>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

25 ابريل 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

الغوا «التعليم»!

519 مشاهدة

16 يونيو 2016

بقلم : محمد يوسف




لم يكن أحد يتصور استمرار مهزلة تسريب امتحانات الثانوية العامة على هذا النحو الذى شهدته الأيام القليلة الماضية.. فبعد حديثنا فى المقال السابق عن موقع «شاومينج» لتسريب أسئلة امتحانات الثانوية.. فوجئنا بظهور عدة صفحات أخرى جديدة لعل أشهرها صفحة تسمى «ثورة التعليم الفاسد» وهى إحدى صفحات الغش على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، والتى قامت بتسريب أسئلة عدة امتحانات للثانوية العامة والأزهرية.
ومع تسليمنا بصعوبة السيطرة على فضاء الإنترنت المفتوح على مصراعيه أمام جميع المتلاعبين والمخترقين، فإنه من غير المتصور أيضاً أن تعجز وزارة التعليم بهذه الصورة المريعة عن تأمين أسئلة امتحانات الثانوية العامة التى تعبر مرحلة عنق الزجاجة بالنسبة لمئات الآلاف من الطلاب.. كما تعتبر البوابة الرئيسية للتعليم الجامعى.
ووسط هذا الضجيج الممتزج بإحباط الطلاب وخيبة أمل أولياء الأمور الذين أنفقوا ما بين أيديهم وما خلفهم على الدروس الخصوصية ابتغاء مستقبل يحدوه الأمل لأبنائهم.. وسط كل هذا تعالت أصوات المطالبين بإسناد ملف امتحانات الثانوية العامة للمخابرات العامة على اعتبار أنها أحد أسرار الدولة العليا.
بعدها ظهرت دعوات أخرى تطالب بضرورة إحالة ملف التعليم برمته وليس الامتحانات وحدها إلى القوات المسلحة لضمان الالتزام والانضباط.. وكأن هذه المؤسسة الباسلة ينقصها مهام إضافية لتلك الملقاة على عاتقها.. فبخلاف تأمين حدود البلاد والدفاع عن تراب هذا البلد الأمين ومشروعات البنية الأساسية والكبارى والأنفاق وتطوير العشوائيات والإسكان.. هل يحتمل هذا الجهاز الوطنى أعباءً إضافية نحملها له.
وإلى جانب كل ما سبق لا بد من طرح السؤال التالى: ما فائدة وزير ووزارة التعليم وما هى المهام الموكلة إليهم إذا كنا بصدد نظام تعليم فاشل بشهادة الجميع بدليل أنه حتى وقتنا هذا يعتمد على نظام التلقين والحفظ لا الإبداع والفهم والنتيجة تخريج أجيال تحمل شهادات تعليمية وهم أقرب إلى الأميين منهم إلى أنصاف المتعلمين.. الأمر الذى تحول معه التعليم فى مصر إلى مشكلة خطيرة تعوق تقدم المجتمع وازدهاره، على جميع الأصعدة.
فإلى جانب المشكلة الحقيقية التى يواجهها المجتمع بشأن ملف التعليم، والتى تكمن فى تخلف وعقم المناهج الدراسية ومحتوياته، بالإضافة إلى الأساليب القديمة التى لا تواكب التطور والأنظمة الحديثة فى تلقى المعلومات، مما يعد هدما للعقول، وقتلا للإبداع، وإضاعة أجيال متتالية من الشباب بدليل أن الوزارة بكافة أجهزتها وجميع مسئوليها لا زالوا يتحدثون «فى الهواء» عن القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية وكأنهم فى كوكب تانى.. فزيارة واحدة لأى «سنتر» تخبرنا كيف وصلت حالة التعليم بمصر إلى كل هذا التردى والانهيار.
ويجمع الخبراء على أن استخدام أسلوب التلقين وحشو المعلومات والحفظ لمجرد النجاح فى العام الدراسى، يؤدى إلى خروج أجيال إلى الحياة العملية دون خبرات علمية وعملية وغير ناضجين فكرياً للدخول فى سوق العمل، الأمر الذى ساهم فى حدوث فجوة كبيرة بين متطلبات المجتمع من مواهب وقدرات خاصة للتعامل مع السوق، وبين المهارات المتحصل عليها من المناهج والأساليب التعليمية القديمة إلا أن المسئولين عن ملف التعليم فى مصر فى كل مرة «يعملوا فيها من بنها» ويتجاهلوا كافة هذه النظريات.
المثير للدهشة أن الرئيس عبدالفتاح السيسى قد منح فرصة ذهبية لمسئولى التعليم فى مصر لتطوير المناهج والاستفادة بخبرات الدول المتقدمة مثل اليابان وغيرها والتى أبرمت معها اتفاقات لتبادل الخبرات.. حينذاك استبشرنا خيراً على أمل أن يتحرك المسئولون لتنفيذ توجيهات الرئيس.. لكن وبكل أسف لم تتواكب تحركات هؤلاء المسئولين مع الجهود الحثيثة للسيسى الذى يضع نصب عينيه أهدافاً قومية لا تحتمل التأجيل.. لكن على ما يبدو فإن سيادة الوزير ووزارته الغراء لهم رأى آخر.. وربنا يستر.







