>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

19 اكتوبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

«مرجان» فى نقابة الصحفيين

640 مشاهدة

13 مايو 2016

بقلم : محمد يوسف




بقدرة قادر.. تحولت معركة الدفاع عن الحقوق والكرامة التى يخوضها الصحفيون ضد انتهاك حرمة نقابتهم واقتحامها بالمخالفة للقانون إلى معارك جانبية بين أبناء صاحبة الجلالة.. فبدأت حرب التشكيك والتخوين فى محاولة لشق وحدة الصف الصحفى التى عبر عنها الحشد الهائل الذى اجتمع يوم الأربعاء 4 مايو على قلب رجل واحد رافعين شعار وحدة الصحفيين ضد «مسح كرامتهم». وبدأت محاولة إقحام الصحفيين فى معارك جانبية وإلهائهم عن قضيتهم الأساسية بظهور كيان غير شرعى اجتمع أنصاره فى مؤسسة الأهرام، التى كنا نربأ بها لما لها من تاريخ وطنى عريق عن رعاية هذا الاجتماع المشين، وخرج علينا 5 من أعضاء مجلس النقابة ليشككوا فى مجلس النقابة الذى ينتمون له على طريقة «ما كناش نعرف» أو بالأدق على طريقة «شربونا حاجة أصفرة». وبغض النظر عن العقاب الذى لحق بهؤلاء الخمسة على يد زملائهم المعتصمين بنقابة الصحفيين وبطريقة هروبهم المشينة.. شهد بلاط صاحبة الجلالة فتنة أخرى تمثلت فى اتهام نقيب الصحفيين يحيى قلاش بأنه «باع القضية وقبض الثمن» أو حتى «شرب شاى بالياسمين» على طريقة «مرجان أحمد مرجان» وذلك لأنه قام بإزالة صورة وزير الداخلية «النيجاتيف» من على جدران النقابة. وفى الواقع فإننى التقيت قلاش وواجهته بهذه التهمة فرد على بالآتى : «لا النقيب ولا المجلس يستطيعون فرض أى شيء أو قرار على الجمعية العمومية لأنها صاحبة اليد العليا.. والجمعية قالت كلمتها خلاص فى المشهد التاريخى التى كانت عليها». وبكل أسف تزامنت هذه الفتنة مع النغمة الخطيرة التى بدأ بعض المتآمرين على إخوانهم الصحفيين ترديدها فى الأيام الأخيرة، والتى تقوم على عزف سيمفونية «الصحفيين شياطين».. «الصحافة وراء كل مصيبة».. «الصحفيين مش على راسهم ريشة».. المدهش فى الأمر أن بعض المواطنين البسطاء، ولن أقول الشرفاء حتى لا يفهمنى أحد خطأ، يرددون هذه الكلمات بتلقائية شديدة تذكرنى بالمقولة الشهيرة للكوميديان الراحل «الدكتور شديد» وهو يقول: «وماله يا خويا». حيث لجأ خلفاء «توفيق عكاشة» فى الفضائيات إلى التأكيد على معنى واحد مفاده أن الصحفيين «رجس من عمل الشيطان فاجتنبوهم».. و«من وجد منكم صحفيا فليشلحه».. وبكل صراحة أنا أحمد الله ألف حمد وشكر، لأنهم اعترفوا ضمنيًّا وصراحة بأنهم لا ينتمون إلى بلاط صاحبة الجلالة، فهم حقًّا ليسوا صحفيين بل مجرد أبواق إعلامية لمن يدفع أكثر، وهذه مكانة تليق بهم. فمن يتصور أن بإمكانه قلب الحقائق عبر ترديد الاتهامات الجزافية الباطلة فهو واهم، وكما تقول الحكمة المأثورة «إن استطعت أن تخدع بعض الناس بعض الوقت فلن تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت» ووقتها ستسقط الأقنعة عن شلة المنتفعين الذين لا يجيدون إلا الصيد فى الماء العاكر و«عض الأيدى التى امتدت لهم». فالأزمة يا سادة ليست بين الصحفيين والدولة، بل هى محاولة لصون الكرامة التى هى الضمانة الأولى لأداء الرسالة المقدسة للصحافة بمنتهى الأمانة والموضوعية والانحياز فقط لصالح الوطن والمواطنين، فلا أحد ينكر أن للصحفيين حقوقًا، كما أن عليهم واجبات.. فلو أهينت نقابتنا لن تقوم قائمة لأى صحفى أو صحيفة مهما كان حجم التربيطات العلوية أو السفلية. وللإنصاف نقول إن لنا - مثل كثيرين غيرنا - بعض التحفظات على أداء المجلس الحالى لنقابة الصحفيين، لكننا أيضا يجب ألا نسمح لكائن من كان أن يشق وحدة الصف الصحفى، وكنا