>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

18 ديسمبر 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

تقزيم مصر اللعبة المستحيلة

806 مشاهدة

26 مايو 2016

بقلم : منير عامر




لم يكن إسقاط طائرة مصر للطيران سوى محاولة فاشلة أخرى تضاف إلى المحاولات الأخرى الفاشلة أيضا، وكلها محاولات لتقزيم مصر.
فإذا كانت الدنيا قد استيقظت صباح أحد الأيام لتجد زلزالا بشريا يرتج له عرش ركود عصر مبارك فى الخامس والعشرين من يناير 2011، وإذا ما دارت المحاولات المحمومة لسرقة نتائج الزلزال، مرة بالزج بتلك الوجوه التى تم تدريبها فى معاهد المخابرات الغربية، ومرة أخرى بالتوافق مع تيارات المتأسلمين، وكانت النتيجة المخادعة هى صعود المتأسلمين إلى مقاعد الحكم، لتبدأ رحلة تنكيل بالتاريخ المصرى الحديث، مثلما حدث فى استعراض المتأسلمين لجمهورهم فى ستاد القاهرة يوم السادس من أكتوبر، وجرت محاولات لايهدأ لها بال لتبديل الأفكار الأساسية التى يفرضها الوعى بالتاريخ والجغرافيا، جرت محاولات للزج بمصر فى تلافيف تبديد النضال الفلسطينى بقبول صفقة مريبة لتأسيس كيان متأسلم على حدود مصر يدعى إمارة غزة الإسلامية، ولم تنجح المحاولة رغم خطف بعض رجال الأمن المصريين الذين نصح المخلوع محمد مرسى زوجة أحدهم بأن تسرع بالزواج مادام الزوج مفقودا«!». ولم يسمح المصريون بمظاهرة يندر وجود مثيل لها فى النبالة حول قصر الاتحادية رفضا لإعلان دستورى انتهك به محمد مرسى كل ما ناضل المصريون من أجله، وليتقلب الحال بعدها إلى مجزرة يتم تعذيب وقتل رموز ممن رفضوا ذلك الإعلان. وبالوقاحة الزائدة عن الحد، حاولوا سرقة دم شهيد قتلوه هو الحسينى أبو ضيف وحاولوا إشاعة أنه واحد منهم، ولكن الحس الشعبى والمتابعة الدقيقة رفضت هذا التزوير العلنى للوقائع، ولم تمر سوى شهور ليتحرك المصريون فى مشهد لا ينساه أحد لا لأنه مشهد محفوظ فى سجلات الأقمار الصناعية فقط، ولكن لأن كل منا دفع فيه بعضا من أعصابه ووقته، وشهدنا جميعا مشهد سقوط مرسى والمتأسلمين من عرش مصر لتبدأ من بعدها محاولة زعزعة الوضع الأمنى بسيناء عبر المتسللين القادمين من غزة. ولتمر مصر باختيار رجل يمثل امتدادا علميا لمسلسل القادة العظام وهو عبدالفتاح السيسى ليكون رئيسا لمصر بعد إعداد دستور، ثم بعد أن جاء السيسى رئيسا جاء البرلمان الجديد الذى مهما قيل فى « قصور حنكة أعضائه إلا أنها انتخابات لم يشهد التاريخ المصرى نزاهة مثلها.
ولكى تفيق مصر لمواجهة تلال المشكلات المزمنة التى تركها عصر الركود الذى لا نظير له، وكان ركودا مصحوبا بنهب أرعن متوحش لما أنجزه المصريون عبر سنوات يوليو بقيادة جمال عبد الناصر، ولكى تفيق مصر لتلك الرحلة الصعبة كان عليها أن تخرج من حصار فرضته عليها «أراجوزات الديمقراطية الغربية» تلك الأراجوزات التى قبلت تقسيم العراق بين الطوائف عبر برلمان يكون مرتب النائب فيه أعلى من مرتب رئيس الولايات المتحدة، ومادام النواب يرتشون ويقتسمون كعكة العراق عبر الطوائف فلماذا لا تكون مصر مثل العراق؟. ولأن مصر رفضت ذلك جرى حصارها بدعوى أن ما حدث فى الثلاثين من يونيو والثالث من يوليو هو انقلاب عسكرى، ولأن عرش السلطان أردوغان قد انكسرت سيقانه فى مصر المحروسة لذلك مضى يصرخ مستنجدا بأتباعه من المتأسلمين، لكن قيادة السيسى التى آمنت بقدرات المصريين بدأت رحلة البناء، ومع رحلة البناء جرى الحصار على جميع المستويات، سواء عبر الإتحاد الأوروبى أو بخفايا انكسار الحلم بعودة مصر إلى حظيرة الولاء الأعمى للولايات المتحدة، ولم تنجح محاولات الحصار، فجاءت كراهية النفس لدى المتأسلمين بتفجير الطائرة الروسية فى سيناء، وتبعتها محاولات مشتتة لتشويه سمعة هذا البلد عبر تنشيط جماعات أراجوزات الديمقراطية، وأخيرا جاء إسقاط الطائرة المصرية القادمة من باريس.
والغريب أن تلك المحاولة لم تنجح مثلما سبقها من محاولات، وطبعا الصراع يدور حول تطبيق المقولة التى نطق بها ويليم سايمون وزير الخزانة الأمريكى للخزائن العربية عام 1974، «يمكنكم مساعدة مصر فى حدود أن يبقى أنفها فوق الماء لتتنفس، أما فمها فعليه أن يبقى تحت الماء فلا نسمع لها صوتا»، ولأن العرب انتبهوا إلى ما جرى فى العراق، ثم فى سوريا ثم فى ليبيا، لذلك لملمت الأمة العربية قوتها لتتساند ولتسند عمود خيمتها وهو مصر بجيشها، لذلك لم يعد صالحا ذلك اللعب الساذج لعزل مصر، فهى عصية على العزل.
ولن تعود مصر قزمة كما كانت على أيام مبارك.
والسطور السابقة هى لزوم التنويه فقط لا غير.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

الأيدى الناعمة
 جبر خلال لقائه أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية ومجالس التحرير بـ «روزاليوسف»: المطبوعات الورقية أمامها مستقبل واعد والصحافة القومية ستعود «صاحبة سيادة» 
معارضو «عاشور» يمهلونه 72 ساعة لتنفيذ مطالبهم قبل التصعيد
كاريكاتير أحمد دياب
الحلم أصبح حقيقة
عامر حسين رفض مقابلة عصام عبدالفتاح بسبب القائمة الدولية !
إخلاء العقارات ذات الخطورة الداهمة فورا

Facebook twitter Linkedin rss