>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

24 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

زمن شاومينج!

592 مشاهدة

9 يونيو 2016

بقلم : محمد يوسف




 للعام الثالث على التوالى تواجه وزارة التربية والتعليم مأزقاً غاية فى الصعوبة..  حيث يقوم بعض الصفحات على الإنترنت بتسريب أسئلة الثانوية العامة التى تعتبر بمثابة عنق الزجاجة التى يتحدد على أساسها مستقبل الطالب والتى يعتبر تأمينها أشبه بالأسرار العليا للدولة..  لكن وبما أننا تحولنا إلى زمن «كل شىء جايز» فأصبح نشر الأسئلة قبل موعدها حاجة أسهل من نشر فوازير «فطوطة وسمورة». وفى السابق كان الأمر يقتصر على قيام إحدى الصفحات بنشر بعض الأسئلة التى ترد فى امتحانات الثانوية لكن الآن أصبحت هذه «التسريبات» تذاع على الهواء مباشرة على العديد من الصفحات ومن أشهرها صفحة «شاومينج بيغشش ثانوية عامة» وهى أكثر صفحات الغش بامتحانات الثانوية العامة انتشارًا على مواقعى التواصل الاجتماعى «فيسبوك» و«تويتر»، هدفها تسريب الامتحان.
وتثير هذه القضية عدة تساؤلات حول مستقبل أجيال كاملة حصل أبناؤها على الشهادة الثانوية بالغش والتدليس فى حين ضاع حق هؤلاء الطلاب الذين ذاكروا واجتهدوا وفى النهاية تتساوى درجاتهم وأحيانا تقل عن نظرائهم الغشاشين. وتسبب التسريب فى ارتباك خطير وتم على إثره إلغاء امتحان والقبض على عدد من المسئولين المتسببين فى تلك المهازل.
المثير فى هذه الأزمة ما نشرته إحدى صفحات تسريب الامتحانات وهى صفحة «شاومينج» والتى أكدت فى بيان لها أن هدفها يتمثل فى تصحيح مسار المنظومة التعليمية، وأن يأخذ المدرس حقه ووضعه الاجتماعى والمادى والثقافى كاملًا باعتباره المربى الأول فضلًا عن كونه المسئول عن تخريج طلاب ستتحمل مسئولية هذا البلد. وتساءل أدمن الصفحة : «ما حقوق المعلم فى مصر؟!» ثم أجاب قائلًا: «ولا حاجة»، مشيرًا إلى أن الدور الذى يقوم به المعلم ليس أقل من دور الطبيب أو المهندس، مبررًا قيام المدرس بإعطاء دروس لتحسين مستواه المعيشي، مؤكدًا أنه بسبب ذلك تحولت مهنة التدريس من تربية إلى مجرد ربح. وطالبت الصفحة، بإلغاء التنسيق وتفعيل نظام القدرات، قائلة: «الغو التصنيف الطبقى للكليات»، وقال البيان: «يعنى إيه سنة من حياتى تحدد مستقبلى عشان البيه اللى قاعد على مكتب عارف إن الجامعة دى بتستحمل ألف طالب ودى بتشيل 500 فبيروح يلعب بأحلام الطلبة عشان مفيش أماكن ومقومات ونعمل التنسيق». واصفا ذلك بـ«الفشل الذريع للسياسة التعليمية». كما طالبت الصفحة، بإلغاء المناهج الحالية القائمة على التعليم الورقى مع مواكبة التكنولوجيا والمناهج على التابلت، مستنكرة «يعنى إيه أدرس فى كتاب الحاسب الآلى ويندوز 98» ثم أدخل كليات ألاقيهم شغالين بأدوات وقوانين عفى عليها الزمن»، وأكدت صفحة «شاومينج»، أن هدفها الاهتمام بالمدرس وبما لديه من حقوق وامتيازات وما عليه من واجبات، ووقف التصنيف الطبقى للكليات بإلغاء التنسيق وتفعيل امتحانات القدرات وتطوير المناهج الرقمية وإلغاء الاعتماد على الورق، ويشمل ذلك الامتحانات كافة، وإثبات قدرات العقلية المصرية. ووعدت الصفحة، بأنه إذا وعد المسئولون بدراسة هذه الأهداف فإنها ستختفى تماما. وتعهدت بعدم نشر امتحانات أو إجابات مواد: «الفيزياء والفلسفة والمنطق» 14 يونيو المقبل كدليل على صدق كلامها بشرط أن تطرح هذه المطالب على الرأى العام وتتم دراستها، ويكون الإعلان عن ذلك فى موعد أقصاه 15 يونيو 2016، و«إلا ستستمر المهزلة» على حد قولها.
ويضعنا كل ما سبق أمام عدة حقائق لعل فى مقدمتها أننا بصدد أزمة حقيقية عنوانها العجز عن أهم ما يجب تأمينه والمقصود به ليس فقط أسئلة الامتحانات فى حد ذاتها وإنما كرمز لمستقبل الأجيال القادمة التى يجب أن نكون أمناء على مصالحهم فكيف يتثنى لنا ذلك وقد فشلنا فى ضمان أن يأخذ كل ذى حق حقه.. بل بالعكس أصبح هناك شعار سائد يقول «ذاكر تنجح غش تجيب مجموع».. كما تضعنا هذه الظاهرة الشاذة أمام حقيقة لا تقبل التشكيك أننا بتنا فى أمسّ الحاجة لإعادة تقييم جميع الأوضاع ليس فى وزارة التعليم فحسب..  بل لجميع درجات الجهاز الإدارى..  وربنا يستر.

 







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

استثمار رمضان!
إللى_اختشوا_ماتوا
نكسة التعليم فى مصر
الغلابة فى رمضان
الأزهر ودوره التاريخى
الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
وداعاً «الجزر المنعزلة»!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
التكرار لا يعلم..!
جوز الست !!
مغارة على بابا!
عاوزين حكومة تحس بينا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
الغوا «التعليم»!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
«مرجان» فى نقابة الصحفيين
من أنتم؟!
مسافة السكة
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
اعتراف الوزير مقبول!
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
نبى الرحمة عدو التطرف
اضرب يا سيسى!!
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
موت يا حمار!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»
ماذا لو فعلها السيسى؟!
نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
حزب الشيطان!
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

فضيحة داخل نقابة المهن السينمائية
تفاصيل استشهاد إمام العريش
المفكر المغربى محمد سبيلا: مصر هى المؤهلة لتجديد الخطاب الدينى الإسلامى
عودة الأوبريت السياسى
الصراعات تحرق «بيت الأمة»
كاركاتير احمد دياب
أمن مصر المائى خط أحمر

Facebook twitter Linkedin rss