سباقين للمطالبة بالتجرد من أى عباءة أيديولوجية أو سياسية عند الدخول إلى نقابة الصحفيين. فلطالما عانينا طوال الفترة الماضية من سيطرة بعض التيارات على النقابة، وقلنا إن النقيب لا يجب أن يكون «ملاكي» لكن فى نفس الوقت وفى هذا الظرف التاريخى يجب التخلى عن التحزب، وخروج كيانات موازية تشق وحدة الصف الصحفى.. وهنا تظهر أهمية الحفاظ على وحدة الكيان.. فكلما كان الخلاف فى بيت العائلة فإنه لا يفسد للود قضية.. لكن أن يتجرد عديمو الضمائر من الوصوليين والانتهازيين ويخرجوا للصيد فى الماء العكر ليعطوا إيحاءات كاذبة بوجود انقسام داخل الأسرة الصحفية.. فهذا مبدأ مرفوض جملة وتفصيلًا. وأعيد وأكرر رفضى البات والتام لتصوير الأزمة الحالية على أنها بين الصحفيين والدولة، فهذه فتنة لا يعلم مداها أحد، ولا يستفيد منها إلا الذين اعتادوا القفز على الأدوار، فالصحفيون دائما هم الداعم الأول للجيش والشرطة فى خندق واحد، وثورة 3 يوليو لا تزال ماثلة أمام أعيننا، فكان كل الصحفيين الوطنيين خير ظهير لإسقاط نظام الإخوان الذى أراد أن يختطف مصر إلى هوة سحيقة، ويحولها إلى دولة المرشد. ومن هنا وجب التحذير من الخطر الداهم الذى يتمثل فى شيطنة الصحفيين، ومحاولة تصويرهم عبر بعض الأبواق الإعلامية على أنها سبب كل مصيبة، فالصحفيون مثلهم مثل غيرهم من الأطباء أو المهندسين أو حتى الضباط «فيهم الصالح وفيهم الطالح». ولا يفوتنى قبل أن أختم مقالى هذا أن أقدم التحية لموقف مجلس نقابة الصحفيين الذى قدم التعازى الواجبة لوزارة الداخلية فى أرواح شهداء الشرطة فى كمين حلوان الذين دفعوا دماءهم الطاهرة ثمنًا لحماية الوطن.. فهذا موقف يعكس عقيدة الصحفيين فى إعلاء مصلحة البلد على أى أزمات أخرى. كلمة أخيرة لا أنفى وجود «مرجان أحمد مرجان» فى نقابة الصحفيين لكن بالمناسبة هو عارف نفسه كويس.. عارفين هو مين.. كل صحفى يقبل إهانة نقابته ويبرر هذه الفعلة النكراء على أمل أن يتبوأ مقعده مع شلة الأنس اللى شربوا «الشاى بالياسمين».. وزى ما بيقولوا فى الأمثال «اللى على راسه بطحة بيحسس عليها».







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

استثمار رمضان!
إللى_اختشوا_ماتوا
نكسة التعليم فى مصر
الغلابة فى رمضان
الأزهر ودوره التاريخى
الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
وداعاً «الجزر المنعزلة»!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
التكرار لا يعلم..!
جوز الست !!
مغارة على بابا!
عاوزين حكومة تحس بينا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
الغوا «التعليم»!
زمن شاومينج!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
من أنتم؟!
مسافة السكة
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
اعتراف الوزير مقبول!
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
نبى الرحمة عدو التطرف
اضرب يا سيسى!!
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
موت يا حمار!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»
ماذا لو فعلها السيسى؟!
نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
حزب الشيطان!
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

لصوص المال العام فى قبضة «الرقابة الإدارية»
لجنة وزارية للتفتيش على 200 منشأة طبية بـ«بنى سويف»
تنفيذ حكم الإعدم على 5 متهمين جنائيين
مصر لا يتحكم أحد فى غذائها أو قرارها
معلمو «الشهيد» فى المدرسة.. والتلاميذ فى البيت
سيناريو الوزير وأبوريدة لتطبيق القانون والإطاحة برباعى الجبلاية
كاريكاتير احمد دياب

Facebook twitter Linkedin rss