الرابط الأساسي


مقالات محمد يوسف :

الهدف مصر.. وليس الكنائس
وجع فى قلب مصر
دماء العرب
«طفلة البامبرز».. عار علينا إن لم نفعلها!!
وجبة مدرسية بالسم الهارى!!
أرجوك اعطنى هذا الدواء!!
آه يا بلد آه!
وداعاً «الجزر المنعزلة»!
هو فى إيه؟!
كفانا تجارب!!
ترامب.. و«سادية السياسة»!
الشعب يريد.. تغيير لا تعديل!
حكومة حرب
مغارة على بابا!
متى يصل قطار التنمية الصعيد المنسى؟!.
أحلام 2017
تفجير الكنيسة.. دلالات وحقائق
جشع المرضى!
ما لا تعرفه قطر ولا «جزيرتها» عن جيش مصر
فضائيات المهدى المنتظر
ماسبيرو.. الذى أجرمنا فى حقه!
تمكين الشباب!
الله يحرقك يا دولار!
«سحر»  فى حقل الألغام
وزارة الإعلام.. وتصحيح مسار ماسبيرو
الموت بطريقة غير شرعية
التكرار لا يعلم..!
جوز الست !!
مغارة على بابا!
عاوزين حكومة تحس بينا!
إحنا آسفين يا حكومة
نورك وجعنا!!
اكشفوا حقيقة منشطات «إيهاب»
موقعة الدولار!!
أصابع الشيطان و«دور العبادة»!!
مهمة فى تل أبيب
الرحمة يا حكومة!!
زمن شاومينج!
إلى الحكومة
المؤامرة الكونية!
خدوا بالكم.. دى مصر
«مرجان» فى نقابة الصحفيين
من أنتم؟!
مسافة السكة
حسى بينا يا حكومة؟
التسخين ضد مصر
 ماذا بعد زيارة خادم الحرمين؟
مصر تهزم الإرهاب
تنظيمات تشويه الإسلام
ديكتاتورية دولة السوشيال!
وليمة السمك والجمبرى!
إعلام هدم الدولة
اعتراف الوزير مقبول!
مجرد سؤال ليس بريئًا!
وزارة النقل الى الآخرة!
موقعة «الواقى» والبحث عن فضيحة!
ليس دفاعاً عن وليد عطا!
«النواب» وتنظيم تفجير مصر
غيبوبة وزارة الزراعة
«سد اللعنة».. والنوم فىالعسل!
نبى الرحمة عدو التطرف
اضرب يا سيسى!!
تورتة «النواب»!!
300 قانون فى 20 يوما.. موافقة!!
موت يا حمار!
مؤامرة «ع المكشوف»!
ليلة القبض على «ذئاب» الأعمال!
الصورة مش ولابد!
تسونامى «المسيرى»
إنذار
ساويرس.. «سامحونى ما كانش قصدى»
ماذا لو فعلها السيسى؟!
نعيد ونكرر.. تكريم المشير تفويض وأمر
السلفيون.. الخطر القادم على مصر
حزب الشيطان!
نظف يا سيسى
تكريم المشير طنطاوى.. تفويض وأمر

الاكثر قراءة

مشروعات استثمارية جديدة على الأراضى الزراعية بـ«المنوفية»
الرقابة الإدارية تضبط مسؤلاً بالإصلاح الزراعى بالدقهلية برشوة 24 ألف جنيه
الحكومة: ملتزمون بتطوير وتشغيل المصانع المتوقفة
السيسى يبحث مع 1200 شاب ارتفاع الأسعار والرعاية الصحية والتنمية
«الجارحى» يستعرض الرؤية المصرية لبرنامج الإصلاح الاقتصادى
العلاوة الاجتماعية قبل رمضان
زوجة رئيس فرنسا المحتمل لديها 7 أحفاد وابن يكبره بعامين

Facebook twitter Linkedin rss