>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

25 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء

826 مشاهدة

12 مايو 2016

بقلم : منير عامر




ثار العديد من أصحاب الياقات البيضاء من لجوء بعض من مقاومى ضجيج فريق ممن أرادوا تحويل غضب الصحفيين إلى قضية ضخمة، وكان السبب هو تزاحم بعض من ذوى السوابق حول شارع عبد الخالق ثروت هاتفين ضد تمرد فريق من الصحفيين ضد دخول قوات الأمن لاعتقال اثنين ممن شاءوا تحويل الخامس والعشرين من إبريل من يوم احتفال بتحرير سيناء إلى يوم من أيام النكد العام، وطبعا كان هتافات من وصفناهم بالمواطنين الشرفاء مزعجا ومهينا وقاسيا علينا جميعا سواء أكنا من أصحاب الياقات البيضاء أو لم نكن.
ولم يلتفت أحد إلى ما التفتت إليه زميلتنا هناء فتحى وأزاحت زيف الكلمات الكبيرة التى تحتقر هؤلاء الذين يتم استئجارهم لأداء مهام غير لائقة، ولعل هناء فتحى ابنة «روز اليوسف» قد قرأت بوعى تاريخ هؤلاء المستأجرين، وكتبت بوضوح أن هؤلاء هم مسئوليتنا جميعا، فنحن الذين أنتجناهم عندما تخلى المجتمع عن مسيرة العدل الاجتماعى، فلم يتعلموا ولم يجدوا عملا منتظما وليس لهم أدنى رعاية صحية أو اجتماعية، على الرغم من ازدحام الأفواء عبر التاريخ بأهمية العناية بهم.
وسافرت بى كلمات هناء إلى مشهد متخيل عن قطار عرابى باشا والذى حمل الجنود الذين سيواجه بهم جحافل الإنجليز عند التل الكبير عام 1882، وطبعا تجمع حول قطار عرابى باشا مئات الفلاحين المنهوبة أرزاقهم ويعانون من سوء استغلال السادة الملاك، وكان فى يد كل فلاح مظلمة مكتوبة يريد أن يعطيها لعرابى باشا لعله يجد لصاحبها نجاة من الظلم الواقع عليه والسارق لقوت يومه والمختطف بالقهر لعائد جهده من العمل كعبد فى أراضى وممتلكات الشراكسة الذين تمرد عيلهم عرابى باشا فجاء ظهيرهم المتلمظ لخيرات مصر بقواته الأجنبية المتلمظة لاحتلالها.
كان عرابى باشا لا يملك من العلم الاجتماعى ما يحلل به مجىء هؤلاء المطحونين حول قطاره، ولم يكن يملك من السلاح ما يكفى لمواجهة المحتل المدجج بالعلم والسلاح فكانت هزيمته وأغلقت المصانع الصغيرة وبهتت الحرف اليدوية وازدحمت مصر بالـ «المواطنين الشرفاء» الذين تحول بعض منهم إلى فتوات درسهم العم المعلم نجيب محفوظ فكتب عنهم الحرافيش وظهروا فى رواياته كنماذج نتعاطف معهم عندما نقرأ تفاصيل حياة أى منهم ولكننا ننزعج عندما نراهم على أرض الواقع.
هؤلاء «المواطنون الشرفاء» ساهموا على سبيل المثال لا الحصر فى تكوين المقاومة الشعبية لتحرير مدن القناة عندما أرادت إنجلترا إعادة الإحتلال لمصر عام 1956، ومن عاش تفاصيل تلك الأيام بإمكانه النظر بفخر وإعجاب لما قام به هؤلاء «الشرفاء» وهم أيضا من حاربوا فى صفوف جيش التحرير الجزائرى فأذاقوا الاستعمار الفرنسى الويل كله فجاءت الحرية التى نادى بها بن بيللا وبومدين وقادة جبهة التحرير الجزائرية.
وفى كل بلد يواجه مستغلا من الداخل وتدخلا أجنبيا من الخارج نجد «المواطنين الشرفاء» وهم يقدمون حياتهم من أجل مستقبل مختلف لأولادهم.
وهؤلاء المواطنون الشرفاء هم من أعطوا جمال عبد الناصر صادق محبتهم فخرجوا فى كل معاركه يهتفون له ويضحون بحياتهم من أجل افكاره.
وعندما بهتت أفكار العناية بهم عادوا إلى ما كانوا عليه مجرد أكوام بشرية يمكن لمرشح يتاجر فى المخدرات أن يستأجرهم ليكونوا أبواق دعاية له، والصحيح جسمانيا يتحول إلى بلطجى محترف.
انتبهت هناء فتحى إلى أن ثورات أصحاب الياقات البيضاء لا تملك خريطة طريق لإنقاذهم لذلك راحوا يهاجمون من يحاول إغتيال أحلامهم المقهورة.
وهم عندما يهتفون لصيانة الدولة من أنياب أصحاب الضجيج مدعى إدمان الدفاع بالباطل عما هو غير حق ، هم عندما يفعلون ذلك يذكروننا جميعا بأن مسئوليتنا أن نعمل على ألا يكون أبناؤهم مثلهم مجرد أدوات يسىء استغلالها البعض.
إن عملية إعادة ترتيب أوراق الحياة المصرية تحتاج إلى جهد فيه من العمل أكثر مما فيه من صراخ أصحاب الياقات البيضاء . وهو ما نبهتنا له هناء فتحى التى تثبت ببرائتها وبساطة رؤيتها إلى ضرورة أن ننظر فى المرايا لنعرف عن ماذا ندافع وإلى أى نهر يسير نهر عملنا لا ضجيج أصواتنا.
ويا هناء: دام لنا وعيك البسيط والعميق والمتوهج وغير القادر على خديعة النفس أو الغير

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

كوليكشن لصيف وعيد 2017
عادات اندثرت و تقاليد تلاشت.. «العيد» سعادة وأفراح
للبيت رب يحميه
فشل الوساطة
مغردون يسخرون من «قطر»
«onE» تتفوق بعرض فيلم «بشترى راجل»
العيدية

Facebook twitter Linkedin rss