>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

24 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

الصوم عن النهب العام

496 مشاهدة

2 يونيو 2016

بقلم : منير عامر




تهل أيام رمضان، ونتبادل القول «أعاده الله علينا بكل خير» وكان «الخير» الذى أهل علينا قبل مجىء رمضان نوعان، الأول هو انتقال البشر من بعض المواقع العشوائية إلى حياة تليق بالبشر، فى مشروع أقل ما يوصف به أنه جبار، لأنه يذكر عموم المصريين بأنهم بشر وليسوا كائنات لا لزوم لها. والخير الثانى الذى أهل علينا هو خبر القبض على مستشار وزير الصحة المرتشى بأربعة ملايين جنيه ونصف مقابل تسجيل احتياجات وزارة الصحة بأربعة أضعاف ثمنها الأصلى.
الخبران يرسمان صورة واقعية للمحروسة مصر، وعن نفسى لابد أن أذكر بالخير الفريق أول يوسف  صبرى أبوطالب الذى وضع خططا لتعمير سيناء كانت كفيلة بمنع التطرف من النمو السرطانى العفن الذى آل إليه الحال فى سيناء، فقد تابعت حركة الرجل أيام أن كان محافظا لسيناء الشمالية، ولن أنسى خطته لتطوير التعليم بما يناسب ظروف سيناء، حيث كان توحيد أشجار الزيتون والنخيل كى ينتج أنواعا تليق بالتصدير، فضلا  عن احترام عادات القبائل تكريما لهم على صيانة سيناء فى أيام كروب الاحتلال ولن أنسى أبدا سؤاله للمجندين على الحدود عن «المناديل» التى يستخدمونها والملابس التى يتم كيّها، فضلا عن طزاجة الوجبات الساخنة ووفرتها، فلم يكن يقبل أن يكون المقاتل المصرى فى صحة أقل من الجندى الإسرائيلى على الجهة المقابلة. ثم جاء مقتل السادات ليجمد مبارك كل خطط يوسف صبرى أبوطالب فى سيناء الشمالية لتتسلل إليها فيروسات الإرهاب من الجهة المقابلة حيث زرعت إسرائيل منظمة حماس لتشق بطن المقاومة الفلسطينية بقيادة عرفات.
وحين نقل حسنى مبارك يوسف صبرى أبوطالب ليستقر فى منصب محافظ القاهرة، كان من أهم قراراته إزالة عشوائية باسم عرب المحمدى لينقل سكانها إلى مدينة السلام وقال لى: «أنا أنفذ مرسوما ملكيا صدر عام 1947»، بإزالة هذه المنطقة التى صارت مأوى للصوص وللقرداتية ولكثير من الخارجين على القانون. وجاءه من يعرض عليه ثمانية مليارات جنيه ثمنا للأرض، فرفض بيعها وحولها إلى حديقة باسم «حديقة عرب المحمدى». وهى شهادة لمقاتل أخطأ حسنى مبارك بالتوجس منه، فلم يعينه نائبا للرئيس لأنه كان يدخر الرئاسة لابنه، فقد الحكم وفقد قبله احترام الواقع المصرى بإهماله لسيناء ولعدم عمله من أجل حياة لائقة لعموم المصريين وأطلق علينا جحافل الجوعى للثراء بعد أن باع لهم السلطة ، فكانت النهاية يوم 11 فبراير 2011.
وطبعا كان لابد من وجود بثور سرطانية متوحشة فى هيئة وزير زراعة مرتشى وهيئة مستشار وزير صحة مرتشى، وعن وزارة الصحة لن أنسى رجل أعمال كان يرشو أحد الوزراء الذى أسند لرجل الأعمال تأسيس عدد من مستشفيات اليوم الواحد، وخرج رجل الأعمال ليفضح الوزير على صفحات المصور معترفا بأنه أقرض الوزير قرابة الأربعة ملايين جنيه ولم يردها الرجل وخرج الوزير من الحكم دون أن تلمسه ذرة من محاسبة.
ولن أنسى كيف كان وزير الإسكان محمد إبراهيم سليمان لا يفوت فرض صلاة فى موعده، وأثبتت التحقيقات قبوله لهدايا بالملايين، وطبعا تمت محاكمته ومازال يمرح فى ثراء لا نظير له.
هؤلاء المرتشون الذين لا يفوتهم فرض صلاة، ومن المؤكد أن مستشار وزير الصحة يصحب مصحفا ليقرأ فى آياته ولن يتوقف عند قوله الحق بأنه سيحيا فى معيشة ضنكا وسيحشر يوم القيامة أعمى.
ولن أنسى الكاتب أحمد بهجت وكنا فى عمرة بالحج وكان أمامنا أحد المرتشين وقال أحمد بهجت: «أيظن أن الله يغفر لمن يأكل حقوق الغير؟ إن الله يغفر  فيما فرضه من فرائض أما حقوق الغير فلا غفران فيها».
ترى هل يصوم اللصوص عن إدمان النهب العام؟
سؤال رمضانى بامتياز.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

فضيحة داخل نقابة المهن السينمائية
تفاصيل استشهاد إمام العريش
المفكر المغربى محمد سبيلا: مصر هى المؤهلة لتجديد الخطاب الدينى الإسلامى
عودة الأوبريت السياسى
الصراعات تحرق «بيت الأمة»
كاركاتير احمد دياب
أمن مصر المائى خط أحمر

Facebook twitter Linkedin rss