>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

1 مايو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

بعيدا عن قلة الأدب

858 مشاهدة

6 مايو 2016

بقلم : منير عامر




يظل الموت هو نهاية قوس الانطلاق من رحم الأم إلى العودة إلى التراب بعد أن نملأ الدنيا بضجيج فرح ودموع انكسار وحسرة على ما فات وفرح مؤقت بما هو آت، وما يأتينا جميعا هو رباط محكم ليكون الفم مغلقا، ولا أدرى كيف يكون الكلام مع الملكين عن يأتى الحديث مع العالم الآخر.
هذا هو ما يطحن أفكارى منذ وصول خبر اكتمال صديقى محمد شعلان عالم النفس والطبيب والطيب والذى قرر أن ينفصل عن عالمنا نحن الأحياء الأموات؛ لينضم إلى قافلة الموتى الأحياء، تلك القافلة التى أضافت وطورت أساليب الحياة لتكون أقل نكدًا وأكثر بهجة، لكننا نحن الأحياء الأموات نطحن عطاءاتهم ونصر بغباء الطمع والمكاسب الصغيرة على نسيان ما أوصانا به كل فرد من هؤلاء الأموات الأحياء، ولعلهم فى العالم الآخر يضحكون من غبائنا.
وحين خرج صندوق النهاية حاملا جسد محمد شعلان وضعت يدى على الجزء الخشبى الذى يوجد فيه رأس صديق أيامى الأثير وهمست له «عليك السلام يا واحد من أندر من امتلكوا سلاح الروح ولم تستسلم للأطماع أبدا، وكان طمعك الوحيد هو أن نحب بعضنا بعضا»، وفوجئت بملامح تسير خلف الجثمان، ملامح إنسان أساء استغلال صداقته مع محمد شعلان، وحاول سرقة جزء كبير من جهده العلمى التطبيقى، وكون ثروة مما علمه إياه محمد شعلان، ثروة تزيد على ملايين كثيرة. تمنيت أن أشده من قميصه صارخا فيه «ما الذى تبحث عنه فى وداع عظيم علمك فكنت قابيل المحترف لقتل هابيل ؟» ومنعتنى يد أحمد عكاشة من شد «قابيل الطب النفسى» من رقبته لأبعده عن السير فى الوداع الأخير للعالم الجليل محمد شعلان، وهمست دموعى بصوت مختنق لواحد من أنجب تلاميذ محمد شعلان وهو الجليل حقا وصدقا عادل المدنى الذى أضاف وطور ما تعلمه من أستاذه محمد شعلان، وكانت دموع عادل المدنى تخنق صوته، ووجدنا انفسنا أمام رفيق أيام محمد شعلان وهو العالم الجليل طارق على حسن، وكانت دموعه تخنق صوته، ورغم أنه يعانى بشدة من صعوبة الحركة بعد جلطة قديمة، إلا أن كلماته تقول « كانت أحلام محمد شعلان لمجتمعه هى السلطان المسيطر على أفكاره، أما أحلامه الخاصة فقد تكون غير موجودة، صوفى يرضى بالقليل».
طارق على حسن هو العالم الذى أضاف للعلم حقيقة هائلة عن طبيعة عمل وشكل الخلية الحية، وهى تختلف عن طبيعة عمل وشكل الخلية التى ندرسها تحت الميكروسكوب، وهو صاحب المؤلفات الموسيقية التى تقدمها أوركسترا فيينا الفلهارمونى، وهو المؤسس لانضباط جميع عموم فرق الأوبرا التابعة لوزارة الثقافة، وهو الصديق الصدوق وشقيق الروح لمحمد شعلان.
بعد أن تحركت السيارة الحاملة للجثمان الكريم، نبهنى أحمد عكاشة أن من حملوا صندوق النهاية هم أساتذة فى كليات الطب من تلاميذ محمد شعلان.
وتمضى الساعات مع تذكارت أربعين عاما من الصداقة والأخوة من النبيل حقا وصدقا، العالم الجليل محمد  شعلان، هئنذا أهمس للموت من الوقاحة أن تسرق الأحباء، وليس هذا تمردا على مشيئة الخالق، ولكنه إحساس من رأى عشق محمد شعلان لمهمته وهو أن تكون حياتنا أفضل مما هى عليه.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

«المناوبة» تأتى بما لا تشتهى أنفُس الفلاحين بـ«المنيا»
ورقة كوتشينة
قابل الرئيس.. لكن غيره لأ!
«محافظ المنوفية» يكافئ مدرس «التسريبات» بالعودة لمنصبه
بن محفوظ: المملكة تعتزم مضاعفة استثماراتها بمصر إلى 50 مليار دولار
التنظيمات تلجأ لـ«الانتحارى» لفشلهم فى اختراق الأنظمة.. وسعره يصل إلى 150 دولاراً
«قتل واغتصاب» والجانى طفل.. خبراء: تفكك الأسرة أبرز الأسباب.. ودور الرعاية بحاجة لإعادة نظر

Facebook twitter Linkedin rss