>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

20 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

عن المحترمة غادة فتحى والى

510 مشاهدة

10 يونيو 2016

بقلم : منير عامر




عندما تحركت سيارة بسائق، قال لى السائق - وهو زميلى بقسم النقل بروز اليوسف - سمعته يتمتم بالدعاء ألا يصطاده ضابط مرور ليسأله عن الترخيص، وأصابتنى حيرة، فهى المرة الأولى التى أطلب فيها سيارة لعدة مشاوير طبية تخصنى، ولم يتأخر زميلى الآخر المهندس عبدالصادق الشوربجى فى تنفيذ رجائى وسألت زميلى السائق عن سبب دعوته، فأجابنى بأن أغلب سيارات المؤسسات الصحفية تتعرض لمثل هذا الأمر لأن وزارة التضامن تدين المؤسسات الصحفية بالكثير، عندما تأخرت إدارات المؤسسات سابقا عن تسديد مستلزمات التأمينات ما خلق أزمة بين الدولة وبين المؤسسات الصحفية، وإذا سألنا عن السبب سنجد أن مؤسسات الصحف منذ سنوات وهى تدار بمبدأ سرى «سنهتف باسم مبارك مؤسس مصر الحديث» ولا تسألونا عن الإدارة لأن أغلب مؤسسات الصحف تدار بعقلية الفهلوة والفتونة، ولا أحد بقادر على إيقاف «فتوة» يرأس مؤسسة صحفية، فمبارك راض وسعيد بمن يكتب أربع مقالات تأييد فى اليوم الواحد، وقد حاولت وزيرة سابقة ذات تاريخ محترم أن توقف هذا الهزل فانهارت عليها مقالات الهجوم تباعًا، وقام مبارك بفصل الجوانب المتعاركة فى أجنحة حكمه، فقام بتغيير الوزيرة، وجاء من بعدها من لا يسأل عن حقوق التأمينات، بل رفض أن تشترى التأمينات حصة فى رخص التيلفونات المحمولة التى كان مكسبها كفيلًا بسد الفجوة المالية فى التأمينات، ومضى الحال هكذا، وكان هناك على سبيل المثال لا الحصر رئيس مجلس إدارة إحدى المؤسسات يطلب حصة من فراخ الجمعية للعاملين بمؤسسته، ويقوم هو بالإشراف على استلامها ويختار «السمينة» منها ليرسلها إلى ثلاجة منزله وسمعت وقرأت تفاصيل شراء آلة طباعة لمؤسسة صحفية بملبغ أحد عشر مليون جنيه، بينما قامت مطبعة الأميرية بشراء نفس الآلة وكان ثمنها ثلاثة ملايين فقط لا غير، ولا داعى للسؤال عن الثمانية ملايين جنيه وهو الفارق بين السعرين، فقد تحولت إلى شاليه فى مارينا وسفر لعلاج الهانم و.. و.. و.. لم نر واحدًا من رؤساء الصحف السابقين خلف القضبان، لأن تستيف الأوراق جاهز ومساندة رأس الدولة موجودة ولتذهب التأمينات ومعها الصحف إلى الجحيم.
وتوالى عدد من المحترمين لمنصب الوزارة ولم يفلح أحدهم فى وضع الجرس فى رقبة السارق لقطعة الجبن أى ثروات المؤسسات الصحفية.
وجاءت غادة والى وزيرة للتضامن والتأمينات، وهى ابنة القانون وسيدته، فوالدها د. فتحى الرجل الذى أدار حقوق القاهرة بأمانة واقتدار وهو من رأيته فى مؤتمرات حقوق الإنسان بمعهد القانون الدولى بسيراكوزا، وانضم إلى مجموعة كنت صاحب فكرتها ألا وهى عدم قصر حقوق الإنسان على النقاط التى تستخدمها غرب أوروبا لإذلال بقية شعوب الأرض بدعوى عدم وجود «ديمقراطية» أو عدالة المحاكمات السياسية، فحقوق الإنسان أكثر اتساعا من تلك المحدودة والأساسية، وإن أرادت الدول الكبرى أن تسأل عن الديمقراطية فلتضع كيسنجر وزير خارجية الولايات المتحدة خلف القضبان لأنه قتل سيلفادور الليندى فى تشيلى