>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

25 ابريل 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

إلى العقل الراقى أشرف العربى

435 مشاهدة

17 يونيو 2016

بقلم : منير عامر




التخطيط هو فن تأليف موسيقى ينقلنا من فوضى الواقع إلى محطات المستقبل. هذا ما أؤمن به منذ أن قرأت كلمة «تخطيط» ضمن سطور تأليف الوزارات بواسطة النبيل جمال عبد الناصر، وأعلم كيف كان السادات لا يأبه لذلك المنصب، على الرغم من أن مجده الأساسى كان فى انتصار أكتوبر الذى كان ميلاد جيشه المقاتل على يد عبد المنعم رياض، ثم بالتدريب المحكم من جيل المليون مقاتل، ومن بعد ذلك جاء التنفيذ المذهل فى السادس من أكتوبر؛ وكان هذا الإنجاز المذهل هو ابن لفكرة التخطيط التى استبدلها السادات بقرارات هوائية يمكن أن نسميها دون ظلم لها أنها «تخبيط أفكار متعارضة أطلقها بجانب أذنه عديله عثمان أحمد عثمان وشريك ليالى البؤس إبان أن كان مطاردا وهو أحمد العماوى والذى عينه وزيرا للعمل».
وبفعل التخبيط جاء انهيار القطاع العام، بهدف مرسوم يضع مصر فى الحظيرة الأمريكية بحكم أفكار عاطف عبيد ويوسف بطرس غالى، فضلا عن تسلل فنون التحكم فى أدق التفاصيل المصرية من خلال المعونات.
وجاء احتياج مبارك إلى ترجمة دقيقة بينه وبين عدد من رؤساء الدول الناطقين بالفرنسية، فاقترح عمرو موسى وزير الخارجية العتيد أن تتولى السفيرة فايزة أبو النجا مسئولية الترجمة ، فشعر مبارك أنه أمام عقل كبير فى العلاقات الدولية، فأسند لها وزارة التعاون الدولى لتكتشف من خلال عملها أن يوسف بطرس غالى كان يعمل طبقا لتخطيط أمريكى محكم، يحول التعاون الدولى إلى بقرة يرضع منها جواسيس وعملاء. فكان أن قامت بتنظيف الموقع تماما، فهى لا تنسى سنوات التهجير التى عانت منها كابنة لبورسعيد فضلا عن مرارة رؤيتها لشجن التحرر من سيطرة الأجانب، وكانت دراساتها للتجارة والسياسية هى التى قادتها إلى العمل بالخارجية المصرية، ثم لتجد نفسها أمام العقل الكبير بطرس بطرس غالى ولتجد نفسها أمام خريطة الفوضى السياسية العالمية؛ والتى حاول بطرس بطرس غالى أن يجد للمنظمة الدولية طريقا لإنقاذ نفسها من أن تظل مجرد مقبرة أنيقة لقضايا الكون ولتكون مؤثرة وفاعلة، وكانت فايزة أبو النجا هى مديرة مكتبة التى تدير عملية تحويل المنظمة من مقبرة كونية إلى كيان فعال. ثم جاء الصدام الحتمى بين بطرس بطرس غالى وبين مادلين أولبرايت وزيرة خارجية الولايات المتحدة ليجد بطرس بطرس غالى نفسه غير قادر على تحويل المنظمة الدولية إلى مقبرة ذات بريق، وجاء كوفى عنان ليطلب من فايزة أبو النجا أن تظل فى موقعها، فتقول ببساطة «لا» وتعود وزيرة مصرية.
وكان اختيارها لأشرف العربى كمدير لمكتبها هو نبوءة منها بقدراته فى التخطيط والعمل المحلى والدولى.
ها هو أشرف العربى يعيد وصل من انقطع، هو عودة التخطيط إلى مكانه ومكانته، وأولى مهامه بل أصعبها هو إعادة إحياء الروح للقطاع العام الذى تقطعت أوصاله، وصار واقعه مختلا بل ومناقضا لسبب وجوده، فالهوة شاسعة بين الإجراءات والمضامين، وكان لاتساع هذه الهوة أساتذة شاءوا تبديد قدراته. وجاء الآن زمن إعادة الروح للقطاع العام بردم الهوة بين الإجراءات والمضامين.
صحيح أن هناك وزيرًا لقطاع  الأعمال وصحيح أيضا  أن مهامه تبدأ من التخطيط، وأن المهمة العاجلة هى إنقاذ التخطيط من التخبيط، فعند عودة الشركات التى تم إفسادها بفعل عاطف عبيد، لابد من مؤتمرات علمية تضم من بقى فى كل مجال من المحترمين الذين غادروا مواقعهم فى إدارة القطاع العام، لأخذ خبراتهم مضافا إليها خبرة الجيل الجديد من المتعلمين، فلا يكفى أن تكون خريج هارفارد لتكون صاحب رؤية لإصلاح القطاع العام، بل عليك أن تسنتد إلى ما عندنا من تراث نقى فى كل قطاع، وبمزج التراث النقى مع الرؤية المستقبلية يمكن إحياء شركات النسج وشركات الدواء وشركات الحديد والصلب، بل حتى شركة المراجل وصولا إلى عمر أفندى المنكوب والذى فضح مأساة بيع القطاع العام. ولابد لأشرف العربى أن يعد الدراسات التى تسبق القرارات التى يمكن أن يقود إلى الجيل الشاب المتعلم خارج حدود الوطن، فهارفارد لا تعلم عن مصر ما يعرفه أى مدير عجوز عمل فى القطاع العام قبل تبديده.
■ هل يمكن نسيان محاولات رجل فى قامة عوض تاج الدين للحفاظ على شركات الدواء ومعامل إنتاج الأمصال ونحن نخطط لعودة هذا القطاع للعمل؟
■ هل يمكن نسيان خبرة أى إنسان جاد كان له مشاركة فى مقاومة التبديد بدلا من الاعتماد على رؤية مكاتب استشارية تأخذ من بنك الاستثمار أموالا لتزيد من أعبائنا فوق ما نحتمل؟
ولذلك كان حديثى لأشرف العربى الخريج بدرجة امتياز من جامعة العمل الوطنى المصرية على أن تظل خافتة الوجود ولا تظهر إلا فى أوقات الخطر وأعنى بها جامعة الأمن القومى المسماة «فايزة أبو النجا».
أعلم أن كلا من أشرف العربى وفايزة أبو النجا ليسا فى حاجة إلى كلماتى لكنى أرى بعضا من الواقع والوقائع ما يستدعى تذكر ما يجب اتخاذه من إجراءات لإعادة ميلاد قطاع عام غير مثقل بديون فوق الديون الذى ورثها ممن أفسدوه،
ترى هل  أبلغت؟
اللهم فأشهد 

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

مشروعات استثمارية جديدة على الأراضى الزراعية بـ«المنوفية»
«الجارحى» يستعرض الرؤية المصرية لبرنامج الإصلاح الاقتصادى
السيسى يبحث مع 1200 شاب ارتفاع الأسعار والرعاية الصحية والتنمية
زوجة رئيس فرنسا المحتمل لديها 7 أحفاد وابن يكبره بعامين
إحالة 12 مسئولاً بمنطقة آثار الهرم للتأديبية
«النواب» و«البرلمان العربى» يشيدان بزيارة السيسى لـ«السعودية»
الحكومة: ملتزمون بتطوير وتشغيل المصانع المتوقفة

Facebook twitter Linkedin rss