصرى باستقبال ضيوفه الكرام فى مرحلة بالغة الحساسية تمر بها المنطقة العربية بأكملها فى ظل عواصف الفتن والإرهاب التى تجتاح عددا من العواصم العربية وفى مقدمتها سوريا وليبيا والعراق واليمن مما يستلزم إنشاء حائط صد عربى لمحاصرة هذه النيران وحماية باقى الشعوب العربية من الاكتواء بلهيبها . وبصرف النظر عن الجردة الاقتصادية والمشروعات الاستثمارية لهذه الزيارات التاريخية لملوك وأمراء العرب إلى مصر فإن المكسب الحقيقى والقيمة التى لا تقدر بأموال الأرض هى عودة رياح الوحدة العربية حيث تبعث هذه الزيارات برسالة قوية للمجتمع الدولى بأن العرب لا يزالون قادرين على الوحدة والصمود ومواجهة أى مخططات تآمرية وأنهم لن يكونوا أبداً لقمة سائغة لأى قوى طامعة فى الانقضاض على أطلاله. وهذا يستلزم من جميع الدول العربية توحيد رايتها والاصطفاف فى حزمة قومية تستعصى على العدو خصوصاً فى ظل الأخطار الكبيرة المحيطة بمنطقة الشرق الأوسط والتى تتجسد فى أطماع القوى الكبرى فى المنطقة إلى جانب إيران التى تسعى لابتلاع الخليج وقبل كل هذا العدو الإسرائيلى الذى يتربص ببلادنا. ونتوقع، أو حتى نعقد آمالاً، فى المرحلة المقبلة أن يخرج إلى النور حلم تكوين قوة عربية مشتركة تضم نواتها الرئيسية المملكة السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ومصر إضافة إلى باقى الدول العربية الشقيقة لتكون قادرة على التصدى لأى مطامع أو فتن . ولا شك فى أن هذه الموجة من التطلعات العربية حول الدور المصرى المرتقب، إنما نجد تفسيرها فيما استشعرته الدول العربية من خطر الغياب المصرى الذى تمثل فى ظهور قوى إقليمية تسعى بكل قوة لممارسة دور من النفوذ والهيمنة على الإقليم، وقوى أخرى خارجية تسعى لفرض مخططاتها المتناقضة مع مصالح الإقليم العربى والشرق أوسطى، وثالثة تستثمر حالة التشتت العربى فى تحقيق مصالحها، فى ظل انهماك الدول العربية فى مواجهة الصراعات الداخلية المستمرة. وكل الأحداث تنبئ بأن الإقليم بأكمله معرض للانفجار، وقد استشعرت هذه الدول العربية خطر الانقسام والتشتت، وأيقنت من رؤية قومية واضحة أن الأمة العربية فى خطر، وأن الدولة الوطنية العربية معرضة للانقسام، وأن الأمن القومى العربى أصبح على شفا الانكشاف، وأن مصر عمود الخيمة العربية، حسب وصف الأشقاء العرب، لا بد أن تظل قوية وموحدة وقادرة على دعم أشقائها فى المنطقة العربية وهنا نتذكر المقولة الشهيرة «مسافة السكة» التى عبر من خلالها الرئيس السيسى عن عدم تأخر مصر للوقوف إلى جانب أى دولة عربية تحتاج دعمها . وهنا كانت الانتفاضة العربية الداعمة لمصر بكل قوة، لأنه إذا انهار العمود انهارت الخيمة كلها، وكان الدعم الخليجى اللامحدود، والذى بدأته المملكة السعودية، وأعقبته الإمارات، والبحرين، والكويت، وبعض الدول العربية الأخرى، حيث وفرت هذه الدول غطاء سياسيا واقتصادياً داعما لمصر أزاح عنها العديد من الأخطار فى مرحلة عصيبة بكل المقاييس. ومن هنا نستطيع أن نطمئن إلى روح التكامل بين الأمة العربية والتى هى الضمانة الوحيدة لبقاء هذا الوطن العربى المفدى.. حفظ الله أوطاننا وأعاد أمجادنا.







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

استثمار رمضان!
إللى_اختشوا_ماتوا
نكسة التعليم فى مصر
الغلابة فى رمضان
الأزهر ودوره التاريخى
الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
وداعاً «الجزر المنعزلة»!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
التكرار لا يعلم..!
جوز الست !!
مغارة على بابا!
عاوزين حكومة تحس بينا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
الغوا «التعليم»!
زمن شاومينج!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
«مرجان» فى نقابة الصحفيين
من أنتم؟!
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
اعتراف الوزير مقبول!
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
نبى الرحمة عدو التطرف
اضرب يا سيسى!!
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
موت يا حمار!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»
ماذا لو فعلها السيسى؟!
نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
حزب الشيطان!
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

أسرار إيبراشية الفيوم
عصام حمزة: بناء الإنسان سر المعجزة اليابانية
أردوغان يبيع تركيا
دين الإخوان
4 × 4
البترول: 15.6 مليار دولار استثمارات فى حقل «ظهر»
جنازة عسكرية لشهيد الإرهاب فى سيناء

Facebook twitter Linkedin rss