وهو رئيس ديمقراطى منتخب ولكنه ليس فردا فى قطيع الولايات المتحدة، ويجب أن يكون بجانبه ويليم سايمون وزير الخزانة الأمريكى الذى طاف على الدول التى بإمكانها أن تساهم فى تطوير الحياة العربية بعد حرب أكتوبر وله كلمة مشهورة سمعها المسئولون فى البلاد العربية «أنف مصر يمكن أن يبقى فوق الماء، أما فمها فيجب أن يظل غارقا» وكان هذا القول بعد انتصار أكتوبر وبعد أن صرح السادات بأن حرب أكتوبر آخر الحروب، ولا يمكن تطبيق حقوق الإنسان إلا  كحزمة متكاملة لا منقوصة.
ولأن مبارك احترف تخبئة المشاكل تحت السجادة لذلك تحرك المجتمع ليقول له «عن إذنك أنت لم تعد تصلح لحكم مصر،  وتوالت أزمات مصر وتوالت انتخاباتها ليفوز بمهمة القيادة رجل أجاد المصريون تأليفه هو عبد الفتاح السيسى، ورغم ذلك راحوا يعايروننا بأن ما جرى فى مصر انقلاب وكأن الملايين التى قامت باختيار السيسى بشكل مطلق كان وجودهم فى الشوارع يوم السادس والعشرين من يوليو فور ندائه بأن يفوضوه لمقاومة الإرهاب؛ كأن هذا الوجود المكثف للمصريين كان «فوتوشوب».
طبعا كان علينا مواجهة «زبالة الماضى»، لكننا لم نر وزير العدالة الانتقالية وهو يطلب من اجهزة الأمن حصر ممتلكات رؤساء المؤسسات الصحفية السابقين والمكونة من النهب العلنى، ولم يقم بحساب من تربحوا من التأييد بغرض توالى النهب، وجاءت غادة والى التى تتصدى بدقة وهدوء حاسم وقدرة جليلة على الإدارة وسط مشكلات مضنية، أقلها مراقبة ما يسمى بمنظمات المجتمع المدنى التى تنغص حياتنا بالضجيج الأرعن المعتمد على لى ذراع المصريين ليكونوا قطعًا فى السيرك الأمريكى المنصوب لإدارة الكون.
ولأننى أعلم كيف يفكر والى كأستاذ قانون محترف ومحترم لا يفصل بين الإجراءات والمضمون والتاريخ وهو من قام بتربية وتعليم ابنته غادة  فتحى لذلك أطلب منها أن تطلب تدخل وزير العدالة الانتقالية لندرس أسباب وجذور النهب لمؤسسات الصحافة قبل أن نوقف حركتها، صحيح كانت الوزيرة غادة فتحى والى كريمة فى التفاوض بجدولة الديون الصحفية، وصحيح أيضا أن المطلوب هو مصادرة كل ما تم نهبه من دم تلك المؤسسات وهو أمر قد يبدو صعبا لكنه ليس مستحيلا.
ولتعذرنى غادة فتحى والى على قدر الوضوح وطلب تدخل الرقابة الإدارية ونيابة الأموال العامة فى متابعة اللصوص والذين وضعوا مؤسسات الصحافة ووزارة التأمينات فى حالة صدام لا مبرر له.
أكتب ذلك معتمدا على أننى أعلم أن غادة فتحى والى ابنة عالم جليل ومحترم؛ فضلا عن زمالتها فى مراحل الدراسة مع من كانت فى مكانة ابنة لى وهى غادة فرنسيس ابنة الفنان صديق أيامى الراحل يوسف فرنسيس، وفوق كل ذلك إختارت مستشارة صحفية لها إنسانة مصقولة بنقاء خلاب وخلاق هى ألفة السلامى التى درست الإعلام ودرسته باقتدار وأمانة.
 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

عمرو دياب رئيس جمهورية مارينا
«سبوبة» الصفقات تشعل الأهلى
كاريكاتير أمانى هاشم
أمير قطر القادم
الأعلى للجامعات: 16 سبتمبر بدء العام الدراسى وإسقاط المصروفات لغير القادرين إذا لزم الأمر
التعليم: 91% نسبة نجاح الدور الثانى للدبلومات
بدء قبول الدفعة الثالثة من معاونى الأمن

Facebook twitter Linkedin rss